هل في مودة ناكث من راغب
أبزون العمانيعباسيالكاملحكمةالباء
- ١هل في مَودَّةِ ناكثٍ من راغبِأم هل على فقدانها من نادبِ
- ٢أم هَل يُفيدُكَ أن تُعاتِبَ مُولعاًبتَتَبُّعِ العثراتِ غير مُراقبِ
- ٣جعل اعتراضك للسَّفاهَةِ ديدناًوالذئبُ ديدنهُ اعتراضُ الراكبِ
- ٤نفرٌ تُعاقبُهم بعفوكَ عنهمُكم بالغٍ بالعَفو فِعلَ مُعاقبِ
- ٥ولربَّما صادفتَ أعصَى مُذنبٍمُتَبَختِراً في ثوب أطوعِ تائبِ
- ٦يُوليك نُصحاً من لسان مُسالمٍوًَيُسِرٌّ كيداً في ضمير مُحاربِ
- ٧والحزمُ تصديقُ العدوّ المدّعيوُدّاً وإرضاءُ الصديق العائب
- ٨إنَّ الفتوَّةَ علَّمتني شيمةًتُهدي الضياءَ الى الشهاب الثاقبِ
- ٩أرعى ذمامَ موافقي ومخالفيوأصونُ غيبَ مُعاشِري ومُجانبي
- ١٠وتعلّلي بحديث أيّامِ الصِّبامن عُظم لذّاتي وجُلّ أطايبي
- ١١ما زال يسلبُ كلَّ من حمل الظُّباقلمي وأحداقُ الظِّباءِ سوالبي
- ١٢فهوى التصرُّفِ والتصرفُ في الهوىدفنا شبابي في قذالي الشائب
- ١٣فتظلّمي من ناظرٍ أو ناظرٍوتألُّمي من حاجبٍ أو حاجبِ
- ١٤تالله لم يخطر ببالك أن ترىذا الجدِّ يخطر في شمائل لاعبِ
- ١٥وعزيمةُ البطل المُعانقِ قرنَهُتَصدى فيجلُوها عناقُ الكاعبِ
- ١٦مارَستُ هذا الدهرِ حتّى انَّهلضرائرٌ أحداثهُ وتجاربي
- ١٧ووجدتُه كالسيفِ ليس بفارقٍبين الأُلى ضربوا بهِ والضاربِ
- ١٨وقبلتُ عُذرَ بني الزمان لانَّهمسلكوا طريقَ بني الزمان الذاهبِ
- ١٩جُبلُوا على رفض الوفاء لغيرهموتَمسَّكوا بالغَدرِ ضربةَ لازبِ
- ٢٠ومركّبٌ في طبع كلّ مُكلَّفٍحمل الرجاء طلابُ فوقِ الواجب
- ٢١والرزقُ يطلع من رفاهة قاعدٍلطلوعه من سعي آخر طالبِ
- ٢٢وسجيَّةُ الأيّام ستر فضائليعن عَينِ رامقِها وبثّ مثالبي
- ٢٣أيّامُ عمري في تلوّن جريهاتحكي الرياح فهل لها من عاتب
- ٢٤الحال تهزل بين جذب شمائلٍمنها وتَسمَنُ بينَ خضب جنائب
- ٢٥قُسِمَت وتلك غنيمةٌ بحظوظهمورموا وراءَهُمُ بحظِّ الغائبِ
- ٢٦لو نلتُ عزَّ متوّجٍ في توّجلم أخل من دلّ وظنٍ كاذب
- ٢٧ما إن أسأتُ الاختيار وإنَّماقاد الضّلالُ الى اللئام ركائبي
- ٢٨نَهبوا ولجوّا في اقتضاء مديحهموقضيَّةٌ شنعاء مَدحُ الناهب
- ٢٩من دأبهم منع الحقوق فهل لهممنع اللسان عن الملام الذاهب
- ٣٠الآن ما بيني وبين بصيرتيرُفع الحجابُ فالنجاح مآربي
- ٣١أكفى المؤنةَ في مذمَّةِ مانعٍنفسي وفي لمنَّةِ واهب
- ٣٢ها انّ أرضَ عمانَ أنفَسُ بقعَةٍومؤيَّدُ السلطان أكرم صاحبِ
- ٣٣ما زال إمّا في صدور مجالسٍيبني العُلا وفي قلوب مواكبِ
- ٣٤والى أياديه صرفتُ مطامعيوعلى مَعاليه وقفتُ مطالبي
- ٣٥أأُعاتبُ الأخوان في استبدادهمدوني بها فأكون شرّ معاتبِ
- ٣٦لبسوا بخدمتهم لديه مواهباًلا كالمواهبِ طُرِّزَت بمراتبِ
- ٣٧فاذا آمالهم بصِلاتِهفصِفِ التقاء أجنَّةٍ بجنائب
- ٣٨قمرّ سرادقُه لِلَحظِك بُرجهُيرمي العداء بعزائمٍ ككواكبِ
- ٣٩فَلَهُ المنابرُ والمحاربُ حَبَّذامن كان رَبَّ مآثرٍ ومَحاربِ
- ٤٠وأهلّه الرايات تطلع تحتهاأبَداً نجومُ أَسِنَّةٍ وقواضبِ
- ٤١والخيل مازالت تشبّهُ والعدابالليل أن طلبتهمُ والهارب
- ٤٢فالأرض تشكو ركضَها من جانبٍوالجوّ يشكو نقعها من جانبِ
- ٤٣وسرى السرايا تحت كلّ دجُنَّةٍكُسِيَ الخيالُ هناك ثوبَ الهائب
- ٤٤من كلّ أروع للحياة مُطَلِّقٍتحت العجاج وللحميَّةِ خاطبِ
- ٤٥ما زال يجمعُ بين بأسٍ صادقٍيجلى به الجُلّى ورأيٍ صائبِ
- ٤٦والمشرفيّاتُ التي بشفارهاهلكت ملوكُ أعاجمٍ وأعارب
- ٤٧طُبعَت شُموساً فَهيَ في أغمادهاوالهام بين مشارقٍ ومغاربِ
- ٤٨تنقادُ أبكار البلاد لحدِّهابعد النشوز وبعد منع الجانب
- ٤٩ومناقبٌ ودَّت مَصابيحُ الدُّجىحَسَداً لها لو لُقِّبَت بمناقبِ
- ٥٠وغرائب الكَرَم التي إن فتشتفي آل مُكرم فَهيِ غيرُ غرائب
- ٥١والملك يشهد انّهم بولائهميكفون شرَّ الخالع المتشاغب
- ٥٢أنصارُهُ في كُلّ خطبٍ فادحٍوحُماتُه في كُلّ أمرٍ حازبِ
- ٥٣هذا العُلى حقاً فهل من شاعرٍيصف العُلى وصفي لها أم كاتب