قصائد

حمدنا الله ذا العرش المجيد

ابن رازكهعثمانيالوافرمدحالدال

  1. ١حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِعَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ
  2. ٢هُوَ الكَورِيُّ باني العِزِّ وَالمجدِ لِلإِسلامِ وَالشَرَفِ العَتيدِ
  3. ٣بِنَصرِ المُؤمِنينَ أَتاهُ نَصرٌوَأَسرارُ الجَداوِلِ وَالسُعودِ
  4. ٤كَرامَتُهُ وَخارِقُهُ أُعِدّالِجَلبِ النَفعِ أَو دَفعِ العَنيدِ
  5. ٥كَمورِقَةٍ بِرَوضَةِ جَدِّهِ يَشتَفي مِنها أُولو داءٍ شَديدِ
  6. ٦لَدَيها حَيَّة مَنَعَت جَناهابِلا إِحضارِ ذي الثَبتِ المَجيدِ
  7. ٧بِمِنساة فَتَجني النّاسُ إِذ ذاكَ مِن وَرَقٍ لِأَدوِيَةٍ مُفيدِ
  8. ٨وَقِصَّةُ قَيلِ إِسماعيلَ إِذ صَددَ عَنّا جَورَهُ أَيَّ الصُدودِ
  9. ٩وَراعَتهُ أَماراتٌ لِأُمٍّبَدَت لِلقُطبِ عَيناً كِالشُهودِ
  10. ١٠رَأى عَوراءَ سَوداء عَلَيهاكِساء ثمَّ رَفلٌ بِالوَصيدِ
  11. ١١كَما زَجَرَتهُ عَن أَضرارِ الإِسلامِ إِذ رَفَعَت لَهُ إِحدى النُهودِ
  12. ١٢وَإِفحامُ العَروسي حينَ دَلّىذَنوباً فارِغاً عِندَ الصُعودِ
  13. ١٣وَرَدُّ جَزيلِ باقورٍ لِكُملَيل بِالجَاهِ المَكينِ وَبِالكُيودِ
  14. ١٤وَذَلِكَ حينَ غارَ بَنو خَليفوَغارَ ذَوو العَمائِمِ وَالبُرودِ
  15. ١٥وَكَم مِن خارِقٍ أَبدى لَنا مِنكَراماتٍ تَجِلّ عَنِ الجُحودِ
  16. ١٦جَمَعتُ مَعارِفي مِنها وَقَصديبِها تَكيملُ تَحلِيَةِ القَصيدِ
  17. ١٧فَمِنها صُحبَةُ الخَضِرِ الَّذي لَميُصاحِبهُ الوَرِعِ الرَشيدِ
  18. ١٨وَمِنهُ صَومُ دَهرٍ راجِلاً في القُيوظِ وَفَكُّ أَسرى في القُيودِ
  19. ١٩وَإِكمالُ اِستِقامَتِهِ وَعدلٌوَتَسوِيةُ الأَقارِبِ بِالبَعيدِ
  20. ٢٠فَدانَ لَهُ بَنو حامٍ وَسامٍمِنَ اِهلِ قُراهُمُ وَأولي العَمودِ
  21. ٢١بَنوهُ بَنَوا ذُرى عِزٍّ مَنيعٍفَبَذّوا كُلَّ مَملَكَةٍ لِصيدِ
  22. ٢٢رِجالٌ حارَبوا أُسداً رِجالاًبِلا دِرعٍ وَلا لامِ الحَديدِ
  23. ٢٣وَتاريخٌ بِجُرحِهُمُ مُبينٌجَراءَتَهُم عَلى حِردِ الأُسودِ
  24. ٢٤لِآلِ الكَورِ كَورٌ في المَعالييَدُلُّ عَلَيهِ إِقرارُ الحَسودِ
  25. ٢٥خِصالُ الفاضِلِ اِبنِ الكَورِ ضَرببِصارِمِهِ الصَوارِمَ في الجُنودِ
