حي المنازل بين السفح والرحب
الأخطلأمويالبسيطالباء
- ١حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِلَم يَبقَ غَيرُ وُشومِ النارِ وَالحَطَبِ
- ٢وَعُقَّرٍ خالِداتٍ حَولَ قُبَّتِهاوَطامِسٍ حَبَشِيِّ اللَونِ ذي طَبَبِ
- ٣وَغَيرُ نُؤيٍ قَديمِ الأَثرِ ذي ثُلَمٍوَمُستَكينٍ أَميمِ الرَأسِ مُستَلَبِ
- ٤تَعتادُهُ كُلُّ مِئلاةٍ وَما فَقَدَتعَرفاءَ مِن مورِها مَجنونَةِ الأَدَبِ
- ٥وَمُظلِمٍ تُعلِنُ الشَكوى حَوامِلُهُمُستَفرِغٍ لِسِجالِ العَينِ مُنشَطِبِ
- ٦دانٍ أَبَسَّت بِهِ ريحٌ يَمانِيَةٌحَتّى تَبَجَّسَ مِن حَيرانَ مُنثَعِبِ
- ٧تَجَفُّلَ الخَيلِ مِن ذي شارَةٍ تَئِقٍمُشَهَّرِ الوَجهِ وَالأَقرابِ ذي جَبَبِ
- ٨يَعُلُّها بِالبِلى إِلحاحُ كَرِّهِمابَعدَ الأَنيسِ وَمَرُّ الدَهرِ ذي الحِقَبِ
- ٩فَهيَ كَسَحقِ اليَماني بَعدَ جِدَّتِهِأَو دارِسِ الوَحيِ مِن مَرفوضَةِ الكُتُبِ
- ١٠وَقَد عَهِدتُ بِها بيضاً مُنَعَّمَةًلا يَرتَدينَ عَلى عَيبٍ وَلا وَصَبِ
- ١١يَمشينَ مَشيَ الهِجانِ الأُدمِ يوعِثُهاأَعرافُ دَكداكَةٍ مُنهالَةِ الكُثُبِ
- ١٢مِن كُلِّ بَيضاءَ مِكسالٍ بَرَهرَهَةٍزانَت مَعاطِلَها بِالدُرِّ وَالذَهَبِ
- ١٣حَوراءُ عَجزاءُ لَم تُقذَف بِفاحِشَةٍهَيفاءُ رُعبوبَةٌ مَمكورَةُ القَصَبِ
- ١٤يَسقي الضَجيعَ لَدَيها بَعدَ رَقدَتِهامِنها اِرتِشافُ رُضابِ الغَربِ ذي الحَبَبِ
- ١٥يَنفي أَعادِيَها عَن حُرِّ مَجلِسِهاعَمروُ بنُ غَنمٍ بِزارِ العِزِّ ذي الأَشَبِ
- ١٦تَرمي مَقاتِلِ فُرّاغٍ فَتُقصِدُهُموَما تُصابُ وَقَد يَرمونَ مِن كَثَبِ
- ١٧فَالقَلبُ عانٍ وَإِن لامَت عَواذِلُهُفي حَبلِهِنَّ أَسيرٌ مُسمِحُ الجَنَبِ
- ١٨هَل يُسلِيَنَّكَ عَمّا لا يَفينَ بِهِشَحطٌ بِهِنَّ لِبَينِ النِيَّةِ الغَرَبِ
- ١٩وَقَد حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍبِاللَهِ رَبِّ سُتورِ البَيتِ ذي الحُجُبِ
- ٢٠وَكُلِّ موفٍ بِنَذرٍ كانَ يَحمِلُهُمُضَرَّجٍ بِدِماءِ البُدنِ مُختَضِبِ
- ٢١إِنَّ الوَليدَ أَمينَ اللَهِ أَنقَذَنيوَكانَ حِصناً إِلى مَنجاتِهِ هَرَبي
- ٢٢أَتَيتُهُ وَهُمومي غَيرُ نائِمَةٍأَخا الحِذارِ طَريدَ القَتلِ وَالحَرَبِ
- ٢٣فَآمَنَ النَفسَ ما تَخشى وَمَوَّلَهاقَذمَ المَواهِبِ مِن أَنوائِهِ الرُغُبِ
- ٢٤وَثَبَّتَ الوَطءَ مِنّي عِندَ مُضلِعَةٍحَتّى تَخَطَّيتُها مُستَرخِيَ اللَبَبِ
- ٢٥خَليفَةُ اللَهِ يُستَسقى بِسُنَّتِهِأَلغَيثُ مِن عِندِ مَولى العِلمِ مُنتَجِبِ
