يا هل شجاك نوى الخليط الظاعن
النبهاني العمانيمملوكيالكاملحزنالنون
- ١يا هَل شجاكَ نَوى الخليطِ الظاعنإذ بانَ عنكَ وكلُّ إلفٍ بائنِ
- ٢بانَ الخليطُ فبان صبركَ عندهولقد يقيم مع المقيم القاطن
- ٣ليت الأحبَّة يوم زمّوا عيرهمسمحوا بنظرةِ ذي الشبابِ الفاتنِ
- ٤شحطوا فظلتُ أريق ماء مدامعٍبلَّت حمائلَ ذي الرِّقابِ هواتنِ
- ٥وطفقتُ بعدهم بَهمٍ ظاهرٍبادٍ عليكَ بهم وَهمٍ باطنِ
- ٦نَعَمِ اشمعلَّ الظاعنونَ لطيَّةٍزوراءَ ليس منالُها بالهَائنِ
- ٧هاجت بكاىَ حُدوجُهم فكأنهاوالآلُ مرتكمٌ سفائن يامِنِ
- ٨يا منزلا جمحَ الزمان بأهلهفرماهمُ بتشتُّتٍ وتباينِ
- ٩سَقيا لعهدك معهداً ظَلْنا بهنلهو ببيضٍ كالشُّموس فَواتنِ
- ١٠من كلِّ رائعةِ الجمالِ خريدةٍرَيَّا الرَّوادفِ كالوذيلة حاصِنِ
- ١١خود تسفّه كلَّ حبر عالمٍيهدى الأنامَ وكلَّ طبْنٍ طابنِ
- ١٢فإذا اتَّقتكَ أرتكَ جيد غزالةٍوإذا رنتكَ رَنتْ بعينيْ شادِنِ
- ١٣أتراب رايةَ والزَّمان مساعدوالدهر يرمقنا بعينِ مهادنِ
- ١٤حتى إذا عبثَ الزمان بوصلنافأباده والدهر أغدر خائنِ
- ١٥يا رايَ قدَّ وجمال وجهكِ حِلْفةًأيقظتِ راقدَ كلِّ حزنٍ كامنِ
- ١٦إني لآنفُ أن أدين لغاشمٍذلاً ودون الذُّل جدعُ المارنِ
- ١٧بل رُبَّ يومٍ قد لهوت وليلةٍبمزامرٍ ومخامرٍ وحواصن
- ١٨وشربت من كف الحبيبِ مدامةصرفاً تحرّك كلَّ شوقٍ ساكنِ
- ١٩ولربَّ ماذيٍ غَلافقَ آجنِسابقت أذؤبه سباقَ مُراهنِ
- ٢٠ولقد أجوب اللاَّمعات بعرمَسٍمن عيسِ مَهرة عنتريسٍ بادنِ
- ٢١ياراىَ لستُ بناكلٍ هَيَّابةٍيومَ الهياجِ ولا الجبان الواهِنِ
- ٢٢إني وحقكِ أمنُ قلبٍ خائفٍألفَ الهُمومَ وخوف قلب الآمنِ
- ٢٣أسخو بما أحوي ويخزن آخرليس البذولُ لماله كالخازنِ
- ٢٤أنا سيد الأملاكِ غير مدافعِوحِمام كلّ ممارسٍ ومطاعن
- ٢٥أنا سعد كلِّ مسالمٍ بل نحس كلِّمصارمٍ بل حتف كلِّ مشاحنِ
- ٢٦أنا من تخرُّ له الجَبابرُ سجَّداًعند الوقائعِ والهَياج الزَّابنِ
- ٢٧فمنازل المُهدى المديحَ منازليوخزائن العافي الفقير خزائني
- ٢٨يَلقى المعزَّةً والغنيمةَ سائليفضلاً كما يلقى الحمامَ مطاعني
- ٢٩ملك طَعون بالمثَّقفِ ضاربفاسألْ عن الملكِ الضروب الطّاعنِ
- ٣٠كتب الإله على ذُباب مَهَّندىأنتَ الحمامُ وفيكَ حين الحائنِ
- ٣١إذْ جاءَ مُنتضياً حُساماً كاسمهعضباً مُلامسُ حدِه لم يأمَنِ