  26. ٢٦خِصالُ الفاضِلِ اِبنِ الكَورِي إِكرامُ حامِدِهِ وَإِرضاءُ الوُفودِ
  27. ٢٧خِصالُ الفاضِلِ ابنِ الكَوري أزرَتبِكُلِّ خِصالِ مُغتَبِطٍ عَديدِ
  28. ٢٨بِذا شَهِدَ اليَتامى وَالأَيّامىوَتُرضيكَ الأَرامِل في الشُهودِ
  29. ٢٩وَعِندَ تَهَلُّل بِنُزولِ ضيفٍأَعَدَّ لَهُ جَزيلاً مِن ثَريدِ
  30. ٣٠فَمِن لَبَنٍ وَمِن عَسَلٍ مُصَفّىًوَمِن تَمرٍ وَمِن قَدلي القَديدِ
  31. ٣١كَما يَعتادُهُ الصافونَ مِنهُوَمَن يَرجوهُ في الكَرَمِ العَتيدِ
  32. ٣٢وَمَولودٌ وَما مَولود مَن مِثلُهُفي الناسِ في بَسطٍ وَجودِ
  33. ٣٣لِواءُ الفَخرِ في اللَّأواءِ فُلكٌجَميلُ الكُلِّ لألاءُ البُنودِ
  34. ٣٤خَبير رِفاقِنا أَكرِم بِهِ مِنرَفيقٍ لِلمُسافِرِ وَالشَهيدِ
  35. ٣٥وَأَحمَدُ نالَ صِدقاً مِن أَبيهِوَمِن عَمٍّ وَمِن جَدٍّ عَميدِ
  36. ٣٦وَفَذلَكَةٌ لِكُلِّ مَكارِمٍ فيأَقارِبِهِ وَفي نُبلِ الجُدودِ
  37. ٣٧وَكَظمِ الغَيظِ وَالشَحنا وَنُصحٍلِأَهلِ الحَقِّ في رَأيٍ سَديدِ
  38. ٣٨وَودُّهُم لِأَهلِ الحَقِّ قاضٍبِما نالوهُ مِن وُدِّ الوَدودِ
  39. ٣٩وَشاهِدُهُ السِوى بُهمُ العَطاياوَلِلأَعداءِ مَسلولُ الهُنودِ
  40. ٤٠وَسِرُّهُم سَرى في كُلِّ فَرعٍمِنَ اِبناءِ الأَصالَةِ وَالحَفيدِ
  41. ٤١سَرائِرُهُم بِأَمرٍ أَو بِنَهيٍلِنَصرِ اللَهِ يَجهَرُ بِالفَريدِ
  42. ٤٢عَلى الحُسنى يُزادُ مَزيدَ صِدقٍوَيا مَن مِن مُجازاةِ الوَعيدِ
  43. ٤٣وَرائِدُهُم يَفوزُ بِكُلِّ خَيرٍوَمَدِّ يدٍ عَلى بَسطٍ مَديدِ
  44. ٤٤جَوابَ مُريدِهِم حِلٌّ وَبلبِمالهم الطَريفِ أَو التَليدِ
  45. ٤٥فَكُلّ أَن تَرِدهُ لِحاجَةٍ مايُحِبكَ فَعالُهُ اِنجَح يا مُريدي
  46. ٤٦فَزائِرُهُم يَفوزُ بِخَيرِ دينٍوَدُنيا يَستَهِلُّ عَلى الخُدودِ
  47. ٤٧نَظَمت خِصالَهُم وَالدُرُّ يَزدادُ رَونَقُهُ بِمُنتَظِمِ العُقودِ
  48. ٤٨فَمَتِّعنا بِحُبِّهمُ مُفيضاًعَلَينا حالَ مَضموني اللَحودِ
  49. ٤٩وَجازِهِمُ بِغُفرانٍ وَرُحمىوَرِضوانٍ وَجَنّاتِ الخُلودِ
  50. ٥٠بِجاهِ رَسولِنا المُختارِ أَعلىوَسائِلَنا المُشَفَّعُ في العَبيدِ
  51. ٥١عَلَيهِ صَلاةُ رَبّي مَع سَلامٍيَفوحُ شَذاهُما أَبَدَ الأَبيدِ