على م وفي م ظلما تلحياني
ابن المقرب العيونيأيوبيالوافر
- ١عَلى مَ وَفي مَ ظُلماً تَلحَيانيذَراني لا أَبا لَكُما ذَراني
- ٢وَحَسبُكُما فَما سَمعي بِمُصغٍوَلا واعٍ لِما تَتَحَدَّثانِ
- ٣فَلي هِمَمٌ إِذا جاشَت أَرَتنيقُرى عَمّان مِيلاً مِن عُمانِ
- ٤إِذا سُولِمتُما فَتَناسَيانيوَإِن أُسلِمتُما فَتَذَكَّراني
- ٥فَمِثلي مَن يُقيمُ صَغى الأَعاديوَيُستَعدى عَلى نُوَبِ الزَمانِ
- ٦وَما ذِكرُ المَنِيَّةِ عِندَ أَمرٍأُحاوِلُهُ بِثانٍ مِن عِناني
- ٧إِذا يَومي أَظَلَّ فَما أُباليبِسَيفٍ كانَ حَتفي أَو سِنانِ
- ٨وَمَن يَكُ عُمرُهُ المَكتُوبُ تِسعاًفَلا يَخشى المَنِيَّةَ في الثَمانِ
- ٩وَبُعدٌ عَن أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّإِذا ما عَقَّ خَيرٌ مِن تَدانِ
- ١٠فَلا يَتَوَهَّمِ السُفَهاءُ أَنّيأَحِنُّ إِلى غَوانٍ أَو مَغانِ
- ١١وَلا أَنّي أَرى وَالمَوتُ حَتمٌبِعَينِ جَلالَةٍ مَن لا يَراني
- ١٢عَظيمُ الناسِ في عَيني حَقيرٌإِذا بِالمُقلَةِ الخَوصا رَآني
- ١٣مُحالٌ أَن أُواصِلَ مَن جَفانيوَأَسمَحَ بِالوِدادِ لِمَن قَلاني
- ١٤وَأَرعَنَ ظَلَّ يَنفُضُ مِذرَوَيهِوَيُبرِقُ لي وَيُرعِدُ بِاللسانِ
- ١٥فَقُلتُ لَهُ وَقَد حَنظى وَأَربىخَرِستَ أَلِي تُقَعقِعُ بِالشِنانِ
- ١٦دَعِ الخُيلاءَ عَنكَ وَلا تُخاطِرقُروماً كُلُّها ضَخمُ الجِرانِ
- ١٧وَخاطِر مِثلَ قعدانِ الجَزارِيإِذا جاءَت تُساقُ مِنَ الكُرانِ
- ١٨فَغَيرُ مُنَفِّرٍ لِلدِّيكِ عُرفٌعَلى البازِي المُطِلِّ وَرِيشَتانِ
- ١٩عَلى أَنَّ الأَرازِلَ حَيثُ كانُواوَإِن أُحرِجت مِنّي في أَمانِ
- ٢٠يَعافُ لُحُومَهُم كِبراً حُساميوَيَأبى سَبَّهُم كَرَماً لِساني
- ٢١وَقائِلَةٍ وَأَدمُعُها تَوامٌتَساقُطُها كَمُرفَضِّ الجُمانِ
- ٢٢وَقَد نَظَرَت إِلى عِيسي وَرَحليوَسَوطي وَالحَقيبَةِ وَالفِتانِ
- ٢٣أَكُلُّ الدَهرِ نَأيٌ وَاِغتِرابٌأَما لِدُنُوِّ دارِكَ مِن تَدانِ
- ٢٤لِمالٍ أَو لِعِزٍّ أَو لِعلمٍتُعاني وَيبَ غَيرِكَ ما تُعاني
- ٢٥تَغَنَّ بِما رُزِقتَ فَكُلَّ شَيءٍخَلا مَن قَدَّرَ الأَشياءَ فانِ
- ٢٦وَلِج بابَ الخُمولِ فَذا زَمانٌأَباحَ اليَعرَ لَحمَ الشَيذُمانِ
- ٢٧وَلا تَتَجَشّمِ الأَهوالَ كَيمايُقالُ بَنى فَأَعجَزَ كُلَّ بانِ
- ٢٨فَقُلتُ لَها إِلَيكِ فَعَن قَليلٍأُعَرِّفُ مَن تَجاهَلَني مَكاني
- ٢٩فَقَد شاوَرتُ يا رَعناءُ عَزميمِراراً في الخُمولِ وَقَد نَهاني
- ٣٠وَكَيفَ يَرى الخُمولَ فَتىً أَبُوهُأَبي وَجنانُهُ الماضي جَناني
- ٣١سَأَرحَلُ رِحلَةً تَذَرُ المَطاياوَشارِفَها الخُدَيَّةَ كَالإِهانِ
- ٣٢فَإِمّا أَن أَعيشَ مَصادَ عِزٍّلِمَجنِيٍّ عَلَيهِ أَو لِجانِ
- ٣٣وَإِمّا أَن أَمُوتَ وَما عَلَيهاسِوى مَن خافَني أَو مَن رَجاني
- ٣٤فَمَوتُ الحُرِّ خَيرٌ مِن حَياةٍيُقاسي عِندَها ذُلَّ الهَوانِ
- ٣٥أَأَخلُد بَينَ خِبٍّ أُسحُوانٍيُماكِرُني وَجِلفٍ حِنظِيانِ
- ٣٦يُوَفَّرُ ما عَنى هَيُّ بنُ بَيٍّعِناداً لِي وَيُؤكَلُ ما عَناني
