حمدنا الله ذا العرش المجيد
ابن رازكهعثمانيالوافرمدحالدال
- ١حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِعَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ
- ٢هُوَ الكَورِيُّ باني العِزِّ وَالمجدِ لِلإِسلامِ وَالشَرَفِ العَتيدِ
- ٣بِنَصرِ المُؤمِنينَ أَتاهُ نَصرٌوَأَسرارُ الجَداوِلِ وَالسُعودِ
- ٤كَرامَتُهُ وَخارِقُهُ أُعِدّالِجَلبِ النَفعِ أَو دَفعِ العَنيدِ
- ٥كَمورِقَةٍ بِرَوضَةِ جَدِّهِ يَشتَفي مِنها أُولو داءٍ شَديدِ
- ٦لَدَيها حَيَّة مَنَعَت جَناهابِلا إِحضارِ ذي الثَبتِ المَجيدِ
- ٧بِمِنساة فَتَجني النّاسُ إِذ ذاكَ مِن وَرَقٍ لِأَدوِيَةٍ مُفيدِ
- ٨وَقِصَّةُ قَيلِ إِسماعيلَ إِذ صَددَ عَنّا جَورَهُ أَيَّ الصُدودِ
- ٩وَراعَتهُ أَماراتٌ لِأُمٍّبَدَت لِلقُطبِ عَيناً كِالشُهودِ
- ١٠رَأى عَوراءَ سَوداء عَلَيهاكِساء ثمَّ رَفلٌ بِالوَصيدِ
- ١١كَما زَجَرَتهُ عَن أَضرارِ الإِسلامِ إِذ رَفَعَت لَهُ إِحدى النُهودِ
- ١٢وَإِفحامُ العَروسي حينَ دَلّىذَنوباً فارِغاً عِندَ الصُعودِ
- ١٣وَرَدُّ جَزيلِ باقورٍ لِكُملَيل بِالجَاهِ المَكينِ وَبِالكُيودِ
- ١٤وَذَلِكَ حينَ غارَ بَنو خَليفوَغارَ ذَوو العَمائِمِ وَالبُرودِ
- ١٥وَكَم مِن خارِقٍ أَبدى لَنا مِنكَراماتٍ تَجِلّ عَنِ الجُحودِ
- ١٦جَمَعتُ مَعارِفي مِنها وَقَصديبِها تَكيملُ تَحلِيَةِ القَصيدِ
- ١٧فَمِنها صُحبَةُ الخَضِرِ الَّذي لَميُصاحِبهُ الوَرِعِ الرَشيدِ
- ١٨وَمِنهُ صَومُ دَهرٍ راجِلاً في القُيوظِ وَفَكُّ أَسرى في القُيودِ
- ١٩وَإِكمالُ اِستِقامَتِهِ وَعدلٌوَتَسوِيةُ الأَقارِبِ بِالبَعيدِ
- ٢٠فَدانَ لَهُ بَنو حامٍ وَسامٍمِنَ اِهلِ قُراهُمُ وَأولي العَمودِ
- ٢١بَنوهُ بَنَوا ذُرى عِزٍّ مَنيعٍفَبَذّوا كُلَّ مَملَكَةٍ لِصيدِ
- ٢٢رِجالٌ حارَبوا أُسداً رِجالاًبِلا دِرعٍ وَلا لامِ الحَديدِ
- ٢٣وَتاريخٌ بِجُرحِهُمُ مُبينٌجَراءَتَهُم عَلى حِردِ الأُسودِ
- ٢٤لِآلِ الكَورِ كَورٌ في المَعالييَدُلُّ عَلَيهِ إِقرارُ الحَسودِ
- ٢٥خِصالُ الفاضِلِ اِبنِ الكَورِ ضَرببِصارِمِهِ الصَوارِمَ في الجُنودِ
