فإني كما قالت نوار إن اجتلت
الفرزدقأمويالطويلغزلاللام
- ١فَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَتعَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُها
- ٢وَإِن لَم تَكُن لي في الَّذي قُلتُ مِرَّةٌفَدُلّيتُ في غَبراءَ يَنهالُ جولُها
- ٣فَما أَنا بِالنائي فَتُنفى قَرابَتيوَلا باطِلٌ حَقّي الَّذي لا أُقيلُها
- ٤وَلَكِنَّني المَولى الَّذي لَيسَ دونَهُوَلِيٌّ وَمَولى عُقدَةٌ مَن يُجيلُها
- ٥فَدونَكَها يا اِبنَ الزُبَيرِ فَإِنَّهامُوَلَّعَةٌ يوهي الحِجارَةَ قيلُها
- ٦إِذا قَعَدَت عِندَ الإِمامِ كَأَنَّماتَرى رِفقَةً مِن ساعَةٍ تَستَحيلُها
- ٧وَما خاصَمَ الأَقوامَ مِن ذي خُصومَةٍكَوَرهاءَ مَشنوءٌ إِلَيها حَليلُها
- ٨فَإِنَّ أَبا بَكرٍ إِمامَكِ عالِمٌبِتَأويلِ ما وَصّى العِبادَ رَسولُها
- ٩وَظَلماءَ مِن جَرّا نَوارٍ سَرَيتُهاوَهاجِرَةٍ دَوِّيَّةٍ ما أُقيلُها
- ١٠جَعَلنا عَلَيها دونَها مِن ثِيابِناتَظاليلَ حَتّى زالَ عَنها أَصيلُها
- ١١تَرى مِن تَلَظّيها الظِباءَ كَأَنَّهامُوَقَّفَةٌ تَغشى القُرونَ وُعولُها
- ١٢نَصَبتُ لَها وَجهي وَحَرفاً كَأَنَّهاأَتانُ فَلاةٍ خَفَّ عَنها ثَميلُها
- ١٣إِذا عَسَفَت أَنفاسُها في تَنوفَةٍتَقَطَّعَ دونَ المُحصَناتِ سَحيلُها
- ١٤تُرى مِثلَ أَنضاءِ السُيوفِ مِنَ السُرىجَراشِعَةَ الأَجوازِ يَنجو رَعيلُها