قصائد

وإني لمقتاد جوادي وقاذف

الطرماحأمويالطويلالفاء

  1. ١وَإِنّي لَمُقتادٌ جَوادي وَقاذِفٌبِهِ وَبِنَفسي العامَ إِحدى المَقاذِفِ
  2. ٢لأَكسِبَ مالاً أَو أَؤولَ إِلى غِنىًمِنَ اللَهِ يَكفيني عُدَاةَ الخَلائِفِ
  3. ٣مَخافَةَ دُنيا رَثَّةٍ أَن تُميلَنيكَما مالَ فيها الهالِكُ المُتَجانِفِ
  4. ٤فَيارَبِّ إِن حانَت وَفاتي فَلا تَكُنعَلى شَرجَعٍ يُعلى بِدُكنِ المَطارِفِ
  5. ٥وَلَكِن أَحِن يَومي شَهيداً وَعُقبَةًيُصابونَ في فَجٍّ مِنَ الأَرضِ خائِفِ
  6. ٦عَصائِبُ مِن شَتّى يُؤَلِّفُ بينهمهُدى اللَهِ نَزّالونَ عِندَ المَواقِفِ
  7. ٧إِذا فارَقوا دُنياهُمُ فارَقوا الأَذىوَصاروا إِلى مَوعودِ ما في المَصاحِفِ
  8. ٨فَأُقتَلَ قَعْصًا ثُمَّ يُرمى بِأَعظُميكَضِغثِ الخَلى بَينَ الرِياحِ العَواصِفِ
  9. ٩وَيُصبِحَ قَبري بَطنَ نَسرٍ مَقيلُهُبِجَوِّ السَماءِ في نُسورٍ عَوائِفِ