أصبحينا بالله أم حكيم
التطيلي الأعمىأندلسيالخفيفالميم
- ١أَصْبِحِيْنَا بالله أم حَكيمِهذه أخْرَياتُ زهْرِ النُّجُومِ
- ٢بادريها مِنْ قَبْلِ أن يعزمالتحريمُ إن الخلافَ في التحريم
- ٣قد تولَّى شهرُ الصيامِ حميداًفاخْلفِيهِ فينا بِفِعْل ذميم
- ٤ضَيّعي حُرْمةً له كَرُمَتْ ماكانَ عَهْدي في حِفْظها بكريم
- ٥مَنْ ينادمْ على الحديثِ فقد أختْلَسُالكاسَ مِنْ حديثِ النديم
- ٦قطريُّ أحقُّ بالفَلجِ مِنْعمرانَ في منْ يقولُ بالتحكيم
- ٧إنا للوالبيِّ لست لحسَانَ فإن سرَّكِ الملامُ فلومي
- ٨مُحْدَثٌ مِنْ رأي المشيخةِ فيالجُلاّسِ أُزري بكلٍّ رأيٍ قديم
- ٩أصْبِحيني حتى تَرَيْنيَ لا أفْرُقُ بين المُعْوَجِّ والمستقيم
- ١٠فاستلابُ الجرْيالِ أَوْلى بمثليإنْ أُديرتْ من انتِشاقِ النسيم
- ١١وهلمّي نُبِحْ حِمَى كلِّ محظورٍ ونُزْرِي بِقَدْرِ كلِّ عظيم
- ١٢واستزيدي منَ الذُّنُوب فإن الأَمْرَ فيها إلى غفورٍ رحيم
- ١٣وبديعِ الأوصافِ كالشمس كالدُّمْيَة كالغُصْنِ في النَّقا كالرِّيم
- ١٤سُكَّرِيُّ الَّلمى وضيءُ المحيَّايَستَخِفُّ النفوسَ قبل الجُسُوم
- ١٥مُتَهَدٍّ إلى الحُلُومِ بِلَحْظٍرُبّما كانَ ضَلّةً لِلْحُلُوم
- ١٦ما يُبالي مَنْ باتَ يلهو به إنْلم يَنَلْ مُلْكَ فارسٍ والرُّوم
- ١٧ما يُبالي مَنْ لَمى ثَغرِهِ العَذْبِ على صَحنِ خدِّه المَرْقُوم
- ١٨بين ليلٍ كَخُضْرَةِ الرَّوضِ في الحُسنِِ وَصُبْحٍ كَعَرْفِهِ في الشَّميم
- ١٩وكأَنَّ النجومَ في غَبَشِ الصُّبْحِ وقد لفّها فُرادى بِتُوم
- ٢٠أعْيُنُ العاشقينَ أَدهشها البينُفأَغْضَتْ بين الضَّنا والوجوم
- ٢١فاحتساها صِرْفاً على نَغَمِ الأوْتارِ من مُطْلق ومنْ مَزْمُوم
- ٢٢مستنيماً مني إلى سيّء العهدِمُخِلّ الصّاحبِ المستنيم
- ٢٣ورِعٍ عن مالِ اليتيمِ ولكنْربَّما راعَ سِرْبَ أُمِّ اليتيم
- ٢٤وَغَشُوم وإنما يَتَجافى الدهرُعن صَفوِهِ بكلِّ غشوم
- ٢٥واحْتَساها حتّى إذا غادَرَتْهُكابياً لليدينِ والخُرْطوم
- ٢٦لم أُبَلْ أَنْ يَلُومني في الذي كانَ وإن لم أُسَلْ فَغَيْرُ مَلُوم
- ٢٧لا تَحَدَّثْ على بُلَهْنِبَةِ العيشِولكنْ عن جودِ إبراهيم
