يا من أدار بحسنه المعبود
ابن الخيميمملوكيالكاملغزلالدال
- ١يا من أدار بحسنه المعبودصهباء وصل فى كؤوس صدود
- ٢ملأت محاسنك الوجود محاسنالم يبق قلب فيك غير عميد
- ٣يا من دعانى قبل أوجد حسنهفقضى جمال وجوده بوجودى
- ٤إني بحسنك قد حييت وإننيسأموت من شوق عليك شديد
- ٥وإذا رضيت بان أموت هوى فقدأحييتنى يا مبدئى ومعيدى
- ٦أضحى جمالك مفرطا وصبابتىلورودها فمتى يكون ورودي
- ٧ولقد رأيت مياهها لكنهارؤيا صدٍ عن ذوقها مصدود
- ٨أمعذبي بدلاله ومنعميبجماله وبهائه المشهود
- ٩إن كنت فى يوم العذاب معاتبىفمتى أفوز بيومه الموعود
- ١٠لى من جمالك حسن وعد يرتجىومن الدلال علي حسن وعيد
- ١١خطوات ذكرك لا تفارق خاطريوجمال حسنك لم يزل مشهودى
- ١٢واذا نطقت فأنت مقصودى وانأصمت فحين فناي في مقصودى
- ١٣لولاك لم ينض المساق مطيتىولما أنست بموحشات البيد
- ١٤ولما حبست على معالم رامةنضوي أسائل صامت الجلمود
- ١٥ولعى بغزلان الصريم قضى بهولهى عليك وموقفى بزرود
- ١٦فى كل وقت لى هوى متجددلغريب حسن لاح فيك جديد
- ١٧خفيت به ذاتى وأظهر صبوتيفتبين المعدوم بالموجود
- ١٨شهدت لى الاشجان فيك بأننيفان فقد ثبت الفنا بشهود
- ١٩غلب الغرام على رسومى فاعجبوالغرامي الموجود فى مفقود