ألا فاصبحينا ابنة الأكرم
النبهاني العمانيمملوكيالمتقاربمدحالميم
- ١ألا فاصبحينا ابنةَ الأكرمِسُخاميةً كدم العَندمِ
- ٢عُقاراً تمزّقُ ثوبَ الظلامِبضوءِ شعاعٍ لها مُستمي
- ٣إذا أسدلَ الليلُ جِلبابهارتك سنا القَبَسِ المُضَرمِ
- ٤كأنَّ الحَباب بها لؤلوءٌعلى ذهبٍ ذائبٍ مسجَمِ
- ٥كأنَّ الحبيب بها طائفاًعلينا ونحن ولم نظلمِ
- ٦بتشبيهنا قمر زاهريطوفُ بشمسٍ على أنجُمِ
- ٧ونحن نجرُّ ذُيولَ الحريرِنشاوَى نُفيد ولم نُشتمِ
- ٨ونهلكُ أموالنا في المُدامِوأعراضُنا ثَمَّ لم تُكلمِ
- ٩ومهما صحونا بذلنا الجزيلَولم نأتِ ذمَّاً ولم نُذمَمِ
- ١٠ونحن ملوكُ بني يَعرُبٍوصيّابةُ الحسبِ الأقدمِ
- ١١ونحنُ البهاليلُ من عامرِوأشبالُ حارثة الأكرمِ
- ١٢ونحنُ المحامون دون الحسانِإذا سُربلت خيلنا بالدَّمِ
- ١٣ونحن الغَطارفةُ الأكرمونوأهلُ الأحاديثِ في الموسمِ
- ١٤ونحن المجيبونَ صوتَ الكُماةِإذا فرَّ كلُّ فتىً مُقْدمِ
- ١٥ملكنا البلادَ وسُدنا العبادَودُسنا الأعاديَ بالصّيْلَمِ
- ١٦ولو تسمعُ الأسْدُ تَزآرَناغَداةَ الوقيعَة لم تنأمِ
- ١٧ولو شاهدَ البحرُ معروفنالغاضَ لعمري ولم يُفعَمِ
- ١٨ونحن الأماني ونحن المنونُوثروةُ ذي الخَلَّة المعدِمِ
- ١٩وفينا الصوارمُ والسمهريُّوكل سليم الشّظا شَيْظَم
- ٢٠وفينا المغافرُ والسابغاتُوبيضٌ تلألأ كالأنجمِ
- ٢١ونحن صميمُ الملوك النُّضارِوكلِّ الفَخارِ لنا ينتمي
- ٢٢وفينا مغاويرُ تحمي النزيلَوتعطي الجزيلَ ولم نندمِ
- ٢٣فسائل بنا العُربَ والأعجمينٍتخبرْك إن كنت لم تعلم
- ٢٤متى عَهْدُنا بفكاكِ الأسيرِوجبر كسير الورى المُهْضَمِ
- ٢٥وبذل النُّضارِ ونحر العِشارونهب الفَخار من الأعظم
- ٢٦وكنا إذا الشَّرُّ أرخى اللثامَوأسفرَ عن منظرٍ أقتمِ
- ٢٧ودارت رَحَى الحرب بالمُعْلمِينَونادى كميُّ الوغى بالكمي
- ٢٨تصبنا لوقعِ الرّماحِ الصدورَولم نخشَ حتفاً ولم نسأم
- ٢٩أنا ابنُ العَرانينِ من تُبَّعٍوعينُ الفتى الأفخرِ الأكرمِ
- ٣٠أنا البطلُ الباسلَ الشمَّريُّوسائد كل فتىً مُنعِمِ
- ٣١إذا الرَّوعُ أبدى وجوهَ الِخرِادوقلَّصَ عن ساقها الأنجمِ
- ٣٢وقمن ينادينَ أين الحُماةِوأين الشجاعُ المهيبُ الكمي
- ٣٣كررتُ كأنيَ ليثُ العرينِعلى عانةِ الحُمُر العُدَّمِ
- ٣٤أُطيرُ النفوسَ وأفري الرؤسَولمّا أصُدّ ولم أحجمِ
- ٣٥وأروعَ ذي سطوةٍ ماجدٍمهيبٍ الحفيظةِ مستلئمِ
- ٣٦أطرتُ نعَامةً يا فوخهِبأبيضَ ذي رونقٍ مخْذَمِ
- ٣٧فغادرته جَزَراً للسباعِوزاداً لأنسرها الحُوَّمِ
- ٣٨ومالٍ وهبتُ لذي فاقةٍفأمسى ثَرِّياً ولم أندم
- ٣٩وكائن نعشتُ أخا عثرةٍوكائن تجاوزتُ عن مجرمٍ
- ٤٠وبعلِ حَصانٍ من الغانياتدعانَي والحربُ في معظمِ
- ٤١فنازلته تحت ظِلّ العجاجِبيومٍ وغىّ عابسٍ مظلمِ
- ٤٢كلانا أشمَّ شديد المراسِيفلُّ الجيوشَ ولم يُهزمِ
- ٤٣إذا انتهبَ الحمدَ فاجأتُهفخلصته منه في المصْدَمِ
- ٤٤حشوتُ حشَاه بمخلوجةٍتفرَّعُ عن نافذٍ لَهذمِ
- ٤٥فخرَّ صريعاً لحرّ الجبينِيُفحّصُ عن فرثه والدَّمِ