قصائد

ما عذر عيني لا تفيض فتسكب

ابن الدهانأيوبيالكامل

  1. ١ما عُذرُ عَيني لا تَفيضُ فَتسكَبُلِليَومِ تُدَّخرُ الدُموعُ وَتُطلَبُ
  2. ٢وَإِذا أَرَدتَ عَلى الصَبابَةِ شاهِداًفالدَمعُ أَعدلُ شاهِدٍ لا يَكذِبُ
  3. ٣لَم يَستَبِق في العَينِ ماء شُؤونِهاإِلّا وَنارُ القَلبِ حرّى تَلهَبُ
  4. ٤لا مَرحَباً بالأَرحبيَّة أَوردتخَبَراً يَضيقُ بِهِ الفَضاءَ الأَرحبُ
  5. ٥غَلبَ الأَسى فيها التَجَلَّدَ بَعدَ ماكانَ التَجلدُّ بالأَسى لا يُغلَبُ
  6. ٦فَسَقى الغَمامُ الصَيِّبُ الخَضِلُ النَدىقراً بمصرَ بِهِ الغمامُ الصَيِّبُ
  7. ٧غيثَ البِلادِ إِذا يًصوّحُ نَبتُهاوَدَعا الحَيا مِنها المَكانُ المُعشِبُ
  8. ٨بادي السَكينَة في النُفوسِ محكّمٌحَسَنُ اللِقاءِ إِلى القُلوب مُحَبَّب
  9. ٩يا ثُلمة ثَلَمَ الزَمانُ بِها العُلىما إِن تُسدّ وَصَدعُها ما يُرأبُ
  10. ١٠عَظُمَت رزيّتهُ فأَقصر عاجِزٌعَن وَصفِ شِدَّتها وَقَصَّر مُطنِبُ
  11. ١١لَهفي عَلَيكَ وَما يَردُّ تَلَهُّفيمَيتاً وَلَكِنَّ التأسُفَ يعذبُ
  12. ١٢تَركَ القُلوبَ عَلى الأَسى مَوقوفةًأَبَداً عَلى إِنَّ القُلوبَ تُقلَّبُ
  13. ١٣نُحنا عَلَيهِ كَمامَدحاً فَأَبكانا عَليهِ المُطرِبُ
  14. ١٤وَإِذا عَتِبتُ عَلى اللَيالي بَعدَهُقالَ التأسي ما عَلَيها مَعتَبُ
  15. ١٥ما عَهدُنا بالشَمسِ قَبلَكَ بُرجَهانَعشٌ وَلا بَينَ المَقابِر تَغرُبُ
  16. ١٦أُصبحتَ تَحتَ الأَرضِ تُرغِبُ في الأَسىمن كانَ نَحوَكَ في الحَوائج يَرغَبُ
  17. ١٧يَهدي إِلَيهِ بِعَرفه طيبُ الثَرىمَن كانَ يَهديهِ الثَناءُ الطَيِّبُ
  18. ١٨ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ دَفنِكَ في الثَرىأَنَّ المَكارِمَ في التُرابِ تُغَيَّبُ
  19. ١٩ما العَيشُ بَعدَكَ بالهنيّ وَإِنَّمامَن عاشَ بَعدَكَ بِالحَياة مُعَذَّبُ
  20. ٢٠وَلَئِن قَضيتَ لَقَد تَرَكتَ كآبةًما تَنقَضي وَحَرارَةً ما تَذهب
  21. ٢١أَتعبتَ بَعدَكَ دونَ شأوك كل منوَطىء الحَصا بَل دون شأوك مُتعَبُ
  22. ٢٢مَن لِلمَعالي تُرتَقى أَو تَنثَنيمَن لِلمَحامِدِ تُقتَنى أَو تُكسَبُ
  23. ٢٣مَن للأُمور المشكِلاتِ يَحلُّهامَن للثُغور المُستَضامَةِ يَغضَب
  24. ٢٤مَن لِلأَرامِلِ وَاليتامى كافِلاًيَكفيهُمُ إِذ لا خَليلُ وَلا أَبُ
  25. ٢٥مَن للمقانِبِ وَالكَتائِبِ رَدُّهاإِن فُلَّ جَيشٌ أَو تقنَّع مِقنَبُ
  26. ٢٦صَلّى عَلَيكَ اللَهُ في مَلكوتِهِوَالصالِحونَ وَبعض ما تَستَوجِبُ
  27. ٢٧فاسلم صَلاحَ الدينِ ما هبَت صَباًأَو لاحَ بَرقٌ أَو تَبدّا كَوكَبُ
  28. ٢٨لا زالَ عزّمكَ ماضياً ما يَنثَنيوَشَديدُ بأسِك ماضياً ما يَذهَبُ
  29. ٢٩وَجَميلُ صَبرِكَ في الرَزايا يَعتَليوَكَريمُ عُودِكَ في الحَوادث يَصلُب
  30. ٣٠حاشى وَقارَك أَن يَطيرَ بِهِ الأَسىأَو أَن يُزَعزعه المَرامُ الأَصعَبُ
  31. ٣١أَي اجتِماعٍ لَم يُرع بِتَفُرِّقٍيَوماً وَأَيّةُ فِرقَةٍ ما تُنكَبُ
  32. ٣٢كَم قَد دَجا خَطبٌ وَجأشُكٌ ثابِتوَتقلَّبت حالٌ وَقَلبُكَ قُلَّبُ
  33. ٣٣وَإِذا تَخَطّاكَ الرَدى وَأَصابَنافَسَوى إِذا سَلم الذُرى وَالمنكِبُ