قصائد

عزاء فمن ودعته ليس يرجع

ابن الساعاتيأيوبيفراقالعين

  1. ١عزاءً فمن ودعته ليس يرجعُوكم بان عنا ظاعنٌ ومودَّعُ
  2. ٢شددنا عليه الراحتين كرامةًوفارقنا والعينُ تدمى وتدمع
  3. ٣وكم هزَّنا شرخ الشباب وسرناتجمعنا لو دام ذاك التجمُّع
  4. ٤عشية لا قلبٌ من الوجد آهلولا الدار ممن أوحش الدار بلقع
  5. ٥لبالٍ وأيام تمرُّ كأنهارياضٌ شذا أنفاسها يتضوَّع
  6. ٦تُرجي من الأيام مالا تنالهُفلمْ تصل الآمال منها وتقطع
  7. ٧وتعتُب فيها الدهرَ غير سميعةواضيعُ شيء عتبُ من ليس يسمع
  8. ٨لعلَّ الليالي أن تكرَّ رواجعاًوهيهات ماضي عيشةٍ ليس يرجع
  9. ٩أطوفُ بأطلالٍ خلونَ وأربعٍويا قلما تُجدي طلول وأربع
  10. ١٠واسأل عمَّن بان عنها صبابةًلو أن سؤالي والصبابة ينفع
  11. ١١فلله شملٌ كالدموع مبددٌوعهدُ اجتماعٍ عاد وهو مضيَّع
  12. ١٢فلا سُلَّ سيف البرق في غمد مزنةٍولا هتفت ورقاء في الأيك تسجع
  13. ١٣رماني قضاء الله من حيث أتقيوما عن قضاء الله للمرء مدفع
  14. ١٤وأوحشني بعدُ الأنيس وكم مضىزمانٌ وشملي بالأنيس مجمَّع
  15. ١٥وتحزنني أسبابُ قربى تقطَّعتفقلبي عليها لوعةٌ يتقطَّع
  16. ١٦هو الحادث المخيُّ كنت أخافهُفلم يبقَ فيها حادث يتوقَّع
  17. ١٧فيا موتُ ما أعدمتني من مسرةٍومن صاحبٍ أمسى يضرُّ وينفع
  18. ١٨فلا الدمعُ يرقا لا ولا الصبر يرعوي ولا القلب يسلو لا ولا العين تهجع
  19. ١٩وما هذه الدنيا وأن راق حسنُهاسوى غادرٍ في غدره مصتنّع
  20. ٢٠يلذُّ لنا مجنىً تليه ندامةٌويعجبنا وردٌ وخيم ومرتع
  21. ٢١وتخدعنا خذعَ الوليد بثديهإذا فاجئت بالأمر والحرُّ يُخدع
  22. ٢٢نضارةُ حسن تحتها الزنُ كامنٌوكم كلأٍ مستوبلِ وهو مُمرِع
  23. ٢٣وتخذلنا عند البلوغ إلى المدىونحن إلى غاياتها نتطلَّع
  24. ٢٤ونطمعُ فيها بالمقام وأنناإلى أمدٍ منها نخبُّ ونوضع
  25. ٢٥وكل ابنِ أنثى سالكٌ من جهاتهاسبيلاً إلى باب المنية مهيع
  26. ٢٦سمعنا وشاهدنا الذي هو كائنٌفما صدنا مرأى ولم يغنِ مسمع
  27. ٢٧نعوذ بأحشاء خلاء من التقىوفي كلما يومٍ حبيبٌ نشيع
  28. ٢٨ونكره ذكر الموت في كل حالةٍوليس لنا إلا إلى الموت مرجع
  29. ٢٩وندأب حرصاً كي ننالَ بقوةٍوواتعبا والله يُعطي ويمنع
  30. ٣٠ونُعلي البناءَ المشمخرَّ وكلناإلى جدثٍ ضنكِ الإقامةُ نودع
  31. ٣١ومن ذا الذي يدري أو أن حمامهوفي أيما قطرٍ من الأرضُ بصرَع
  32. ٣٢وما كان أهنا العيش في كل منزللو أنا بأدنى العيش نرضى ونقنع
  33. ٣٣أمولاي عزَّ الدين صبراً فإنهعتادٌ لقلبٍ بالنوائب يُصدع
  34. ٣٤ورفع عن الشكوى نُهاك فغيرهايرقُّ لمن يشكو ومن يتوجع
  35. ٣٥وفي اليأس روح للأريب وراحةٌومسلىً عن الإلف القريب ومقنع
  36. ٣٦فكم كفَّ دمعٌ بعد طول همولهوقرَّ على حكم المنية مضجع
  37. ٣٧وسلّم إلى الله القوي دفاعُهُولا تخش خطباً بعدُ فالله يدفع
  38. ٣٨فلم يخلُ من نكب الزمان وشنّهولا عجبٌ قلبٌ ولم يخلُ موضع
  39. ٣٩وإني للمولى القديمُ ولاؤهومن قلبه من صرخة البين موجع
  40. ٤٠ومن فارق الأحباب عوداً وبدأةوخامرهُ سمٌ من الثكل منقع
  41. ٤١وما الحزن إلا معرك أنا عندهجبانُ الحشى لكنني أتشجع
  42. ٤٢يراجعني حلم النُّهى فصيدُّنيويدركني طبع الأنام فازع
  43. ٤٣عقابيلُ رزء باقياتٌ لأجلهالبست من الاسقام ما ليس يُنزع
  44. ٤٤ومن لي بتخفيف الأسى عنك كلهأو البعض لو إن الأسى يتوزّع
  45. ٤٥مضى الموت قدماً والأسنة لمعٌوبيض الظبى يُحفظن والخيل تزع
  46. ٤٦فسلْ هل نجا منهُ ومن سطواتهبناءٌ ملَّى أو جنابٌ ممنَّع
  47. ٤٧وكم فلَّ حداً من عديد وعدةٍولم يُغن فيه حاسرٌ ومدرَّع
  48. ٤٨ولو أن جمعا دافعٌ لمنيةلنال خلود الدهر عادٌ وتبَّع