أثرت هزبر الشرى إذ ربض
ابن زيدونأندلسيالمتقاربعتابالضاد
- ١أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَضوَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَض
- ٢وَما زِلتَ تَبسُطُ مُستَرسِلاًإِلَيهِ يَدَ البَغيَ لَمّا انقَبَض
- ٣حَذارِ حَذارِ فَإِنَّ الكَريمَإِذا سيمَ خَسفاً أَبى فَاِمتَعَض
- ٤فَإِنَّ سُكونَ الشُجاعِ النَهوسِلَيسَ بِمانِعِهِ أَن يَعَضّ
- ٥وَإِنَّ الكَواكِبَ لا تُستَزَلُّوَإِنَّ المَقاديرَ لا تُعتَرَض
- ٦إِذا ريغَ فَليَقتَصِد مُسرِفٌمَساعٍ يُقَصِّرُ عَنها الحَفَض
- ٧وَهَل وارِدُ الغَمرِ مِن عِدِّهِيُقاسُ بِهِ مُستَشِفُّ البَرَض
- ٨إِذا الشَمسُ قابَلتَها أَرمَداًفَحَظُّ جُفونِكَ في أَن تُغَضّ
- ٩أَرى كُلَّ مُجرٍ أَبا عامِرٍيُسَرُّ إِذا في خَلاءٍ رَكَض
- ١٠أُعيذُكَ مِن أَن تَرى مِنزَعيإِذا وَتَري بِالمَنايا انقَبَض
- ١١فَإِنّي أَلينُ لِمَن لانَ ليوَأَترُكُ مَن رامَ قَسري حَرَض
- ١٢وَكَم حَرَّكَ العُجبُ مِن حائِنٍفَغادَرتُهُ ما بِهِ مِن حَبَض
- ١٣أَبا عامِرٍ أَينَ ذاكَ الوَفاءُإِذِ الدَهرُ وَسنانُ وَالعَيشُ غَضّ
- ١٤وَأَينَ الَّذي كُنتَ تَعتَدُّ مِنمُصادَقَتي الواجِبَ المُفتَرَض
- ١٥تَشوبُ وَأَمحَضُ مُستَبقِياًوَهَيهاتَ مَن شابَ مِمَّن مَحَض
- ١٦أَبِن لي أَلَم أَضطَلِع ناهِضاًبِأَعباءِ بِرِّكَ فيمَن نَهَض
- ١٧أَلَم تَنشَ مِن أَدَبي نَفحَةًحَسِبتَ بِها المِسكَ طيباً يُفَضّ
- ١٨أَلَم تَكُ مِن شيمَتي غادِياًإِلى تُرَعٍ ضاحَكَتها فُرَض
- ١٩وَلَولا اختِصاصُكَ لَم أَلتَفِتلِحالَيكَ مِن صِحَّةٍ أَو مَرَض
- ٢٠وَلا عادَني مِن وَفاءٍ سُرورٌوَلا نالَني لِجَفاءٍ مَضَض
- ٢١يَعِزُّ اِعتِصارُ الفَتى وارِداًإِذا البارِدُ العَذبُ أَهدى الجَرَض
- ٢٢عَمَدتَ لِشِعري وَلَم تَتَّئِبتُعارِضُ جَوهَرَهُ بِالعَرَض
- ٢٣أَضاقَت أَساليبُ هَذا القَريضِأَم قَد عَفا رَسمُهُ فَاِنقَرَض
- ٢٤لَعَمري لَفَوَّقتَ سَهمَ النِضالِوَأَرسَلتَهُ لَو أَصَبتَ الغَرَض
- ٢٥وَشَمَّرتَ لِلخَوضِ في لُجَّةٍهِيَ البَحرُ ساحِلُها لَم يُخَض
- ٢٦وَغَرَّكَ مِن عَهدِ وَلّادَةٍسَرابٌ تَراءى وَبَرقٌ وَمَض
- ٢٧تَظُنُّ الوَفاءَ بِها وَالظُنونُفيها تَقولُ عَلى مَن فَرَض
- ٢٨هِيَ الماءُ يَأبى عَلى قابِضٍوَيَمنَعُ زُبدَتَهُ مَن مَخَض
- ٢٩وَنُبِّئتُها بَعدِيَ اِستُحمِدَتبِسِرّي إِلَيكَ لِمَعنىً غَمَض
- ٣٠أَبا عامِرٍ عَثرَةً فَاِستَقِللِتُبرِمَ مِن وُدِّنا ما اِنتَفَض
- ٣١وَلا تَعتَصِم ضَلَّةً بِالحِجاجِوَسَيِّم فَرُبَّ اِحتِجاجٍ دُحِض
- ٣٢وَإِلّا اِنتَحَتكَ جُيوشُ العِتابِمُناجِزَةً في قَضيضٍ وَقَضّ
- ٣٣وَأَنذِر خَليلَكَ مِن ماهِرٍبِطِبِّ الجُنونِ إِذا ما عَرَض
- ٣٤كَفيلٌ بِبَطِّ خُراجٍ عَساجَريءٌ عَلى شَقِّ عِرقٍ نَبَض
- ٣٥يُبادِرُ بِالكَيِّ قَبلَ الضَمادِوَيُسعِطُ بِالسَمِّ لا بِالحُضَض
- ٣٦وَأَشعِرُهُ أَنّي اِنتَحَبتُ البَديلَوَأُعلِمهُ أَنّي اِستَجَدتُ العِوَض
- ٣٧فَلا مَشرَبي لِقِلاهُ أَمَرَّوَلا مَضجَعي لِنَواهُ أَقَضّ
- ٣٨وَإِنَّ يَدَ البَينِ مَشكورَةٌلِعارٍ أَماطَ وَوَصمٍ رَحَض
- ٣٩وَحَسبِيَ أَنّي أَطَبتُ الجَنىلِإِبّانِهِ وَأَبَحتُ النَفَض
- ٤٠وَيَهنيكَ أَنَّكَ يا سَيِّديغَدَوتَ مُقارِنَ ذاكَ الرَبَض