- ٣٢يهدى أزَبَّ كذى عبُابٍ زاخرٍمتكاثفٍ مترادفٍ متراطِنِ
- ٣٣بصوارمٍ مضريَّةٍ ولَهاذمٍبدرَّيةٍ وصوافنٍ فصوافنِ
- ٣٤وفوارسٍ كأسودِ بيشة فيهمضرب يبِّلد بالشجاعِ الدَّافن
- ٣٥فلبست لامتيَ المُفاضةَ واثقاًبالظاهرِ المحيى المميتِ الباطنِ
- ٣٦وركبت جفلةَ والرماحُ شوارعوالخيلُ بين تضارب وتطاعنِ
- ٣٧والشُّوس تَهتف بالرجالِ حماسةًوالجوُّ مدَّرِع بنقعٍ شاحنِ
- ٣٨في صارخٍ حَرِجٍ كأنَّ قَتامهوالبيض غيهب ذي كواكب داجنِ
- ٣٩فسقيت أولهم بكأسٍ مُرَّةٍمن حرِّموتٍ في سِناني كامنِ
- ٤٠فصرعته وشرعت رُمحي خالجاًلمدَّججٍ لذوي الشجاعةِ غابنِ
- ٤١فطعنته فهوى لحُرّجبينهمتسربلاً بنجيعِ جوفٍ ساخنِ
- ٤٢فشككت آخره فجلجلَ رابعاًفهوى ورُبَّة مصْلتٍ كالحاقنِ
- ٤٣وفتى عزيزٍ قد هَتكتُ بضربةٍجلبت له قَدَرَ القضاء الكائنِ
- ٤٤وافى إليّ بشأنِ شانٍ جاسرٍثم انثنى عني بشأنٍ شائنِ
- ٤٥وأخا قُضاعةَ قد أطرتُ فراخهبالقرنِ حتى خرَّ أهونَ هائنِ
- ٤٦فربحت حمدَ الجَحفليْن بنجدتيإن المحامدَ خير ربح الثَّامنِ
- ٤٧فتضعضعتْ عني الفوارسُ إذ رأتْحملاتِ حيدرَ في غزاة هوازن
- ٤٨ورجعت بالقرن الخِشيب مثلمّاودمٌ على ثوبيَّ هامٍ هاتنِ
- ٤٩فغدا يقول شريفُهم ووضيعُهمقولاً يهيَّجُ كلَّ ثاوٍ كامنِ
- ٥٠لله دَرُّ أبي علّيٍ إنهأحيا النّدى وأمات كلَّ مشاحن
- ٥١بذلَ الطريف وصان عرضاً طاهراًللهِ من ملكٍ بَذولٍ صائنِ
- ٥٢إني لأُقسم بالإلِه أليَّةًواللهُ يكسو الخزى وجهَ الخائنِ
- ٥٣لو كان غير أخي المحاولُ عثرتىلسقيته كأسَ الحَمامِ الآسنِ
- ٥٤إذ كنت أعلم ما مُعادٍ مُقِلعٌعما يحاول كالمُعادي العادِنِ
- ٥٥أبلغْ حُساماً والحوادث جمَّةمن ذي حشىً يَغلي بنار ضغائنِ
- ٥٦ما بالُ دولتك التي أمَّلتهاحادتْ ولم تُقدِمْ حيادَ الحارنِ
- ٥٧طارت بعقلكَ في قتاليَ عُصبةٌلم يأس إذ يمشي بجّدٍ واهنِ
- ٥٨لا زلت تدعوني نزالَ مجاهدٍدعوى امرئٍ لدُهاه غير الحاقنِ
- ٥٩حتى إذا ما الحربُ شبَّ لهيبُهاوعلت كرهتُ مُطاعِني ومعايني
- ٦٠فعليكَ نفسك ألزْمنَها رُشدهاوأقمْ مَقامَ العاقلِ المتطامِنِ
- ٦١إني أنا الموتُ الذي لا بدَّ منلقِيانه والموتُ ليس ببائنِ
- ٦٢قسماً لانَّ لجانبي لمواثبٌلا عادَ ربك أيَّ ثاوٍ ماكنِ
- ٦٣والنصرُ من عندِ الإلهِ قضى بهلي في الوقائع في قضاه الكائنِ