هل القلب عن دهماء سال فمسمح
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالطويلرومانسيةالحاء
- ١هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُوتَارِكُهُ مِنْهَا الخَيَالُ المُبَرِّحُ
- ٢وزَاجِرُهُ اليَوْمَ المَشِيبُ فَقَدْ بَدَابَرَأْسيَ شَيْبُ الكَبْرَةِ المُتَوَضِّحُ
- ٣لقَدْ طَالَ مَا أَخْفَيْتُ حُبَّكِ في الحَشَاوفي القَلْبِ حَتَّى كَادَ بِالْقَلْبِ يَجْرَحُ
- ٤قِدِيماً ولَمْ يَعْلَمْ بِذَلِكَ عَالِمٌوإِنْ كَانَ مَوْثُوقاً يَوَدُّ ويَنْصَحُ
- ٥فَرُدِّي فُؤَادِي أَوْ أَثِيبِي ثَوَابَهُفَقَدْ يملكُ المَرْءُ الكَرِيمُ فَيُسْجِحُ
- ٦سَبَتْكَ بِمَأْشُورِ الثَّنَايَا كَأَنَّهُأَقَاحِي غَدَاةٍ بَاتَ بِالدَّجْنِ يُنْضَحُ
- ٧لِيَالِيَ دَهْمَاءُ الفُؤادِ كأَنَّهامَهَاةٌ تَرَعَّى بِالفُقَيَّيْنِ مُرْشِحُ
- ٨تَرَعَّى جَنَاباً طَيِّباً ثُمَّ تَنْتَحِيلأَعْيَطَ مِنْ أَقْرَابِهِ المِسْكُ يَنْفَحُ
- ٩ولَوْ كَلَّمَتْ دَهْمَاءُ أَخْرَسَ كاظِماًلَبَيَّنَ بالتّكْليمِ أَوْ كَادَ يُفْصِحُ
- ١٠سِرَاجُ الدُّجَى يَشْفِي السَّقْيمَ كَلاَمُهَاتُبَلُّ بِهَا العَيْنُ الطَّرِيفُ فَتُنْجِحُ
- ١١كأن على فيها جنى ريق نحلةيباكره سار من الثلج أملح
- ١٢يُطِيرُ غُثَاءَ الدِّمْنِ عَنْهُ فَيَنْتَفِيبِبِيشَةَ عَرْضٌ سَيْلُهُ مُتَبَطِّحُ
- ١٣كأَنَّ صَرِيعَ الأَثْلِ والطَّلْحِ وَسْطَهُبَخَاتِيُّ جُونٌ سَاقَهَا مُتَرِّبحُ
- ١٤وخَوْقَاءَ جَرْدَاءِ المَسَارِحِ هَوْجَلٍبِهَا لاِسْتِدَاءِ الشّعْشَعَانَاتِ مَسْبَحُ
- ١٥يُبَكِّي بِها البُومُ الصَّدَى مِثْلَمَا بَكَىمَثَاكِيلُ يَفْرِينَ المَدَارِعَ نُوْحُ
- ١٦كأَنَّ عَسَاقِيلَ الضُّحَى في صِمَادِهَاإذَا ذّبْنَ ضَحْلُ الدِّيمَةِ المُتَضَحْضِحُ
- ١٧قَطَعْتُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ قَسْوَةَ السُّرَىولاَ السَّيْرَ رَاعِي الثَّلَّةِ المتَصَبِّحُ
- ١٨عَلَى ذاتِ إِسَآدٍ كأَنَّ ضُلُوعَهَاوأَلْوَاحَهَا العُلْيَا السَّقِيفُ المُشَبَّحُ
- ١٩جُمَالِيَّةٍ يُلْوِي بِفَضْلِ زِمَامِهاتِلِيلٌ إِذَا نِيطَ الأَزِمَّةُ شَرْمَحُ
- ٢٠فَقُلْ لِلّذي يَبْغِي عَليَّ بِقَوْمِهِأَجْدّاً تَقُولُ الحَقَّ أَمْ أَنْتَ تَمْزَحُ
- ٢١بنَو عَامِرٍ قَوْمِي ومَنْ يَكُ قَوْمُهُكَقَوْمِي يَكُنْ فِيهِمْ لَهُ مُنَتَدَّحُ
- ٢٢هِلالٌ ومَا تَمْنَعْ هِلالُ بْنُ عَامِرٍفَمِنْ دُونِهِ مُرٌّ مِنَ المَوْتِ أَصْبَحُ
- ٢٣رِجَالٌ يُرَوُّونَ الرِّمَاحَ وتَحْتَهُمْعَنَاجِيجُ مِنْ أَوْلادِ أَعْوَجَ قُرَّحُ
- ٢٤هُمُ حَيُّ ذِي البُرْدَيْنِ لاَ حَيَّ مِثْلُهُمْإِذَا أَصْبَحَتْ شَهْبَاءُ بِالثَّلْجِ تَنْضَحُ
- ٢٥وحَيُّ نُمَيْرٍ إن دَعَوْتُ أجَابَنيكِرَامٌ إِذَا شُلَّ السَّعَامُ المُصَبَّحُ
- ٢٦لأَسْيافِهمْ في كُلِّ يوْم كَريهَةٍخذاريفُ هامٍ أوْ مَعَاصِمُ سُنَّحُ
- ٢٧وفي الغُرِّ مِنْ فَرْعَيْ رَبِيعِةٍ عَامِرٍعَدِيدُ الحَصَى والسُّؤْدُدُ المُتَبَحْبِحُ
- ٢٨هُمُ مَلَؤُوا نَجْداً ومِنْهُمْ عَسَاكِرٌتَظَلُّ بِهَا أَرْضُ الخَلِيفَةِ تَدْلَحُ
- ٢٩وهُمْ مَلَكُوا ما بَيْنَ هَضْبَةِ يَذْبُلٍونَجْرَانَ هَلْ في ذَاكَ مَرْعىً ومَسْرَحُ
- ٣٠وشُبَّانُنَا مِثْلُ الكُهُولِ وكَهْلُنَاإذَا شَابَ قِنْعَاسٌ مِنَ القَوْمِ أَجْلَحُ
- ٣١تَحَاكَمُ أَفْنَاءُ العَشِيرَةِ عِنْدَهُكَثيراً فَيُعْطِيهَا الجَزِيلَ ويَجْزَحُ
- ٣٢لَنا حُجُرَاتَ تَنْتَهِي الحَاجُ عنْدَهَاوصُهْبٌ عَلَى أَثْبَاجِهَا المَيْسُ طُلَّحُ