قصائد

وردت أحاديث العذيب مع الصبا

ابن الساعاتيأيوبيالباء

  1. ١وردت أحاديث العذيب مع الصَّبافشفت فؤاداً بالوشاة معذِّبا
  2. ٢يا نفحة وردت إلىَّ بشارةأهلاً وسهل بالبشير ومرحبا
  3. ٣كم قد ركبت إليَّ ليلاً أدهماًلا تمتطي وركضت صبحاً أشهبا
  4. ٤تلقى الملامة فيك بالياًوتعنّف العذّال قلباً قلباً
  5. ٥فسلي الثرى عن ادمعي وسيل الددجىُّ عن مضجعي وعن سهاد الكواكبا
  6. ٦والقي بالأخبار غزال كناسهفأراه إلاّ عنك بات محجبا
  7. ٧في مثله يصبو الحليم صبابةٌومن العجائبِ إن يلامَ إذا صَبا
  8. ٨يا غانياً بلحاظه عن سيفهِولوحظ أمضى عن مضاربه شبا
  9. ٩دع ما بجفنك ما بجفنك قاتلٌماذا الذي تبغي الظباء من الظبي
  10. ١٠كالغصن لولا أن يقال له ذواوالبدر لولا أن يقال له خبا
  11. ١١في جفنهُ لا تستفيق من الضَّنىوقوامه نشوانُ من الخمرِ الصّبا
  12. ١٢أبداً يمينُ ولا يميلُ لعاشقٍيشكو فيمنح جفوةَ وتجنُّب
  13. ١٣القاهُ معتذراً أُناشد صفحهُعني وإن كان المسيءَ الُمذنبا
  14. ١٤ومتى سألتُ الوعدَ منهُ فإَّنماحاولتُ برقاً في الحقيقة خُلَّبا
  15. ١٥عجباً لطَّتهِ وضوء جبينهِأو ما ترى صبحاً أقام وغيهبا
  16. ١٦ولماءِ وجنتهِ وماءِ حياتهِتعتادهُ فتزيد منهُ تلهُّبا
  17. ١٧صلفٌ تعجَّبَ من وفاة تجلّديوأرى حياتي في هواه أعجبا
  18. ١٨شمسَ الزمانُ عليَّ فيهِ وإنمابالصَّاحب استثنى الوفاق فأصبحا
  19. ١٩لندى صفيّ الدين أخصب مربعيقبل السؤال وكان يبساً مجدبا
  20. ٢٠كم نابني خطبٌ ففلَّل نابهُدوني وقلَّمَ ظفرهُ والمخلَبا
  21. ٢١وشفى ضنايَ وما شكوتُ سقامهُوسقى ثنايَ ندى يديهِ فأخصبا
  22. ٢٢ذو المجد حطَّ على السِّماك رحالهُوبنى القباب على ذُراه وطنَّباُ
  23. ٢٣سهلُ الخليقةِ أنسأت هزَّاتٌ نائلــهِ زياداً في الصباح ومُصعبا
  24. ٢٤ملَك العدى فحياتهم إِما عفاومماتهم وحتوفهم أن يغضبا
  25. ٢٥فهو الحياة غداةَ يُلقى باسماًويحول موتاً إِذ يحول مقطَّبِا
  26. ٢٦بدر السماء المجتلى ثمر الأماني المجتنى ربُّ المعالي المجتنى
  27. ٢٧يَثني العداةَ كتابهُ فكأنمابعث الجيوش إلى العداةِ وكتَّبا
  28. ٢٨أسدي ندًى وأَشدَّ أَيداً من بنيالدنيا وانكب للحوداث منكبا
  29. ٢٩يغنيك عن خُود الغمام إذا حباويريك طيشاً في الجبال إذا احتبى
  30. ٣٠قل للحسود انصب فلستَ بوادعٍالله أشقى حاسديه واتبعا
  31. ٣١هو في الأيام ممدَّحٌ وأبوهمات مؤَّبنا وأراك أنت مؤنَّبا
  32. ٣٢أين الضلال من الهدى أين الصباح منالجىَّ أين الجبال من الَهبا
  33. ٣٣حسُنت بهِ الأَيام بعد سماجةٍفينا وعاتبنا الزمان فأعتبا
  34. ٣٤تأتيهِ منبسطاً كأَنك عاتبٌويجود معتذراً كأن قد أذبنا
  35. ٣٥يا سيّد الوزراء دعوةَ خائفٍأنزلتهُ حيث الغنى فتأَشبا