رماح الأعادي عن حماك قصار
ابن المقرب العيونيأيوبيالطويلالراء
- ١رِماحُ الأَعادي عَن حِماكَ قِصارُوَفي حَدِّها عَمّا تَرومُ عِثارُ
- ٢وَكُلُّ اِمرِئٍ لَيسَت لَهُ مِنكَ ذِمَّةٌيُضامُ عَلى رَغمٍ لَهُ وَيُضارُ
- ٣وَما عَزَّ مَن أَمسى سِواكَ مَعاذُهُوَلَو عَصَمَتهُ يَعرُبٌ وَنِزارُ
- ٤فَمَن مُبلِغٍ عَنّي عُقيلاً وَقَومَهاوَإِن بَعُدَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُ
- ٥رُوَيداً بَني كَعبٍ أَفيقُوا وَراجِعُواحُلومَكُمُ مِن قَبلِ تُضرَمُ نارُ
- ٦وَقَبلَ تَغَشّى الخافِقينِ لَهالِهاًلَها بِحُدودِ المُرهَفاتِ شَرارُ
- ٧فَتُبدي عَوانُ الحَربِ عَن حَدِّ نابِهافَيَعلُو بِها غارٌ وَيَهبِطُ غارُ
- ٨فَيَشَقى بِها قَومُ الضَلالِ وَرُبَّماتَغَطرَسَ قَومٌ في الضَلالِ فَبارُوا
- ٩فَإِيّاكُمُ وَاللَيثَ لا يَبعَثَنَّهُعَلَيكُم ثُؤاجٌ مِنكمُ وَيُعارُ
- ١٠فَمَن هَيَّجَ الضِرغامَ ثارَ بِحَتفِهِإِلَيهِ وَلَم يَمنَعهُ مِنهُ فَرارُ
- ١١وَأُقسِمُ إِن نَبَّهتُمُ الحَربَ ساعَةًوَضَمَّكُمُ نَحوَ الأَميرِ مَغارُ
- ١٢لَتَصطبِحَن كَأساً عَلَيكُم مَريرَةًيَطولُ لَكُم سُكرٌ بِها وَخُمارُ
- ١٣بِها شَرِبَت مِن قَبلُ عَوفُ بنُ عامِرٍغَداةَ دَعَتها نَزفَةٌ وَنِفارٌ
- ١٤بِكَفِّ أَبيهِ لا بِكَفِّ أَبيكُمُفَراحَت وَفيها ذِلَّةٌ وَصَغارُ
- ١٥أَغَرَّكُمُ بُقيا الأَميرِ عَلَيكُمُوَصَفحٌ وَحِلمٌ عنكُمُ وَوَقارُ
- ١٦وَلَولا مُراعاةُ العُهودِ لَأَصبَحَتمَنازِلُ أَقوامٍ وَهُنَّ قِفارُ
- ١٧وَلَكِنَّ حِفظَ العَهدِ مِنهُ سَجِيَّةٌإِلَيهِ بِها دونَ المُلوكِ يُشارُ
- ١٨فَخَلّوا العَمى وَالغَيَّ وَالطيخَ وَاِركَبُواطَريقاً عَلَيها لِلرَّشادِ مَنارُ
- ١٩وَلا تَبعَثُوهُ بِالنَكالِ عَلَيكُمُفَآجالُ مَن عادى عُلاهُ قِصارُ
- ٢٠لَئِن صَبَّحَتكُم يَومَ نَحسٍ جِيادُهُرِعالاً وَرَيعانُ العَجاجِ مُثارُ
- ٢١لَتَدرُنَّ أَن البَغيَ لِلمَرءِ مَصرَعٌوَأَنَّ الَّذي يَجني الأَميرُ جُبارُ
- ٢٢وَأَنَّ أَبا الجَرّاحِ فيكُم وَقومَهُكَما كانَ في حَيَّي ثَمودَ قُذارُ
- ٢٣غَداةَ تَعاطى السَيفَ وَاِنصاعَ عاقِراًفَحَلَّ بِهِ مِمّا جَناهُ بَوارُ
- ٢٤وَأَنَّ سَبيلَ الظالِمينَ سَبيلُكُموَلِلدَّهرِ كاسٌ بِالحُتوفِ تُدارُ
- ٢٥فَلا تَحسبُوا سَيفَ الأَميرِ الَّذي بِهِعَزَزتُم وَطُلتُم فُلَّ مِنهُ غِرارُ
- ٢٦وَلا أَنَّكُم إِن رُمتُمُ بَعدَ حَربِهِمَطاراً يُنَجّى مِن يَدَيهِ مُطارُ
- ٢٧فَما الرَأيُ إِلّا أَن تَذِلّوا لِحُكمِهِفَلَيسَ عَلَيكُم في المَذَلَّةِ عارُ
- ٢٨وَتُمسُوا كَما كُنتُم جَميعاً رِعاءَهُعَسى أَن تَنالُوا نُصفَةً وَتُجارُوا
- ٢٩فَمَن مِثلُهُ يَرمي عِداكُم وَيَتَّقيأَذاكُم وَيَحمي دُونَكُم وَيَغارُ
- ٣٠وَيُرعيكُمُ المَرعى وَلَو أَنَّ دُونَهُعَثيرُ دِماءٍ بِالسُيوفِ تُمارُ
- ٣١وَيُعطيكُمُ الجُردَ الجِيادَ تَحُفُّها الموالي وَكُومٌ لا تُذَمُّ عِشارُ
- ٣٢وَيَعفو عَن الجاني وَلَو شاءَ هُلكَهُلَما عَصَمَتهُ من قَناهُ ظَفارُ
- ٣٣فَعِش في عَظيمِ المُلكِ ما لاحَ كَوكَبٌوَأَظلَمَ لَيلٌ أَو أَضاءَ نَهارُ
- ٣٤وَمِن حَولِكَ الغُرُّ الكِرامُ ذَوُو النُهىبَنوكَ الأَلى طالُوا عُلىً فَأَنارُوا
- ٣٥فَما مِنهُمُ إِلّا فَتى السِنِّ ماجِدٌلَهُ حِلمُ كَهلٍ لا أَراهُ يُطارُ
- ٣٦وَكُلُّهُمُ آسادُ غِيلٍ إِذا دُعِينَزالِ وَأَمّا في النَدى فَبِحارُ
- ٣٧عَلَيكُم سَلامٌ كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍيَروحُ وَيَغدو ما أَقامَ يَعارُ
- ٣٨سَلامُ فَتىً يَرضى رِضاكُم وَلا يَرىسِوى مَدحِكُم مُذ شُدَّ مَنهُ إِزارُ
- ٣٩تُقَرِّبُهُ رَحمٌ عَطوفٌ إِليكُمُوَأَرحامُ قَومٍ إِذ تُعَدَّ ظِئارُ