قصائد

حي المنازل بين السفح والرحب

الأخطلأمويالبسيطالباء

  1. ١حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِلَم يَبقَ غَيرُ وُشومِ النارِ وَالحَطَبِ
  2. ٢وَعُقَّرٍ خالِداتٍ حَولَ قُبَّتِهاوَطامِسٍ حَبَشِيِّ اللَونِ ذي طَبَبِ
  3. ٣وَغَيرُ نُؤيٍ قَديمِ الأَثرِ ذي ثُلَمٍوَمُستَكينٍ أَميمِ الرَأسِ مُستَلَبِ
  4. ٤تَعتادُهُ كُلُّ مِئلاةٍ وَما فَقَدَتعَرفاءَ مِن مورِها مَجنونَةِ الأَدَبِ
  5. ٥وَمُظلِمٍ تُعلِنُ الشَكوى حَوامِلُهُمُستَفرِغٍ لِسِجالِ العَينِ مُنشَطِبِ
  6. ٦دانٍ أَبَسَّت بِهِ ريحٌ يَمانِيَةٌحَتّى تَبَجَّسَ مِن حَيرانَ مُنثَعِبِ
  7. ٧تَجَفُّلَ الخَيلِ مِن ذي شارَةٍ تَئِقٍمُشَهَّرِ الوَجهِ وَالأَقرابِ ذي جَبَبِ
  8. ٨يَعُلُّها بِالبِلى إِلحاحُ كَرِّهِمابَعدَ الأَنيسِ وَمَرُّ الدَهرِ ذي الحِقَبِ
  9. ٩فَهيَ كَسَحقِ اليَماني بَعدَ جِدَّتِهِأَو دارِسِ الوَحيِ مِن مَرفوضَةِ الكُتُبِ
  10. ١٠وَقَد عَهِدتُ بِها بيضاً مُنَعَّمَةًلا يَرتَدينَ عَلى عَيبٍ وَلا وَصَبِ
  11. ١١يَمشينَ مَشيَ الهِجانِ الأُدمِ يوعِثُهاأَعرافُ دَكداكَةٍ مُنهالَةِ الكُثُبِ
  12. ١٢مِن كُلِّ بَيضاءَ مِكسالٍ بَرَهرَهَةٍزانَت مَعاطِلَها بِالدُرِّ وَالذَهَبِ
  13. ١٣حَوراءُ عَجزاءُ لَم تُقذَف بِفاحِشَةٍهَيفاءُ رُعبوبَةٌ مَمكورَةُ القَصَبِ
  14. ١٤يَسقي الضَجيعَ لَدَيها بَعدَ رَقدَتِهامِنها اِرتِشافُ رُضابِ الغَربِ ذي الحَبَبِ
  15. ١٥يَنفي أَعادِيَها عَن حُرِّ مَجلِسِهاعَمروُ بنُ غَنمٍ بِزارِ العِزِّ ذي الأَشَبِ
  16. ١٦تَرمي مَقاتِلِ فُرّاغٍ فَتُقصِدُهُموَما تُصابُ وَقَد يَرمونَ مِن كَثَبِ
  17. ١٧فَالقَلبُ عانٍ وَإِن لامَت عَواذِلُهُفي حَبلِهِنَّ أَسيرٌ مُسمِحُ الجَنَبِ
  18. ١٨هَل يُسلِيَنَّكَ عَمّا لا يَفينَ بِهِشَحطٌ بِهِنَّ لِبَينِ النِيَّةِ الغَرَبِ
  19. ١٩وَقَد حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍبِاللَهِ رَبِّ سُتورِ البَيتِ ذي الحُجُبِ
  20. ٢٠وَكُلِّ موفٍ بِنَذرٍ كانَ يَحمِلُهُمُضَرَّجٍ بِدِماءِ البُدنِ مُختَضِبِ
  21. ٢١إِنَّ الوَليدَ أَمينَ اللَهِ أَنقَذَنيوَكانَ حِصناً إِلى مَنجاتِهِ هَرَبي
  22. ٢٢أَتَيتُهُ وَهُمومي غَيرُ نائِمَةٍأَخا الحِذارِ طَريدَ القَتلِ وَالحَرَبِ
  23. ٢٣فَآمَنَ النَفسَ ما تَخشى وَمَوَّلَهاقَذمَ المَواهِبِ مِن أَنوائِهِ الرُغُبِ
  24. ٢٤وَثَبَّتَ الوَطءَ مِنّي عِندَ مُضلِعَةٍحَتّى تَخَطَّيتُها مُستَرخِيَ اللَبَبِ
  25. ٢٥خَليفَةُ اللَهِ يُستَسقى بِسُنَّتِهِأَلغَيثُ مِن عِندِ مَولى العِلمِ مُنتَجِبِ