- ٢٦إِلَيكَ تَقتاسُ هَمّي العيسُ مُسنَفَةًحَتّى تَعَيَّنَتِ الأَخفافُ بِالنَقَبِ
- ٢٧مِن كُلِّ صَهباءَ مِعجالٍ مُجَمهَرَةٍبَعيدَةِ الضَفرِ مِن مَعطوفَةِ الحَقَبِ
- ٢٨كَبداءَ دَفقاءَ مِحيالٍ مُجَمَّرَةٍمِثلِ الفَنيقِ عَلاةٍ رَسلَةِ الخَبَبِ
- ٢٩كَأَنَّما يَعتَريها كُلَّما وَخَدَتهِرٌّ جَنيبٌ بِهِ مَسٌّ مِنَ الكَلَبِ
- ٣٠وَكُلِّ أَعيَسَ نَعّابٍ إِذا قَلِقَتمِنهُ النُسوعُ لِأَعلى السَيرِ مُغتَصِبِ
- ٣١كَأَنَّ أَقتادَهُ مِن بَعدِ ما كَلَمَتعَلى أَصَكَّ خَفيفِ العَقلِ مُنتَخَبِ
- ٣٢صُعرُ الخُدودِ وَقَد باشَرنَ هاجِرَةًلِكَوكَبٍ مِن نُجومِ القَيظِ مُلتَهِبِ
- ٣٣حامي الوَديقَةِ تُغضي الريحُ خَشيَتَهُيَكادُ يُذكي شَرارَ النارِ في العُطَبِ
- ٣٤حَتّى يَظَلَّ لَهُ مِنهُنَّ واعِيَةٌمُستَوهِلٌ عامِلُ التَقزيعِ وَالصَخَبِ
- ٣٥إِذا تَكَبَّدنَ مِمحالاً مُسَربَلَةًمِن مُسجَهِرٍّ كَذوبِ اللَونِ مُضطَرِبِ
- ٣٦يَأرِزنَ مِن حِسِّ مِضرابٍ لَهُ ذَأَبٌمُشَمِّرٍ عَن عَمودِ الساقِ مُرتَقَبِ
- ٣٧يَخشَينَهُ كُلَّما اِرتَجَّت هَماهِمُهُحَتّى تَجَشَّمَ رَبواً مُحمِشَ التَعَبِ
- ٣٨إِذا حُبِسنَ لِتَغميرٍ عَلى عَجَلٍفي جَمِّ أَخضَرَ طامٍ نازِحِ القَرَبِ
- ٣٩يَعتَفنَهُ عِندَ تينانٍ بِدِمنَتِهِبادي العُواءِ ضَئيلِ الشَخصِ مُكتَسِبِ
- ٤٠طاوٍ كَأَنَّ دُخانَ الرِمثِ خالَطَهُبادي السَغابِ طَويلِ الفَقرِ مُكتَئِبِ
- ٤١يَمنِحنَهُ شَزرَ إِنكارٍ بِمَعرِفَةٍلَواغِبَ الطَرفِ قَد حَلَّقنَ كَالقُلُبِ
- ٤٢وَهُنَّ عِندَ اِغتِرارِ القَومِ ثَورَتَهايَرهَقنَ مُجتَمَعَ الأَذقانِ بِالرُكَبِ
- ٤٣مِنهُنَّ ثُمَّتَ يَزفي قَذفُ أَرجُلِهاإِهذابَ أَيدٍ بِها يَفرينَ كَالعَذَبِ
- ٤٤كَلَمعِ أَيدي مَثاكيلٍ مُسَلِّبَةٍيَنعَينَ فِتيانَ ضَرسِ الدَهرِ وَالخُطُبِ
- ٤٥لَم يُبقِ سَيري إِلَيهِم مِن ذَخائِرِهاغَيرَ الصَميمِ مِنَ الأَلواحِ وَالعَصَبِ
- ٤٦حَتّى تَناهى إِلى القَومِ الَّذينَ لَهُمعِزُّ المُلوكِ وَأَعلى سورَةِ الحَسَبِ
- ٤٧بيضٌ مَصاليتُ لَم يُعدَل بِهِم أَحَدٌفي كُلِّ مُعظَمَةٍ مِن سادَةِ العَرَبِ
- ٤٨الأَكثَرينَ حَصىً وَالأَطيَبينَ ثَرىًوَالأَحمَدينَ قِرىً في شِدَّةِ اللِزَبِ
- ٤٩ما إِن كَأَحلامِهِم حِلمٍ إِذا قَدَرواوَلا كَبَطشِهِمِ بَطشٌ لَدى الغَضَبِ
- ٥٠وَهُم ذُرا عَبدِ شَمسٍ في أُرومَتِهاوَهُم صَميمُهُمُ لَيسوا مِنَ الشَذَبِ
- ٥١وَكانَ ذَلِكَ مَقسوماً لِأَوَّلِهِموِراثَةً وَرِثوها عَن أَبٍ فَأَبِ