قصائد

يا هل شجاك نوى الخليط الظاعن

النبهاني العمانيمملوكيالكاملحزنالنون

  1. ١يا هَل شجاكَ نَوى الخليطِ الظاعنإذ بانَ عنكَ وكلُّ إلفٍ بائنِ
  2. ٢بانَ الخليطُ فبان صبركَ عندهولقد يقيم مع المقيم القاطن
  3. ٣ليت الأحبَّة يوم زمّوا عيرهمسمحوا بنظرةِ ذي الشبابِ الفاتنِ
  4. ٤شحطوا فظلتُ أريق ماء مدامعٍبلَّت حمائلَ ذي الرِّقابِ هواتنِ
  5. ٥وطفقتُ بعدهم بَهمٍ ظاهرٍبادٍ عليكَ بهم وَهمٍ باطنِ
  6. ٦نَعَمِ اشمعلَّ الظاعنونَ لطيَّةٍزوراءَ ليس منالُها بالهَائنِ
  7. ٧هاجت بكاىَ حُدوجُهم فكأنهاوالآلُ مرتكمٌ سفائن يامِنِ
  8. ٨يا منزلا جمحَ الزمان بأهلهفرماهمُ بتشتُّتٍ وتباينِ
  9. ٩سَقيا لعهدك معهداً ظَلْنا بهنلهو ببيضٍ كالشُّموس فَواتنِ
  10. ١٠من كلِّ رائعةِ الجمالِ خريدةٍرَيَّا الرَّوادفِ كالوذيلة حاصِنِ
  11. ١١خود تسفّه كلَّ حبر عالمٍيهدى الأنامَ وكلَّ طبْنٍ طابنِ
  12. ١٢فإذا اتَّقتكَ أرتكَ جيد غزالةٍوإذا رنتكَ رَنتْ بعينيْ شادِنِ
  13. ١٣أتراب رايةَ والزَّمان مساعدوالدهر يرمقنا بعينِ مهادنِ
  14. ١٤حتى إذا عبثَ الزمان بوصلنافأباده والدهر أغدر خائنِ
  15. ١٥يا رايَ قدَّ وجمال وجهكِ حِلْفةًأيقظتِ راقدَ كلِّ حزنٍ كامنِ
  16. ١٦إني لآنفُ أن أدين لغاشمٍذلاً ودون الذُّل جدعُ المارنِ
  17. ١٧بل رُبَّ يومٍ قد لهوت وليلةٍبمزامرٍ ومخامرٍ وحواصن
  18. ١٨وشربت من كف الحبيبِ مدامةصرفاً تحرّك كلَّ شوقٍ ساكنِ
  19. ١٩ولربَّ ماذيٍ غَلافقَ آجنِسابقت أذؤبه سباقَ مُراهنِ
  20. ٢٠ولقد أجوب اللاَّمعات بعرمَسٍمن عيسِ مَهرة عنتريسٍ بادنِ
  21. ٢١ياراىَ لستُ بناكلٍ هَيَّابةٍيومَ الهياجِ ولا الجبان الواهِنِ
  22. ٢٢إني وحقكِ أمنُ قلبٍ خائفٍألفَ الهُمومَ وخوف قلب الآمنِ
  23. ٢٣أسخو بما أحوي ويخزن آخرليس البذولُ لماله كالخازنِ
  24. ٢٤أنا سيد الأملاكِ غير مدافعِوحِمام كلّ ممارسٍ ومطاعن
  25. ٢٥أنا سعد كلِّ مسالمٍ بل نحس كلِّمصارمٍ بل حتف كلِّ مشاحنِ
  26. ٢٦أنا من تخرُّ له الجَبابرُ سجَّداًعند الوقائعِ والهَياج الزَّابنِ
  27. ٢٧فمنازل المُهدى المديحَ منازليوخزائن العافي الفقير خزائني
  28. ٢٨يَلقى المعزَّةً والغنيمةَ سائليفضلاً كما يلقى الحمامَ مطاعني
  29. ٢٩ملك طَعون بالمثَّقفِ ضاربفاسألْ عن الملكِ الضروب الطّاعنِ
  30. ٣٠كتب الإله على ذُباب مَهَّندىأنتَ الحمامُ وفيكَ حين الحائنِ
  31. ٣١إذْ جاءَ مُنتضياً حُساماً كاسمهعضباً مُلامسُ حدِه لم يأمَنِ
