النجاء النجاء من أرض نجد
صردرعباسيالبسيطالدال
- ١النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِقبلَ أن يعلَق الفؤادُ بوجدِ
- ٢إنّ ذاك الثرى لَيُنبتُ شوقافي حشَا ميِّت اللُّباناتِ صَلدِ
- ٣كم خلٍّى غدا إليه وأمسَىوهو يَهذِى بعلَوةٍ أو بهندِ
- ٤وظباءٍ فيه تُلاقِى المُوالىوالمعُادى من الجَمال بجنُدِ
- ٥بشتيتٍ من المباسم يُغرىوسَقامٍ من المحاجر يُعدى
- ٦وبنانٍ لولا اللطافةُ ظُنَّتْلجِناياتها براثنَ أُسْدِ
- ٧وحديثٍ إذا سمعناه لم ندرِ بخمرٍ نضَحنَنا أم بشهدِ
- ٨أنِفتْ من براقع الخزِّ والقزِّ خدودٌ قد برقعوها بوَردِ
- ٩وغَنُوا عن خدورهم مذ تغطَّواعن محبيّهمُ ببعدٍ وصدِّ
- ١٠أمُقاما بعالجٍ والمطاياعَرضَ يبرينَ بالظائعن تَخدِى
- ١١لا الحمىَ بَعدكم مُناخٌ ولا ماءُ اللوى إذا هجرتموه بوِرْدِ
- ١٢والفؤادُ الذي عهدتم جَموحاراضه طولُ جَوْركم والتعدّى
- ١٣ما تُريدون من دلائلِ شوقىغيرَ هذا الذي أُجِنُّ وأُبِدى
- ١٤كبِدٌ كلّما وضعتُ عليهاراحتى قيلَ أنت قادحُ زَندِ
- ١٥وجفونٌ جرينَ مدًّا وماءُ البحر يرتاحُ بين جزرٍ ومدِّ
- ١٦يا بنى مُرّةَ بن ذُهلٍ أبوكمما أبوكم وجَدُّكم أيّ جَدٍّ
- ١٧غُرَرٌ في وجوهِ بكَرٍ وبكَرٌشامةٌ عمَّمت رؤوسَ مَعَدِّ
- ١٨من شبابٍ في الحِلم مثلِ كُهولوكُهولٍ نزَّاقةٍ مثلِ مُردِ
- ١٩أنا منكم إذا انتهينا إلى العرق التففنا التفافَ بانٍ يرنْدِ
- ٢٠نسبٌ ليس بيننا فيه فرقٌغير عيشَىْ حضارةٍ وتَبدِّى
- ٢١لكم الرمحُ والسِّنانُ وعندىما تحبُّون من بيانٍ ومَجدِ
- ٢٢خلِّصونى من ظَبيكم أو أنادىبالذي يُنقذ الأسارَى ويفدى
- ٢٣بأبي القاسم الذي غرس الأفضال في ربوتَىْ ثناءٍ وحمدِ
- ٢٤كلّما هبّ للسؤال نسيمٌفوق أغصانه انتثرنَ برِفدِ
- ٢٥في بديه غمامتان لظلٍّولقَطرٍ من غير برقٍ ورعدِ
- ٢٦أَذِنَ البشرُ للعُفاة عليهحين ناداهم القُطوبُ بردِّ
- ٢٧واصطفى المكرُماتِ حتى لقلناأبِرِقٍّ إنتاجُها أم بَعقدِ
- ٢٨فَرْقُ ما بينَه وبين سواهفَرْقُ ما بين لُجِّ بحرٍ وثَمْدِ
- ٢٩أيُّ عُشبٍ في ذلك الأبطحِ السهل وماءٍ لمَرتَعٍ ولوِردِ
- ٣٠لا تراه إلاّ على كاهل العزمِ يسوق العُلا بجَدٍّ وجِدِّ
- ٣١كم عدوٍّ أماته بوعيدٍوَولىٍّ أحياه منه بوعدِ
- ٣٢لستَ تدرى أمن زخارف روضٍصاغه اللهُ أم لآلىءِ عِقدهِ
- ٣٣وبحسن الفعال ينتسب القومُ إلى المجد لا بَقْبلٍ وبَعدِ
- ٣٤مُطلِعٌ في دُجى الخطوبِ إلا أظلمنَ من رأيه كواكبَ سَعدِ
- ٣٥عزماتٌ لا تستجيب لراقٍوحلومٌ لا تُستثار بحِقدِ
- ٣٦ومَضاءٌ لو أنه كان للسيف لما هوَّمَتْ ظُباه بغِمدِ
- ٣٧قد رأينا فيه عجائبَ منهنّ ثمارٌ يُجنَيْن من عُودِ هِندِ
- ٣٨أسرَ الناس بالعوارف والنُّعمَى على الحرِّ مثلُ رِبَقةِ قِدِّ
- ٣٩ليس يَرضَى من الملابس إلاّما يُنير الثناءُ فيه ويُسدى
- ٤٠أبدا تسأل النواظرُ عنهأبشكرٍ قد اكتسى أم ببُردِ
- ٤١أحصِن ما شئتَ من حصىً وقُطارِفمعاليه ليس تُحصَى بَعدِّ
- ٤٢وعيونُ الحسّادِ إن نظرَتهفبصُورٍ من المساءة رُمْدِ
- ٤٣يا أعاديه لو عُدِدتم كيأجوجَ رماكم من كيدِه خَلفَ سدِّ
- ٤٤وسواء إذا جرى في مَداهأباخلاقه جرى أم بُجردِ
- ٤٥قَصَبٌ للسباق ليس يُصَلِّيها خوافى النسور إلا بكدِّ
- ٤٦زادك الله ما شتاءُ مَزيداسيلُه غيرُ واقفٍ عند حدِّ
- ٤٧في ربيعٍ نظيرِ جنَّاتِ عَدنٍوديارٍ جميعُها دارُ خُلدِ
- ٤٨إن أغِبْ عنك فاللسانُ بشكرىغيرُ ناءٍ ولا الفؤادُ بحمدِى
- ٤٩وهما الأصغران لولاهما كان البرايا أمثالَ صُحْرٍ ورُبْدِ
- ٥٠أخبرُ الناسَ تَقْلُهمُ أو تصِلْهمهل يحاز الدينار إلا بنقدِ