قصائد

نبيت تميما تجتدي حرب طيئ

الطرماحأمويالطويلاللام

  1. ١نُبيتُ تَميماً تَجتَدي حَربَ طَيِّئٍتَبارَكتَ يا رَبَّ القُرونِ الأَوائِلِ
  2. ٢وَما خُلِقَت تَيمٌ وزَيدُ مَناتِهاوَضَبَّةُ إِلّا بَعدَ خَلقِ القَبائِلِ
  3. ٣عَراقيبُ ضَمَّ الذُلُّ وَاللُؤمُ بَينَهُمكَما اِنضَمَّ شَخصُ الخارِئِ المُتَضائِلِ
  4. ٤لَهُم نَفَرٌ سودُ الوُجوهِ وَنِسوَةٌقِباحُ الأَعالي مُحمَشاتُ الأَسافِلِ
  5. ٥عَلى عَهدِ عادٍ سامَتِ الذُلَّ طَيِّئٌتَميماً وَعادَت كُلَّ جَنِّ وَخابِلِ
  6. ٦يَدينونَهُم أَن يَستَبوا أُمَّهاتِهِموَأَن يَمنَعو مِنهُم خِدامَ الحَلائِلِ
  7. ٧إِذا الجَبَلانِ اِستَحقَبا دَينَ مَعشَرٍمِنَ الناسِ صارَ الدَينُ أَحلامَ باطِلِ
  8. ٨وَلا دَينَ لِلطائِيِّ يُلوى قَضاؤُهُإِذا طَيِّئٌ أَلقَت جَفونَ المناصِلِ
  9. ٩وَمَن يَلتَمِس مِن طَيِّئٍ تِرَةً لَهُتَكُن كَالثُرَيّا مِن يَدِ المُتَناوِلِ
  10. ١٠فَإِن يَقتُلوا عِدلَي تَميمٍ بِغِرَّةٍإِهابَةَ وِاِبنَ الجَونِ يَومَ الأَجاوِلِ
  11. ١١فَإِنّا تَرَكنا اِبنَي شِهابِ بنِ جَعفَرٍوَجَنّاءَةَ الثاوي بِصَحراءِ عاقِلِ
  12. ١٢تَوَهَّنُ مِنهُ المَضرَحِيَّةُ بعدَمامَضَت فيهِ أُذنا بَلقَعِيُّ وَعامِلِ
  13. ١٣سَحاليطَ حَمراءِ القَراحين أُكرِهَتبِهِ وَالعَوالي مُضجَعاتُ السَوافِلِ
  14. ١٤وَيوعِدُني الأَقيانُ مِن آلِ دارِمٍوَكُلُّ لَئيمٍ مِن مَعَدّ وَخامِلِ
  15. ١٥لِنَرفَعَ مِنهُم ما أَبى اللَهُ رَفعَهُوَقَد وَطِئوا بي وَطأَةَ المُتَثاقِلِ
  16. ١٦لَقَد زادَني حُبّاً لِنَفسي أَنَّنيبَغيضٌ إِلى كُلِّ اِمرِئٍ غَيرِ طائِلِ
  17. ١٧إِذا ما رَآني قَطَّعَ الطَرفَ بَينَهوَبَينِيَ فِعلَ العارِفِ المُتَجاهِلِ
  18. ١٨مَلَأتُ عَلَيهِ الأَرضَ حَتّى كَأَنَّهامِنَ الضيق في عَينَيهِ كِفَّةُ حابِلِ
  19. ١٩وَأَنّي شَقِيٌّ بِاللِئامِ وَلا تَرىشَقِيّاً بِهِم إِلّا كَريمَ الشَمائِلِ
  20. ٢٠فَدونَكَ إِنّي مَن تَعَرَّفتَ فَاِنتَحِبِعَينِكَ مِن عِطفِ اِمرِئٍ غَيرِ واصِلِ
  21. ٢١إِذا ما رَآهُ الكاشِحونَ تَرَمَّزواحِذاراً وَأَومَوا كُلُّهُم بِالأَنامِلِ
  22. ٢٢أَكُلُّ اِمرِئٍ أَلفى أَباهُ مُقَصِّراًمُعادٍ لِأَهلِ المَكرُماتِ الأَوائِلِ
  23. ٢٣إِذا ذُكِرَت مَسعاةُ والِدِهِ اِضطَناوَما يَضطَني مِن شَتمِ أَهلِ الفَضائِلِ
  24. ٢٤لَنا العَضُدُ الشُدّى عَلى الناسِ وَالأُتىعَلى كُلِّ حافٍ مِن مَعَدَّ وَناعِلِ
  25. ٢٥عَلى عَهدِ ذي القَرنَينِ حَتّى تَتابَعَتعَلى سَنَنِ الإِسلامِ صيدُ المَقاوِلِ
  26. ٢٦وَلَولا قُرَيشٌ وَالحُقوقُ الَّتي لَهاعَلَينا أَقَمنا الدَرءَ مِن كُلِّ مائِلِ
  27. ٢٧وَدِنّا مَعَدّاً مِثلَ ما كانَ تُبَّعٌيَدينُهُمُ في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلِ
  28. ٢٨لَنا مَعقِلٌ لَم يَدخُلِ الذُلُّ جَوفَهُإِذا ذَكَرَ الأَقوامُ عِزَّ المَعاقِلِ
  29. ٢٩وَما مُنِعَت دارٌ وَلا عَزَّ أَهلُهامِنَ الناسِ إِلّا بِالقَنا وَالقَنابِلِ