  32. ٣٢يهدى أزَبَّ كذى عبُابٍ زاخرٍمتكاثفٍ مترادفٍ متراطِنِ
  33. ٣٣بصوارمٍ مضريَّةٍ ولَهاذمٍبدرَّيةٍ وصوافنٍ فصوافنِ
  34. ٣٤وفوارسٍ كأسودِ بيشة فيهمضرب يبِّلد بالشجاعِ الدَّافن
  35. ٣٥فلبست لامتيَ المُفاضةَ واثقاًبالظاهرِ المحيى المميتِ الباطنِ
  36. ٣٦وركبت جفلةَ والرماحُ شوارعوالخيلُ بين تضارب وتطاعنِ
  37. ٣٧والشُّوس تَهتف بالرجالِ حماسةًوالجوُّ مدَّرِع بنقعٍ شاحنِ
  38. ٣٨في صارخٍ حَرِجٍ كأنَّ قَتامهوالبيض غيهب ذي كواكب داجنِ
  39. ٣٩فسقيت أولهم بكأسٍ مُرَّةٍمن حرِّموتٍ في سِناني كامنِ
  40. ٤٠فصرعته وشرعت رُمحي خالجاًلمدَّججٍ لذوي الشجاعةِ غابنِ
  41. ٤١فطعنته فهوى لحُرّجبينهمتسربلاً بنجيعِ جوفٍ ساخنِ
  42. ٤٢فشككت آخره فجلجلَ رابعاًفهوى ورُبَّة مصْلتٍ كالحاقنِ
  43. ٤٣وفتى عزيزٍ قد هَتكتُ بضربةٍجلبت له قَدَرَ القضاء الكائنِ
  44. ٤٤وافى إليّ بشأنِ شانٍ جاسرٍثم انثنى عني بشأنٍ شائنِ
  45. ٤٥وأخا قُضاعةَ قد أطرتُ فراخهبالقرنِ حتى خرَّ أهونَ هائنِ
  46. ٤٦فربحت حمدَ الجَحفليْن بنجدتيإن المحامدَ خير ربح الثَّامنِ
  47. ٤٧فتضعضعتْ عني الفوارسُ إذ رأتْحملاتِ حيدرَ في غزاة هوازن
  48. ٤٨ورجعت بالقرن الخِشيب مثلمّاودمٌ على ثوبيَّ هامٍ هاتنِ
  49. ٤٩فغدا يقول شريفُهم ووضيعُهمقولاً يهيَّجُ كلَّ ثاوٍ كامنِ
  50. ٥٠لله دَرُّ أبي علّيٍ إنهأحيا النّدى وأمات كلَّ مشاحن
  51. ٥١بذلَ الطريف وصان عرضاً طاهراًللهِ من ملكٍ بَذولٍ صائنِ
  52. ٥٢إني لأُقسم بالإلِه أليَّةًواللهُ يكسو الخزى وجهَ الخائنِ
  53. ٥٣لو كان غير أخي المحاولُ عثرتىلسقيته كأسَ الحَمامِ الآسنِ
  54. ٥٤إذ كنت أعلم ما مُعادٍ مُقِلعٌعما يحاول كالمُعادي العادِنِ
  55. ٥٥أبلغْ حُساماً والحوادث جمَّةمن ذي حشىً يَغلي بنار ضغائنِ
  56. ٥٦ما بالُ دولتك التي أمَّلتهاحادتْ ولم تُقدِمْ حيادَ الحارنِ
  57. ٥٧طارت بعقلكَ في قتاليَ عُصبةٌلم يأس إذ يمشي بجّدٍ واهنِ
  58. ٥٨لا زلت تدعوني نزالَ مجاهدٍدعوى امرئٍ لدُهاه غير الحاقنِ
  59. ٥٩حتى إذا ما الحربُ شبَّ لهيبُهاوعلت كرهتُ مُطاعِني ومعايني
  60. ٦٠فعليكَ نفسك ألزْمنَها رُشدهاوأقمْ مَقامَ العاقلِ المتطامِنِ
  61. ٦١إني أنا الموتُ الذي لا بدَّ منلقِيانه والموتُ ليس ببائنِ
  62. ٦٢قسماً لانَّ لجانبي لمواثبٌلا عادَ ربك أيَّ ثاوٍ ماكنِ
  63. ٦٣والنصرُ من عندِ الإلهِ قضى بهلي في الوقائع في قضاه الكائنِ