- ٢٦خِصالُ الفاضِلِ اِبنِ الكَورِي إِكرامُ حامِدِهِ وَإِرضاءُ الوُفودِ
- ٢٧خِصالُ الفاضِلِ ابنِ الكَوري أزرَتبِكُلِّ خِصالِ مُغتَبِطٍ عَديدِ
- ٢٨بِذا شَهِدَ اليَتامى وَالأَيّامىوَتُرضيكَ الأَرامِل في الشُهودِ
- ٢٩وَعِندَ تَهَلُّل بِنُزولِ ضيفٍأَعَدَّ لَهُ جَزيلاً مِن ثَريدِ
- ٣٠فَمِن لَبَنٍ وَمِن عَسَلٍ مُصَفّىًوَمِن تَمرٍ وَمِن قَدلي القَديدِ
- ٣١كَما يَعتادُهُ الصافونَ مِنهُوَمَن يَرجوهُ في الكَرَمِ العَتيدِ
- ٣٢وَمَولودٌ وَما مَولود مَن مِثلُهُفي الناسِ في بَسطٍ وَجودِ
- ٣٣لِواءُ الفَخرِ في اللَّأواءِ فُلكٌجَميلُ الكُلِّ لألاءُ البُنودِ
- ٣٤خَبير رِفاقِنا أَكرِم بِهِ مِنرَفيقٍ لِلمُسافِرِ وَالشَهيدِ
- ٣٥وَأَحمَدُ نالَ صِدقاً مِن أَبيهِوَمِن عَمٍّ وَمِن جَدٍّ عَميدِ
- ٣٦وَفَذلَكَةٌ لِكُلِّ مَكارِمٍ فيأَقارِبِهِ وَفي نُبلِ الجُدودِ
- ٣٧وَكَظمِ الغَيظِ وَالشَحنا وَنُصحٍلِأَهلِ الحَقِّ في رَأيٍ سَديدِ
- ٣٨وَودُّهُم لِأَهلِ الحَقِّ قاضٍبِما نالوهُ مِن وُدِّ الوَدودِ
- ٣٩وَشاهِدُهُ السِوى بُهمُ العَطاياوَلِلأَعداءِ مَسلولُ الهُنودِ
- ٤٠وَسِرُّهُم سَرى في كُلِّ فَرعٍمِنَ اِبناءِ الأَصالَةِ وَالحَفيدِ
- ٤١سَرائِرُهُم بِأَمرٍ أَو بِنَهيٍلِنَصرِ اللَهِ يَجهَرُ بِالفَريدِ
- ٤٢عَلى الحُسنى يُزادُ مَزيدَ صِدقٍوَيا مَن مِن مُجازاةِ الوَعيدِ
- ٤٣وَرائِدُهُم يَفوزُ بِكُلِّ خَيرٍوَمَدِّ يدٍ عَلى بَسطٍ مَديدِ
- ٤٤جَوابَ مُريدِهِم حِلٌّ وَبلبِمالهم الطَريفِ أَو التَليدِ
- ٤٥فَكُلّ أَن تَرِدهُ لِحاجَةٍ مايُحِبكَ فَعالُهُ اِنجَح يا مُريدي
- ٤٦فَزائِرُهُم يَفوزُ بِخَيرِ دينٍوَدُنيا يَستَهِلُّ عَلى الخُدودِ
- ٤٧نَظَمت خِصالَهُم وَالدُرُّ يَزدادُ رَونَقُهُ بِمُنتَظِمِ العُقودِ
- ٤٨فَمَتِّعنا بِحُبِّهمُ مُفيضاًعَلَينا حالَ مَضموني اللَحودِ
- ٤٩وَجازِهِمُ بِغُفرانٍ وَرُحمىوَرِضوانٍ وَجَنّاتِ الخُلودِ
- ٥٠بِجاهِ رَسولِنا المُختارِ أَعلىوَسائِلَنا المُشَفَّعُ في العَبيدِ
- ٥١عَلَيهِ صَلاةُ رَبّي مَع سَلامٍيَفوحُ شَذاهُما أَبَدَ الأَبيدِ