يا دار مية بالخلصاء فالجرد
ذو الرمةأمويالبسيطهجاءالدال
- ١يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِسُقيا وَإِن هِجتِ أَدنى الشَوقِ للِكَمَدِ
- ٢مِن كُلِّ ذي لَجَب باتَت بَوارِقُهُتَجلو أَغَرَّ المَعالِي حالِكَ النَضَدِ
- ٣مُجَلجِلَ الرَعدِ عَرّاصاً إِذا اِرتَجَسَتنَوءُ الثُرَيّا بِهِ أَو نَثَرةٌ الأَسَدِ
- ٤أَسقى الإِلاهُ بِهِ حُزوى فَجادَ بِهِما قَابَلَ الزُرقَ مِن سَهلٍ وَمِن جَلَدِ
- ٥أَرضاً مَعانا مِنَ الحَيِّ الِّذينَ هُمُأَهلُ الجِيادِ وَأَهلُ العَدو وَالعَدَدِ
- ٦كانَت تَحِلُّ بِهِ مَيٌّ فَقَد قَذَفَتعَنّا بِهِ شُعبَةٌ مِن طِيَّة قِدَدِ
- ٧غَرّاءَ يَجري وِشاحاها إِذا اِنصَرَفَتمِنها عَلى أَهضَمِ الكَشحَينِ مُنخَضِدِ
- ٨يَجلو تَبَسُّمُها عَن واضِح خَصِرتَلَألُؤَ البَرقِ ذي لَجَّة بَرِدِ
- ٩تَطَوَّفَ الزَورُ مِن مَيٍّ عَلى عَجَلبِمُسلَهِمَّينِ جَوّابَينِ لِلبَعَدِ
- ١٠حُيِّيتَ مِن زائِر أَنىّ اِهَتَديتَ لَناوَكُنتَ مِنّا بِلا نَحو وَلا صَدَدِ
- ١١وَمَنهَل آجِنٍ قَفر مَحاضِرُهُخُضرٍ كَواكِبُهُ ذي عَرمَض لَبد
- ١٢فَرَّجتُ عَن جَوفِهِ الظَلماءَ يَحمِلُنيغَوجٌ مِنَ العيدِ وَالأَسرابُ لَم تَرد
- ١٣حابي الشَراسيفِ أَقنى الصُلبِ مُنسَرِحٌسَدوُ الذِراعَينِ جافي رَجعَةِ العَضُدِ
- ١٤باقٍ عَلى الأَين يُعطي إِن رَفَقتَ بِهِمَعجا رُقاقا وَإِن تَخرُق بِهِ يَخِدِ
- ١٥أَو حُرَّةٌ عَيطَلٌ ثَبجاءُ مُجفَرَةٌدَعائِمَ الزَورِ نِعَمت زَورَقُ البَلَدِ
- ١٦لانَت عَريكَتُها مِن طولِ ما سَمِعَتبَينَ المَفاوِزِ تَنآمَ الصَدى الغَرِدِ
- ١٧حَنَّت إِلى نَعَمِ الدَهنا فَقُلتُ لَهاأُمّي هِلالاً عَلى التَوفيقِ وَالرَشَدِ
- ١٨الواهِبَ المِائَةَ الجُرجورَ حانِيَةعَلى الرِباع إِذا ما ضُنَّ بِالسَبَدِ
- ١٩وَالتارِكَ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُفي صَدرِهِ قِصدَةٌ مِن عامِل صَرِدِ
- ٢٠وَالقائِدَ الخَيلَ تَمطُو في أَعِنَّتِهاإِجذامَ سَيرٍ إِلى الأَعداءِ مُنجَرِدِ
- ٢١حَتّى يَئِضنَ كَأَمثالِ القَنا ذَبَلَتمِنها طَرائِقُ لَدناتٌ عَلى أَوَدِ
- ٢٢رَفَعتَ مَجدَ تَميمٍ يا هِلالُ لَهارَفعَ الطِرافِ عَلى العَلياءِ بِالعَمَدِ
- ٢٣حَتّى نِساءُ تَميمٍ وَهيَ نائِيَةٌبِقُلَّةِ الحَزنِ فَالصَمّانِ فَالعَقَدِ
- ٢٤لَو يَستَطِعنَ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌوَقَينَكَ المَوتَ بِالآباءِ وَالوَلدَِ
- ٢٥تَمَنَّتِ الأَزدُ إِذ غَبَّت أُمورُهُمُأَنَّ المُهَلَّبَ لَم يولَد وَلَم يَلِدِ
- ٢٦كانوا ذَوي عَدَدٍ دَثرٍ وَعاثِرَةٍمِنَ السِلاحِ وَأَبطالاً ذَوي نَجَدِ
- ٢٧فَما تَرَكتَ لَهُم مِن عَينِ باقِيَةٍإِلاّ الأَرامِلَ وَالأَيتامَ مِن أَحَدِ
- ٢٨بِالسِندِ إِذ جَمُعنا تَكسو جَماجِمهُمبيضاً تُداوي مِنَ الصَوراتِ وَالصَيَدِ
- ٢٩رَدَّت عَلى مُضَرَ الحَمراءِ شِدَّتُناأَوتارَها بَينَ أَطرافِ القَنا القِصَدِ
- ٣٠وَالحَيِّ بَكرٍ عَلى ما كانَ عِندَهُمُمِنَ القَطيعَةِ وَالخِذلانِ وَالحَسَدِ
- ٣١جِئنا بِأَثارِهِم أَسرى مُقَرَّنَةًحَتّى دَفَعنا إِليهِم رُمَّةَ القَوَدِ
- ٣٢في طَحمَةٍ مِن تَميمٍ لَو يُصَكُّ بِهارُكنَا ثَبيرٍ لَأَمسى مائِلَ السَنَدِ
- ٣٣لَولا النُبُوَّةُ ما أَعطَوا بَني رَجُلٍحَبلَ المَقادَةِ في بَحرٍ وَلا بَلَدِ