  26. ٢٦إِلَيكَ تَقتاسُ هَمّي العيسُ مُسنَفَةًحَتّى تَعَيَّنَتِ الأَخفافُ بِالنَقَبِ
  27. ٢٧مِن كُلِّ صَهباءَ مِعجالٍ مُجَمهَرَةٍبَعيدَةِ الضَفرِ مِن مَعطوفَةِ الحَقَبِ
  28. ٢٨كَبداءَ دَفقاءَ مِحيالٍ مُجَمَّرَةٍمِثلِ الفَنيقِ عَلاةٍ رَسلَةِ الخَبَبِ
  29. ٢٩كَأَنَّما يَعتَريها كُلَّما وَخَدَتهِرٌّ جَنيبٌ بِهِ مَسٌّ مِنَ الكَلَبِ
  30. ٣٠وَكُلِّ أَعيَسَ نَعّابٍ إِذا قَلِقَتمِنهُ النُسوعُ لِأَعلى السَيرِ مُغتَصِبِ
  31. ٣١كَأَنَّ أَقتادَهُ مِن بَعدِ ما كَلَمَتعَلى أَصَكَّ خَفيفِ العَقلِ مُنتَخَبِ
  32. ٣٢صُعرُ الخُدودِ وَقَد باشَرنَ هاجِرَةًلِكَوكَبٍ مِن نُجومِ القَيظِ مُلتَهِبِ
  33. ٣٣حامي الوَديقَةِ تُغضي الريحُ خَشيَتَهُيَكادُ يُذكي شَرارَ النارِ في العُطَبِ
  34. ٣٤حَتّى يَظَلَّ لَهُ مِنهُنَّ واعِيَةٌمُستَوهِلٌ عامِلُ التَقزيعِ وَالصَخَبِ
  35. ٣٥إِذا تَكَبَّدنَ مِمحالاً مُسَربَلَةًمِن مُسجَهِرٍّ كَذوبِ اللَونِ مُضطَرِبِ
  36. ٣٦يَأرِزنَ مِن حِسِّ مِضرابٍ لَهُ ذَأَبٌمُشَمِّرٍ عَن عَمودِ الساقِ مُرتَقَبِ
  37. ٣٧يَخشَينَهُ كُلَّما اِرتَجَّت هَماهِمُهُحَتّى تَجَشَّمَ رَبواً مُحمِشَ التَعَبِ
  38. ٣٨إِذا حُبِسنَ لِتَغميرٍ عَلى عَجَلٍفي جَمِّ أَخضَرَ طامٍ نازِحِ القَرَبِ
  39. ٣٩يَعتَفنَهُ عِندَ تينانٍ بِدِمنَتِهِبادي العُواءِ ضَئيلِ الشَخصِ مُكتَسِبِ
  40. ٤٠طاوٍ كَأَنَّ دُخانَ الرِمثِ خالَطَهُبادي السَغابِ طَويلِ الفَقرِ مُكتَئِبِ
  41. ٤١يَمنِحنَهُ شَزرَ إِنكارٍ بِمَعرِفَةٍلَواغِبَ الطَرفِ قَد حَلَّقنَ كَالقُلُبِ
  42. ٤٢وَهُنَّ عِندَ اِغتِرارِ القَومِ ثَورَتَهايَرهَقنَ مُجتَمَعَ الأَذقانِ بِالرُكَبِ
  43. ٤٣مِنهُنَّ ثُمَّتَ يَزفي قَذفُ أَرجُلِهاإِهذابَ أَيدٍ بِها يَفرينَ كَالعَذَبِ
  44. ٤٤كَلَمعِ أَيدي مَثاكيلٍ مُسَلِّبَةٍيَنعَينَ فِتيانَ ضَرسِ الدَهرِ وَالخُطُبِ
  45. ٤٥لَم يُبقِ سَيري إِلَيهِم مِن ذَخائِرِهاغَيرَ الصَميمِ مِنَ الأَلواحِ وَالعَصَبِ
  46. ٤٦حَتّى تَناهى إِلى القَومِ الَّذينَ لَهُمعِزُّ المُلوكِ وَأَعلى سورَةِ الحَسَبِ
  47. ٤٧بيضٌ مَصاليتُ لَم يُعدَل بِهِم أَحَدٌفي كُلِّ مُعظَمَةٍ مِن سادَةِ العَرَبِ
  48. ٤٨الأَكثَرينَ حَصىً وَالأَطيَبينَ ثَرىًوَالأَحمَدينَ قِرىً في شِدَّةِ اللِزَبِ
  49. ٤٩ما إِن كَأَحلامِهِم حِلمٍ إِذا قَدَرواوَلا كَبَطشِهِمِ بَطشٌ لَدى الغَضَبِ
  50. ٥٠وَهُم ذُرا عَبدِ شَمسٍ في أُرومَتِهاوَهُم صَميمُهُمُ لَيسوا مِنَ الشَذَبِ
  51. ٥١وَكانَ ذَلِكَ مَقسوماً لِأَوَّلِهِموِراثَةً وَرِثوها عَن أَبٍ فَأَبِ