- ٣٧تَرى أَنّي بِذا أَرضى وَعَزمييَضيقُ بِمُقتَضاهُ الخافِقانِ
- ٣٨وَبَيتي دُونَ مَحتدِهِ الثُرَيّاوَجاراتُ السُهى وَالشِّعرَيانِ
- ٣٩وَلِي بِفَصاحَةِ الأَلفاظِ قُسٌّيُقِرُّ وَدَغفَلٌ وَالأَعشَيانِ
- ٤٠وَلَستُ إِذا تَشاجَرَتِ العَواليبِغمرٍ في اللِّقاءِ وَلا جَبانِ
- ٤١وَلَكِنّي حُدَيّا كُلِّ يَومٍتَلاقى عِندَهُ حَلَقُ البِطانِ
- ٤٢أَخُو الكَرَمِ العَتيدِ وَذُو المَقالِ السسدِيدِ وَمِدرَهُ الحَربِ العَوانِ
- ٤٣وَلَولا السَيفُ ما سَجَدَت قُرَيشٌوَلا قامَت تُثَوِّبُ بِالأَذانِ
- ٤٤رَأَيتُ العُمرَ بِالساعاتِ يَفنىوَتُنفِدُهُ الثَوالِثُ وَالثَواني
- ٤٥وَبَينَ عَسى وَعَلَّ وَسَوفَ يَأتي الحِمامُ وَآفَةُ العَجزِ التَواني
- ٤٦فَآهِ مِن التَفَرُّقِ وَالتَنائِيوَآهِ مِن التَجَمُّعِ وَالتَداني
- ٤٧بَلى إِنّي رَأَيتُ البُعدَ أَولىوَما الخَبَرُ المُطَوَّحُ كَالعِيانِ
- ٤٨فَصَبَّحَ سَرحِيَ الأَعداءُ إِن لَمأُصبِّحها بِيَومٍ أَروَنانِ
- ٤٩وَضافَنيَ الرَّدى إِن بِتُّ ضَيفاًلَدى كَلبٍ يَهِرُّ وَجَردبانِ
- ٥٠أَنا اِبنُ النازِلينَ بِكُلِّ ثَغرٍكَفيلٍ بِالضِّرابِ وَبِالطِّعانِ
- ٥١نَماني مِن رَبيعَةَ كُلُّ قَرمٍهِجانٍ جاءَ مِن قَرمٍ هِجانِ
- ٥٢أَبي مَن قَد عَلِمتَ وَلَيسَ يَخفىبِضاحي شَمسِ يَومٍ إِضحِيانِ
- ٥٣سَلِ العُلماءَ يا ذا الجَهلِ عَنهُوَنارُ الحَربِ ساطِعَةُ الدُخانِ
- ٥٤غَداةَ كَفى العَشيرَةَ ما عَناهابِعَزمَةِ ماجِدٍ كافٍ مُعانِ
- ٥٥وَقَد كَثُرَ التَعازي في أُناسٍحِذارَ المَوتِ مِن بَعدِ التَهاني
- ٥٦فَعَمَّت تِلكُمُ النَعماءُ مِنهُنِزاريَّ الأُبُوَّةِ وَاليَماني
- ٥٧وَيَومَ عَلا بِجَرعاءِ المُصَلّىعَجاجٌ غابَ فيهِ المَسجِدانِ
- ٥٨أَلم يَلقَ الرَدى مِنهُ بِقَلبٍعَلى الأَهوالِ أَثبتَ مِن أَبانِ
- ٥٩عَشِيَّةَ عامِرٍ وَبَني عَلِيٍّكَدَفّاعِ السُيولِ مِن الرِّعانِ
- ٦٠وَعَمّي التارِكُ البَطَلَ المُفَدّىكَمُشتَمِلٍ قَطيفَةَ أُرجُوانِ
- ٦١وَجَدّي الحاسِرُ الحامي التَواليوَوَهّابُ السَوابِقِ وَالقِيانِ
- ٦٢إِذا ما سارَ تَحتَ السِترِ أَنسىجَلالَة قَيصَرٍ وَالهُرمُزانِ
- ٦٣وَفي يَدِهِ سِوارُ المُلكِ يُزهىبِمعصمِ ماجِدٍ سَبطِ البَنانِ
- ٦٤وَكَم لِيَ وَالِد لا عَبدُ شَمسٍيُدانِيهِ وَلا عَبدُ المَدَانِ
- ٦٥لَنا عَقدُ الرِياسَةِ في مَعَدٍّيُقِرُّ لَنا بِهِ قاصٍ وَدانِ
- ٦٦نَقُودُ الناسَ طَوعاً وَاِقتِسارَاًبِرَأيٍ قَد أُدِيرَ بِلا اِعتِشانِ
- ٦٧وَأَبيضَ قَد خَضَبنا البيضَ مِنهُبِأَحمرَ مِن دَمِ الأَوداجِ قانِ
- ٦٨وَرَأسٍ قَد عَقَقَنا الرَأسَ مِنهُبِأَبيضَ كَالعَقِيقَةِ هُندُوانِ
- ٦٩وَباحَةِ عِزِّ جَبّارٍ أَبَحنابِعَشّاتِ القَنا لا بِالعُشانِ
- ٧٠تَعِيشُ الناسُ ما عِشنا بِخَيرٍوَتَحيا ما حَيِينا في أَمانِ
- ٧١فَإِن نُفقَد فَلا أَمَلٌ لِراجٍيُؤمِّلُهُ وَلا عَونٌ لِعانِ
- ٧٢وَهَل يُغني غَناءَ الماءِ آلٌيُرَيِّعُهُ الهَجيرُ بِصَحصَحانِ
- ٧٣وَلا كَالسَيفِ لَو صَدِئَت وَفُلَّتمَضارِبُهُ عَصاً مِن خَيزُرانِ