ما حركت سكنات الأعين النجل
ابن معتوقعثمانيالبسيطاللام
- ١ما حُرِّكَتْ سَكَناتُ الأعيُنِ النُجُلِإلّا وقد رشقَتها أسهمُ الأجَلِ
- ٢رَنَتْ إلينا عُيونُ العِينِ من مُضَرٍفاِستهدَفَتنا رُماةُ النَّبْلِ من ثُعَلِ
- ٣وهزّتِ الخُرَّدُ الهيفُ الحِسانُ لَناقاماتهِنّ فخِفنا دولةَ الأسَلِ
- ٤بمُهجتي رَبْرَب السّربِ المُخيّم فيقلبي هِلالَ نُجومِ الحيّ من ذُهلِ
- ٥تاللَّهِ لم أنسَ بالزّوراءِ زَورتَهوالليلُ خامرَ عينَ الشمس بالكَحَلِ
- ٦أمَا وزَنْجِ لَيالينا الّتي سلَفتْوالسادةِ الغُرِّ من أيّامنا الأُوَلِ
- ٧لولا هوى ثغرِه الدُرّيّ ما اِنتشرتْتلك اليواقيتُ من عيني على طلَلِ
- ٨ولا شجانِيَ برقٌ في تبسُّمهولا جَنَيْتُ بسمعي شهدَةَ الغزَلِ
- ٩إنّا لَقومٌ تقُدُّ البيضَ أنصُلُناوما لَنا في لقاءِ البيضِ من قِبَلِ
- ١٠نَغشى النِصال من الأجْفانِ إن برزَتْونَختَشيها إذا اِنسلّت من المُقَلِ
- ١١ويَصدرُ النّبْلُ عنّا ليس يَنفذُناإلّا إذا كان مطبوعاً من الكحَلِ
- ١٢وشَمسِ خِدرٍ بأوجِ الحُسنِ مَطلِعُهافي دارةِ الأسدِ الضّرغامِ لا الحَمَلِ
- ١٣شمسٍ من الذهب الروميّ قد حُرِستبأنجُمٍ من حَديد الهِندِ لم تَحُلِ
- ١٤مخمورةَ الجَفنِ لا تنفكّ مُقلَتُهايردّدُ الغُنجُ فيها حيرةَ الثَمِلِ
- ١٥تَحولُ من دونِها لجُّ النِصال فلورامَ الوصولَ إليها الطّرْفُ لم يصِلِ
- ١٦خَرَقْتُ سَجْفَ الضِيا عنها وجُزتُ إلىكِناسِها فوقَ هاماتِ القَنا الذُبُلِ
- ١٧حتّى إذا ما لَثَمتُ الوردَ واِنفتحَتْمن مُقلتَيْها جُفونُ النرجسِ الكَسَلِ
- ١٨قامتْ فعانَقَني ظبيٌ فقبّلَنيبرقٌ ومال عليّ الغُصنُ في الحُلَلِ
- ١٩واِستقبلَتني ببِشرٍ وهيَ قائلةٌوالذُعرُ يصبُغُ منها وردةَ الخجَلِ
- ٢٠أمَا خشيتَ المنايا من مَناصلِهافقلتُ والقلبُ لا يُطوى على وَجلِ
- ٢١لو أتّقي الرّجْمَ من شُهبِ النِصالِ لَمافي الليلِ نلتُ عِناقَ الشمسِ في الكُلَلِ
- ٢٢لا يُدرك الأملَ الأسنى سوى رجلٍيشقُّ بحرَ الرّدى عن جوهرِ الأملِ
- ٢٣ولا ينالُ المعالي الغُرَّ غيرُ فتًىيدوسُ شوكَ العَوالي غيرَ مُنتعِلِ
- ٢٤يولي النُضارَ إذا ضنّ الحيا كرَماًويعصِمُ الرأيَ أن يُفضي إلى الزّلَلِ
- ٢٥متوَّجُ السُمْر عالي البيضِ مجتمعٌمفرَّقُ الطّعمِ بين الصّابِ والعسلِ
- ٢٦قِرنٌ إذا ما اِكفهرّ الخطبُ سلَّ لهرأياً كمُنصُلِ منصورِ اللّوا البطلِ
- ٢٧قاني الصّوارمِ مُسودُّ الملاحمِ مُبْيَضُّ المَكارمِ مخضَرُّ الندى الخَضلِ
- ٢٨قُطبُ الفَخارِ شِهابُ الرّجم يوم وَغىًبدرُ الممالك شمسُ الأرضِ والحللِ
- ٢٩الخائضُ الغَمراتِ السودِ حيثُ بهفَوقَ النواصي المواضي البيضُ كالظُّلَلِ
