نبيت تميما تجتدي حرب طيئ
الطرماحأمويالطويلاللام
- ١نُبيتُ تَميماً تَجتَدي حَربَ طَيِّئٍتَبارَكتَ يا رَبَّ القُرونِ الأَوائِلِ
- ٢وَما خُلِقَت تَيمٌ وزَيدُ مَناتِهاوَضَبَّةُ إِلّا بَعدَ خَلقِ القَبائِلِ
- ٣عَراقيبُ ضَمَّ الذُلُّ وَاللُؤمُ بَينَهُمكَما اِنضَمَّ شَخصُ الخارِئِ المُتَضائِلِ
- ٤لَهُم نَفَرٌ سودُ الوُجوهِ وَنِسوَةٌقِباحُ الأَعالي مُحمَشاتُ الأَسافِلِ
- ٥عَلى عَهدِ عادٍ سامَتِ الذُلَّ طَيِّئٌتَميماً وَعادَت كُلَّ جَنِّ وَخابِلِ
- ٦يَدينونَهُم أَن يَستَبوا أُمَّهاتِهِموَأَن يَمنَعو مِنهُم خِدامَ الحَلائِلِ
- ٧إِذا الجَبَلانِ اِستَحقَبا دَينَ مَعشَرٍمِنَ الناسِ صارَ الدَينُ أَحلامَ باطِلِ
- ٨وَلا دَينَ لِلطائِيِّ يُلوى قَضاؤُهُإِذا طَيِّئٌ أَلقَت جَفونَ المناصِلِ
- ٩وَمَن يَلتَمِس مِن طَيِّئٍ تِرَةً لَهُتَكُن كَالثُرَيّا مِن يَدِ المُتَناوِلِ
- ١٠فَإِن يَقتُلوا عِدلَي تَميمٍ بِغِرَّةٍإِهابَةَ وِاِبنَ الجَونِ يَومَ الأَجاوِلِ
- ١١فَإِنّا تَرَكنا اِبنَي شِهابِ بنِ جَعفَرٍوَجَنّاءَةَ الثاوي بِصَحراءِ عاقِلِ
- ١٢تَوَهَّنُ مِنهُ المَضرَحِيَّةُ بعدَمامَضَت فيهِ أُذنا بَلقَعِيُّ وَعامِلِ
- ١٣سَحاليطَ حَمراءِ القَراحين أُكرِهَتبِهِ وَالعَوالي مُضجَعاتُ السَوافِلِ
- ١٤وَيوعِدُني الأَقيانُ مِن آلِ دارِمٍوَكُلُّ لَئيمٍ مِن مَعَدّ وَخامِلِ
- ١٥لِنَرفَعَ مِنهُم ما أَبى اللَهُ رَفعَهُوَقَد وَطِئوا بي وَطأَةَ المُتَثاقِلِ
- ١٦لَقَد زادَني حُبّاً لِنَفسي أَنَّنيبَغيضٌ إِلى كُلِّ اِمرِئٍ غَيرِ طائِلِ
- ١٧إِذا ما رَآني قَطَّعَ الطَرفَ بَينَهوَبَينِيَ فِعلَ العارِفِ المُتَجاهِلِ
- ١٨مَلَأتُ عَلَيهِ الأَرضَ حَتّى كَأَنَّهامِنَ الضيق في عَينَيهِ كِفَّةُ حابِلِ
- ١٩وَأَنّي شَقِيٌّ بِاللِئامِ وَلا تَرىشَقِيّاً بِهِم إِلّا كَريمَ الشَمائِلِ
- ٢٠فَدونَكَ إِنّي مَن تَعَرَّفتَ فَاِنتَحِبِعَينِكَ مِن عِطفِ اِمرِئٍ غَيرِ واصِلِ
- ٢١إِذا ما رَآهُ الكاشِحونَ تَرَمَّزواحِذاراً وَأَومَوا كُلُّهُم بِالأَنامِلِ
- ٢٢أَكُلُّ اِمرِئٍ أَلفى أَباهُ مُقَصِّراًمُعادٍ لِأَهلِ المَكرُماتِ الأَوائِلِ
- ٢٣إِذا ذُكِرَت مَسعاةُ والِدِهِ اِضطَناوَما يَضطَني مِن شَتمِ أَهلِ الفَضائِلِ
- ٢٤لَنا العَضُدُ الشُدّى عَلى الناسِ وَالأُتىعَلى كُلِّ حافٍ مِن مَعَدَّ وَناعِلِ
- ٢٥عَلى عَهدِ ذي القَرنَينِ حَتّى تَتابَعَتعَلى سَنَنِ الإِسلامِ صيدُ المَقاوِلِ
- ٢٦وَلَولا قُرَيشٌ وَالحُقوقُ الَّتي لَهاعَلَينا أَقَمنا الدَرءَ مِن كُلِّ مائِلِ
- ٢٧وَدِنّا مَعَدّاً مِثلَ ما كانَ تُبَّعٌيَدينُهُمُ في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلِ
- ٢٨لَنا مَعقِلٌ لَم يَدخُلِ الذُلُّ جَوفَهُإِذا ذَكَرَ الأَقوامُ عِزَّ المَعاقِلِ
- ٢٩وَما مُنِعَت دارٌ وَلا عَزَّ أَهلُهامِنَ الناسِ إِلّا بِالقَنا وَالقَنابِلِ