وإني لمقتاد جوادي وقاذف
الطرماحأمويالطويلالفاء
- ١وَإِنّي لَمُقتادٌ جَوادي وَقاذِفٌبِهِ وَبِنَفسي العامَ إِحدى المَقاذِفِ
- ٢لأَكسِبَ مالاً أَو أَؤولَ إِلى غِنىًمِنَ اللَهِ يَكفيني عُدَاةَ الخَلائِفِ
- ٣مَخافَةَ دُنيا رَثَّةٍ أَن تُميلَنيكَما مالَ فيها الهالِكُ المُتَجانِفِ
- ٤فَيارَبِّ إِن حانَت وَفاتي فَلا تَكُنعَلى شَرجَعٍ يُعلى بِدُكنِ المَطارِفِ
- ٥وَلَكِن أَحِن يَومي شَهيداً وَعُقبَةًيُصابونَ في فَجٍّ مِنَ الأَرضِ خائِفِ
- ٦عَصائِبُ مِن شَتّى يُؤَلِّفُ بينهمهُدى اللَهِ نَزّالونَ عِندَ المَواقِفِ
- ٧إِذا فارَقوا دُنياهُمُ فارَقوا الأَذىوَصاروا إِلى مَوعودِ ما في المَصاحِفِ
- ٨فَأُقتَلَ قَعْصًا ثُمَّ يُرمى بِأَعظُميكَضِغثِ الخَلى بَينَ الرِياحِ العَواصِفِ
- ٩وَيُصبِحَ قَبري بَطنَ نَسرٍ مَقيلُهُبِجَوِّ السَماءِ في نُسورٍ عَوائِفِ