- ٣٠عِقدٌ تقلّدَ جيدُ الدّهرِ جوهرَهُفأصبحَ الدّهرُ فيه حاليَ العَطَلِ
- ٣١قرّتْ به مُقَلُ الأيّامِ واِبتَسمتْبه الثّغورُ وزانت أوجُهَ الدولِ
- ٣٢هو الجوابُ الّذي ردّ السؤالَ بهلسائلٍ مَن كعبدِ اللَّهِ أو كعَلي
- ٣٣معرَّفُ البأسِ لا ينفكّ يبرزُ فيضميرِ جَفنٍ بقلبِ القِرن متّصلِ
- ٣٤يا مَنْ يشبَّهُ بالأمطار نائِلُهُأقصِرْ فما لُججُ الأبحارِ كالوَشَلِ
- ٣٥اِنظُرْ إليه ترى ليثاً وشمسَ عُلاًوبحرَ جودٍ بَراها اللَّهُ في رجلِ
- ٣٦هيهاتَ يَلقى العُلا قِرناً يماثلُهإلّا إذا غضَّ عينيهِ على حوَلِ
- ٣٧إذا أعدَّ قِسيُّ الجودِ يومَ ندىًرمى بسهمِ العطايا مهجةَ البُخُلِ
- ٣٨منَ الألى المُكرِمي الجارِ الملمِّ بهمْوالمُنزليهِ هِضابَ العزِّ والجَذَلِ
- ٣٩أمَا وبارقِ هنديٍّ وطلعتهِبعارِضٍ من نجيع القومِ منهمِلِ
- ٤٠لولاك حلّتْ بأرض الحَوزِ زلزلةٌترمي دعائمَ دينِ اللّهِ بالخذَلِ
- ٤١أتيتَها بعد أن كادتْ تَميدُ بناوكاد يُقرعُ سنُّ الأمرِ بالخبَلِ
- ٤٢قرّتْ بحُكمكَ حتّى قال قائلُهاقُدِّسْتَ يا عرَفات المجدِ من جبَلِ
- ٤٣ثقّفْتَ ميلَ قناةِ المُلكِ فاِعتدلتْقسراً وقوّمْتَ ما بالحقِّ من مَيَلِ
- ٤٤كم قد رمى إِذ نفى الأعرابُ مجدَك فيقوسِ الخِلاف سِهامَ الغيّ والجدَلِ
- ٤٥فلم تُصِبْكَ وما أشوَتْ سهامُهُمُبل أثخنَتهُمْ جِراحُ الخِزْيِ والفشَلِ
- ٤٦سلّوا من البغي سيفاً فانتضَيْتَ لهمحِلماً أعادَ حُسامَ البغي في الخلَلِ
- ٤٧ألقيتَ فيهم عصا الرّأي المُسَدَّد إذألقَوْا إليكَ حِبالَ المَكرِ والحِيَلِ
- ٤٨تاللّهِ لو لم يُردّوا عن ضَلالَتِهملأصبحَ الجيشُ فيهم أوّلَ السَّفَلِ
- ٤٩فاِصْلِحْ بتَدبيركَ السامي فسادَهمُواِسْدُدْ برأيكَ ما تَلقى من الخَلَلِ
- ٥٠أنت الرّجاءُ لرفعِ النازلاتِ بناإذ يَكشِرُ الدهرُ عن أنيابه العُضَلِ
- ٥١قد خصّنا اللَّهُ من تقديس ذاتِك فيسَمحٍ يجلُّ عنِ الأندادِ والمثَلِ
- ٥٢مولايَ لا برِحتْ يُمناكَ هاميةًعلى المُوالينَ في غَيثِ الندى الهَطِلِ
- ٥٣أمطرْتَنا خِلَعاً حتّى ظننْتُ بِهاقد أمطرَتْنا عُيونُ الوَبْلِ بالبَدَلِ
- ٥٤شُكراً لِصُنعِكَ من غَيثٍ هَمى فَبداروضُ الحرير على الأجسامِ والمُقَلِ
- ٥٥لقد كفى العِيدَ فخراً أن يُقال بههُنّيتَ يا سيّدَ الأيّامِ والأزَلِ
- ٥٦العيدُ في العامِ يومٌ عُمْرُ عودتِهوأنت عيدٌ مدى الأيّام لم تزَلِ
- ٥٧إن كان يُدعى بعيدِ الفِطرِ تسميةًفأنتَ تُدعى بعيدِ الجود والخَوَلِ
- ٥٨فلتَهْنَ غرّتُهُ من بِشرِ وجهكَ فيهِلال تِمٍّ بنورِ الفضل مكتَملِ
- ٥٩واِستَجْلِها حرّة الألفاظِ واحدةًبالحُسن تَسمو جمال السّبعةِ الأُوَلِ
- ٦٠فلا بَرحْتَ بأوج العزّ مرتَفِعاًتجرّ ذيلَ المعالي من على زُحَلِ