قصائد

أمولى الورى إني جعلتك في الذي

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١أَمَوْلَى الوَرَى إنِّي جَعلْتُكَ في الذِيجَرَى أَمْسِ ما بَينِي وبَينَكَ قَاضِيَا
  2. ٢علَى أنَّهُ إنْ رَدَّ حُكْمَكَ وَاحِدٌفإنَّكَ تَلْقَانِي بِحُكْمِكَ رَاضِيَا
  3. ٣فَدَيتُكَ والنَّاسُ الذيِنَ تَرَاهُمُإذَا حُمَّ ما لا بُدَّ مِنهُ فِدَائِيَا
  4. ٤أيَحْسُنُ إنعالَيْكَ خَدِّي كَرَامَةًوتَتْرُكُنِي أمْشِي علَى الشَّوكِ حَافِيَا
  5. ٥وتَشْرَبُ من كَفِّيَ فَماً يَقتُلُ الصَّدَىوأشْرَبُ مِنْكَ ما يَزيدُ ظَمَائِيَا
  6. ٦أَلَمْ تَرَني استقْبلْتُ أَوْجُهَ شقْوتِيلَدَيكَ وخَلَّفتُ النَّعيمَ ورَائِيا
  7. ٧وُجُوهُ أحبَّاءٍ تَبدَّلْتُ مِنْهُمُوُجُوه رِجَالٍ يُتَّقَوْنَ أَعَادِيَا
  8. ٨وأَفْلاذُ أكْبَادٍ تَذُوبُ عَليهِمُورَاءَ دُمُوعِي قِطْعةٌ من فُؤَادِيَا
  9. ٩يَنَالُ الجَفَا والضُّرُّ منهُمْ مُرَادَهُوهَانَ لو انِّي نِلتُ مِنْكَ مُرَادِيَا
  10. ١٠وحَادِثَةٍ أنْزَلتَهَا بِي لو انَّهابِرَضْوَى لخَوَّى جَانِبَاهُ تَدَاعِيَا
  11. ١١يَغُضُّ لَهَا من طَرْفِهِ نَاظِرُ العُلاَويكْسِرُ من جَفْنَيهِ عَنهَا تَعامِيَا
  12. ١٢وهَبْ أنَّهَا لَمْ تَأْتِ عَنْكَ وإنَّمَارَمَانِي بِها مَنْ شَلَّهُ اللَّهُ رَامِيَا
  13. ١٣فَمَالَكَ قَدْ أغْفَيتَ عندَ مَسَاءَتيوهَانَ عَليكَ عندَ ذَاكَ هَوَانِيَا
  14. ١٤وإنَّ قَرَارِي عندَها واستِكَانَتيعلَى خَجَلٍ منْهَا وفَرْط حَيَائِيَا
  15. ١٥يَرُدُّ عَلَى ابنِ العَاصِ عَمْرو حَيَاءَهُويُلْبِسُ عِرْضِي عندَ تِلكَ المَخَازِيَا
  16. ١٦ولا تَدَّعي والصِّدْقُ قَوْلُكَ إنَّنيأَحَلْتُ وِدَادِي أوقَلَبْتُ ثَنَائِيا
  17. ١٧رَمَى اللَّهُ بالبُعْدِ البعيد مَوَدَّةًوأدْنَى امرأً ما كانَ للوُدِّ دَانِيَا
  18. ١٨دُعَاءٌ علَى نَفْسِي لإبْرَارِ مَقْسَمِيوأنْتَ فتَنْجُو سَالِماً مِنْ دُعَائِيا
  19. ١٩وأَمْرَضُ شَيءٍ للحَشَا وأَشَقُّهُعلَى النَّفْسِ إخفَائِي علَى النَّاسِ ما بِيَا
  20. ٢٠أُضَامُ فلا أشْكُو ولو هَمَّ سَاعَةًلِسَانِي بالشَّكْوَى قَطعتُ لِسَانِيَا
  21. ٢١فَطَلِّقْ وَرَاجِعْ بعدَ حِينٍ مَودَّتِيتَجدْهَا على كثْرِ الطَّلاقِ كَمَا هِيَا
  22. ٢٢سَقَى اللَّهُ بالجَرْعَاءِ حَيّاً وإنَّنِيبِذَاكَ قد اسْتسقيتُهُ لحيائِيا
  23. ٢٣هُمُ أشْرعُونِي بَابَ كُلِّ رَغِيبَةٍوكَفُّوا الأذَى عن أَنْ يَمُرَّ بِبَابِيَا
  24. ٢٤بِعَادُهُمُ قُرْبٌ وفَقْرُهُمُ غِنَىتُبَلُّ يَدِي اليُمْنَى بِهِ وشِمَالِيَا
  25. ٢٥فَيا ابنَ الأُلى اجْتَابُوا الخَصَاصَةَ والغِنَىعلَى جَارِهِمْ يَبْدو جَديداً وبَالِيَا
  26. ٢٦إذَا سُدَّ دُونَ الإذنِ بابٌ لِعِلَّةٍوكَان مُنَاداةُ الضُّيُوفِ تَنَاجِيَا
  27. ٢٧جَلَوا تِلكُمُ الجِفنَ المِلاَءَ وأعْلَنُواعَلَيها بأصْواتِ الدُّعَاةِ تَنَادِيَا
  28. ٢٨أُعيذُكَ أن أصْفُو وتكدرَ أو أفِيوتَغدرَ أو أدْنُو وتُصْبِحَ نَائِيا
  29. ٢٩وأبْتَدِرُ الغَايَاتِ سَبقاً فأنتهيلأبْعَدِها شَأْواً ولَستَ أَمَامِيا