عظم النعي فكثري أو قللي
ابن الساعاتيأيوبيالياء
- ١عظم النعي فكثري أو قلليهي مزنة الباكي ونار المصطلي
- ٢جل المصاب عن الدموع وسفحهاوأقل ما في وسع دمع المعول
- ٣غاض الندى الكعبي بعد جمامهوثوت نشيدة ذي النداء المعجل
- ٤ود النسيم لفقده فأظنهللحزن خدش صف خد المنهل
- ٥فسقى مضاجعه أخو يده الحياوحدت قلاص المزن ريح الشمال
- ٦ومشت بساحته الخدود خواضعاًفالمسك كيف تدوسه بالأرجل
- ٧سملت بنان الخطب ناظرة العلىوأصاب سهم الموت عين المقتل
- ٨وتشعبت عصى الهدى من بعــد جامعها فبين مشتت ومضلل
- ٩قد كان أسرع في الندى من برق غادية وأثبت في الحجى من يذبل
- ١٠أهان لمزن يمينه المنهل وصيــيبه وبرق جبينه المتهلل
- ١١ولمنية القلب الطموح ومفحم الــخصم الجموح وبهجة المتأمل
- ١٢تجلو قناع الشك منه بلفظةوتصيب شاكلة الخفي المشكل
- ١٣ولو أن مكرمة تطور بها الظبىلمشى إليها فوق حد المنصل
- ١٤بشمائل غيد الذ من الصباوخلائق مثل الزلال السلسل
- ١٥وحياء وجه رد أوجه وفدهبحيائها والعام ليس بمقبل
- ١٦أسفي لمنتجع وعاف عائلومشيت ناء وشاك مرمل
- ١٧ولواثق بالدهر فيهوأي ذي ثقة لم يخجل
- ١٨من للجدال ومن لفظ النص والــفتيا وآيات الكتاب المنزل
- ١٩ومن الذي إن شام سيف مضاربعنه مضى فأصاب حد المفصل
- ٢٠وكأنما فتق الحداة بوصفهفارات مسك أو نسيم قرنفل
- ٢١جاوزت حدك يا حمام فحنةوظلمت نفسك يا زمان فأعول
- ٢٢مهلاً على الدين الحنيف وأهلهإن لم يكن يد مجمل فتجمل
- ٢٣قد كان جابر كسرك المرجو في الــجلى وناصرك الذي لم يخذل
- ٢٤تعساً لجدك لا تزال موقراًنفس اللئيم وفاتكاً بالفضل
- ٢٥نهدي إليك النصح وهو مضيعوإذا هديت لصالح لم تقبل
- ٢٦وإذا مضي المعذول في غلوائهلا ينثني فكأنه لم يعذل
- ٢٧أقذيت مقلة كل مجد شامخوفدحت حتى في قلوب الجندل
- ٢٨بالزاهد الأواب والمتورعالأواه والمتخشع المتبتل
- ٢٩الأحنفي الحلم طائشة الحبى والقلبي الحول
- ٣٠معها ولما تبخل................
- ٣١والأرض ساكنةالنهى وعلام لم تتزلزل
- ٣٢لو كان يمكن رد ما كائنللويت عنه يد القضاء المرسل
- ٣٣ولدافع لمقدار عنه عصابةشم الأنوف من الطراز الأول
- ٣٤ولعاد وجه الصبح أقتم كالح الــقسمات من ليل العجاج الأليل
- ٣٥ولضوعفت وأرسلتمزن السهام يد السحاب المرسل
- ٣٦فالسمر ضامرة الكعوب عواسلوالبيض تخطف في ظلام القسطل
- ٣٧والخيل ساهمة الوجوه كأنماسقيت فوارسها نقيع الحنظل
- ٣٨من كان خفاق اللواء مؤيد العزماتفي الأزمات رحب المنزل
- ٣٩يلقي الكماة من السنان بجذوةومن الحسام المشرفي بجدول
- ٤٠ولكنه الأجل الذي ما هذه الــأجسام للأرواح منه بمعقل
- ٤١ما زغفنا زغف لديه ولا الظبيبظبي ولا ذيل الرماح بذبل
- ٤٢فالبدر مطلعه قضى بخسوفهوالسيف منمله بنان الصقيل
- ٤٣يا محيي الدين الحنيف وقاتل الشــــــك المخيف
- ٤٤غبرت في وجه الأفاضل آخراًودفعت في صدر الزمان الأول
- ٤٥وبلغت ما فات الكرام من الــحجى المستقبل
- ٤٦أبكي بكاء أخي وفاء ذاكرما طوقت يد منعم متطول
- ٤٧من غير ما سبب بباذلبه ولا متوسل
- ٤٨ولموعد أسلفته شكر الولي لمثــله شكر الرياض يد الولي
- ٤٩وإذا وعدت وكان بشرك ضامناًفلك الثناء فعلت أو لم تفعل
- ٥٠يا خيبة الباغين مثلك في بني الدنــيا ويا سغب الضيوف النزل
- ٥١أمسوا لفقدك مدقعين وإنماشبم السحائب غنية المتعلل
- ٥٢فالدهر مثل الغمد غير مصاحبنصلاً وإلا الخيس ليس بمشبل
- ٥٣قلت بك الأحياء وهي كثيرةفالمدن بعدك كالفضاء المجهل
- ٥٤تالله ما فاز الحمام بمثلهاألا خيبة قاصد ومؤمل
- ٥٥ولرب مسألة تفاقم أمرهاجداً وعدت في القبيل المهمل
- ٥٦حتى حضرت فقال كل مفوهها سلموا أمر الهدي إلى الولي
- ٥٧وصنيعة لك والحوادث ليلةكالصبح واضحة وقولة فيصل
- ٥٨ومزلة جاوزتها متثبتاًيهماء مذهلة ولما تذهل
- ٥٩ببديهة كالماء ناقعة الصدىوقريحة مثل الحريق المشعل
- ٦٠لا سار بعدك في حشى ظلمائه نجم ولا وضح النهار لمجتلي