- ٢٨عنْ عطايا هيَ الغيومُ وإنْمَيّزَها البشر عن سماءِ الغيوم
- ٢٩تَتَبارَى إلى العفاةِ فهمْ فيهاسواءٌ مِنْ ظاعنٍ أو مُقِيم
- ٣٠مِنْ يَدَيْ أَغلبٍ لأغْلَبَ لا فُرْقانَ بين الموصوفِ والمرسوم
- ٣١وإذا طابتِ الفروعُ وطالَتْكَفَتِ البحثَ عن زَكَاءِ الأروم
- ٣٢باهرٌ كالصّباح أَبْهمُ كاللّيْلِعميمٌ في كلِّ خطبٍ عميم
- ٣٣وَمنِيعُ الذِّمارِ بالاستطالاتِ على وَفْرِهِ لِعُدمِ العديم
- ٣٤أرْيحِيٌّ إلى المكارِمِ هشٌّفي صريحٍ منَ المعالي صميم
- ٣٥أغلبيُّ النجارِ فاعدُدْه في الغُلْبِإذا لم تَعُدَّهُ في النجوم
- ٣٦وبعيدُ المّرامِ لا يَرْأَمُ الضّيْمَأبيٌّ لا يأتني بالمُضيم
- ٣٧قُلّبُ القَلْبِ رابطُ الجأشِ رحبالصّدْرِ واري الذكاءِ ماضي العزيم
- ٣٨وبليغٌ تراهُ في كلِّ نادٍفارساً في القصيدِ والمنظوم
- ٣٩يُحجِمُ الدهرُ عنهُ عن كلماتٍوَقْعها في حَشاه وقْعُ الكلوم
- ٤٠يرتعي في السُّهوب إن أعْرَضَ القولُ إذا الناس أجدبوا في الحُزُوم
- ٤١وإذا التفّتِ الخصومُ عليهفَدعي بينَهُ وبينَ الخُصوم
- ٤٢أحْوَذِيٌّ يُفضي إلى كلِّ سرٍّوهو بينَ اللّهَاةِ والحَيْزوم
- ٤٣صُنْتَ يا براهيمُ عِرْضي برأيٍهِمّتي في ضَمَانِهِ وَهُمُومي
- ٤٤وَتَكَفَّلْتَ لي بِنُطْفةِ وجهٍشَرِبَتْها الأيّامُ شُرْبَ الهيم
- ٤٥فلعمري إن لم أُثِبْكَ أباإسحاقَ إني إذنْ لَعَينُ اللئيم
- ٤٦ولعمري لتأتِيَنْكَ القوافيمن وَلودٍ أزُفُّها وعقيم
- ٤٧بِهِبَاتٍ أوْلَيْتَنِيهَا جِسامٍكَفْكَفَتْ غَرْبَ كلِّ خَطْبٍ جسيم
- ٤٨وكما خُطْتَني وصرْفُ الليالييَقْتَضِيني جَهدي اقتضاءَ الغريم
- ٤٩وإذا ما تَذَكَّرَتْكَ القَوَافيبدأَتْ بالصَّلاةِ والتَّسْليم
- ٥٠وإذا المدْحُ فازَ منك بحظٍّفهو عَذْبُ الجمَام غضُّ الجميم
- ٥١وإذا ما رفعتُ باسمكَ صوتيفزعيمٌ يُشِيدُ باسمِ عظيم
- ٥٢وإذا لم أفْصِحْ حِذَارَ الأعاديفإلى مجدكَ الؤثَّلِ أُومي
- ٥٣فتسربلْ مما أقوِّفُ بُرَداًعبقريَّ التَّعْضِيدِ والتَّسْهيم
- ٥٤وَتَسَوَّغْ مِنْ عَوْدَةِ الفِطْرِ يَوماًعائداً بالتبجيلِ والتعظيم
- ٥٥بعضُ أيَّامِكَ التي هيَ في أيام هذا الدهْرِ غُرَّةٌ في بهيم
- ٥٦عَلّمَتْنا كيفَ الطريقُ إلىالمجدِ فسِرْنا والعلمُ بالتعليم