قصائد

أثرت هزبر الشرى إذ ربض

ابن زيدونأندلسيالمتقاربعتابالضاد

  1. ١أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَضوَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَض
  2. ٢وَما زِلتَ تَبسُطُ مُستَرسِلاًإِلَيهِ يَدَ البَغيَ لَمّا انقَبَض
  3. ٣حَذارِ حَذارِ فَإِنَّ الكَريمَإِذا سيمَ خَسفاً أَبى فَاِمتَعَض
  4. ٤فَإِنَّ سُكونَ الشُجاعِ النَهوسِلَيسَ بِمانِعِهِ أَن يَعَضّ
  5. ٥وَإِنَّ الكَواكِبَ لا تُستَزَلُّوَإِنَّ المَقاديرَ لا تُعتَرَض
  6. ٦إِذا ريغَ فَليَقتَصِد مُسرِفٌمَساعٍ يُقَصِّرُ عَنها الحَفَض
  7. ٧وَهَل وارِدُ الغَمرِ مِن عِدِّهِيُقاسُ بِهِ مُستَشِفُّ البَرَض
  8. ٨إِذا الشَمسُ قابَلتَها أَرمَداًفَحَظُّ جُفونِكَ في أَن تُغَضّ
  9. ٩أَرى كُلَّ مُجرٍ أَبا عامِرٍيُسَرُّ إِذا في خَلاءٍ رَكَض
  10. ١٠أُعيذُكَ مِن أَن تَرى مِنزَعيإِذا وَتَري بِالمَنايا انقَبَض
  11. ١١فَإِنّي أَلينُ لِمَن لانَ ليوَأَترُكُ مَن رامَ قَسري حَرَض
  12. ١٢وَكَم حَرَّكَ العُجبُ مِن حائِنٍفَغادَرتُهُ ما بِهِ مِن حَبَض
  13. ١٣أَبا عامِرٍ أَينَ ذاكَ الوَفاءُإِذِ الدَهرُ وَسنانُ وَالعَيشُ غَضّ
  14. ١٤وَأَينَ الَّذي كُنتَ تَعتَدُّ مِنمُصادَقَتي الواجِبَ المُفتَرَض
  15. ١٥تَشوبُ وَأَمحَضُ مُستَبقِياًوَهَيهاتَ مَن شابَ مِمَّن مَحَض
  16. ١٦أَبِن لي أَلَم أَضطَلِع ناهِضاًبِأَعباءِ بِرِّكَ فيمَن نَهَض
  17. ١٧أَلَم تَنشَ مِن أَدَبي نَفحَةًحَسِبتَ بِها المِسكَ طيباً يُفَضّ
  18. ١٨أَلَم تَكُ مِن شيمَتي غادِياًإِلى تُرَعٍ ضاحَكَتها فُرَض
  19. ١٩وَلَولا اختِصاصُكَ لَم أَلتَفِتلِحالَيكَ مِن صِحَّةٍ أَو مَرَض
  20. ٢٠وَلا عادَني مِن وَفاءٍ سُرورٌوَلا نالَني لِجَفاءٍ مَضَض
  21. ٢١يَعِزُّ اِعتِصارُ الفَتى وارِداًإِذا البارِدُ العَذبُ أَهدى الجَرَض
  22. ٢٢عَمَدتَ لِشِعري وَلَم تَتَّئِبتُعارِضُ جَوهَرَهُ بِالعَرَض
  23. ٢٣أَضاقَت أَساليبُ هَذا القَريضِأَم قَد عَفا رَسمُهُ فَاِنقَرَض
  24. ٢٤لَعَمري لَفَوَّقتَ سَهمَ النِضالِوَأَرسَلتَهُ لَو أَصَبتَ الغَرَض
  25. ٢٥وَشَمَّرتَ لِلخَوضِ في لُجَّةٍهِيَ البَحرُ ساحِلُها لَم يُخَض
  26. ٢٦وَغَرَّكَ مِن عَهدِ وَلّادَةٍسَرابٌ تَراءى وَبَرقٌ وَمَض
  27. ٢٧تَظُنُّ الوَفاءَ بِها وَالظُنونُفيها تَقولُ عَلى مَن فَرَض
  28. ٢٨هِيَ الماءُ يَأبى عَلى قابِضٍوَيَمنَعُ زُبدَتَهُ مَن مَخَض
  29. ٢٩وَنُبِّئتُها بَعدِيَ اِستُحمِدَتبِسِرّي إِلَيكَ لِمَعنىً غَمَض
  30. ٣٠أَبا عامِرٍ عَثرَةً فَاِستَقِللِتُبرِمَ مِن وُدِّنا ما اِنتَفَض
  31. ٣١وَلا تَعتَصِم ضَلَّةً بِالحِجاجِوَسَيِّم فَرُبَّ اِحتِجاجٍ دُحِض
  32. ٣٢وَإِلّا اِنتَحَتكَ جُيوشُ العِتابِمُناجِزَةً في قَضيضٍ وَقَضّ
  33. ٣٣وَأَنذِر خَليلَكَ مِن ماهِرٍبِطِبِّ الجُنونِ إِذا ما عَرَض
  34. ٣٤كَفيلٌ بِبَطِّ خُراجٍ عَساجَريءٌ عَلى شَقِّ عِرقٍ نَبَض
  35. ٣٥يُبادِرُ بِالكَيِّ قَبلَ الضَمادِوَيُسعِطُ بِالسَمِّ لا بِالحُضَض
  36. ٣٦وَأَشعِرُهُ أَنّي اِنتَحَبتُ البَديلَوَأُعلِمهُ أَنّي اِستَجَدتُ العِوَض
  37. ٣٧فَلا مَشرَبي لِقِلاهُ أَمَرَّوَلا مَضجَعي لِنَواهُ أَقَضّ
  38. ٣٨وَإِنَّ يَدَ البَينِ مَشكورَةٌلِعارٍ أَماطَ وَوَصمٍ رَحَض
  39. ٣٩وَحَسبِيَ أَنّي أَطَبتُ الجَنىلِإِبّانِهِ وَأَبَحتُ النَفَض
  40. ٤٠وَيَهنيكَ أَنَّكَ يا سَيِّديغَدَوتَ مُقارِنَ ذاكَ الرَبَض