قصائد

أبى الجسم إلا أن يزال لدائه

النبهاني العمانيمملوكيالطويلحكمةالعين

  1. ١أبى الجسم إلا أن يُزَالَ لداِئهِعلى العِزّ مالي والأذى يالَ نُبّعِ
  2. ٢أضَعتُ عظيماتِ الأمور ولم أكنلتدبيرها لولا أذى بالمضيَّع
  3. ٣وأقسم لو يلقي امرؤٌ ما لقيتهلباتَ بحال الآيسِ المتضعضعِ
  4. ٤وإني لجَلد في المصيباتِ صابرعلى كلِّ فَجَّاجٍ من الخطب موجعِ
  5. ٥فلو هوتِ الأفلاك فوقيَ لم أبتْكليلاً ولم أجزع ولم أتخشعِ
  6. ٦صَبور ولو لم تبقَ مني بقيّةوقور إذا ما طاشَ كلَّ مشجّع
  7. ٧وإني لطَوْد لا يزال رِعانهلسيلٍ تَداَعى من ذراه مدفّعِ
  8. ٨ألا ليتَ شعري هل تصِرّف راحتيعِنانَ ابنِ نهدٍ أو زمامَ ابنُ جُرشعِ
  9. ٩وهل أرِدُ الماءَ السَّدامَ إذا عَوَتضواري ذئابٍ حوله الليلّ جُوَّعِ
  10. ١٠وهل أُنهلُ القرنَ الطويلَ نجادهبسخْنِ دَمِ الأجوافِ من كل مجمعِ
  11. ١١وهل أُحطم الرمحَ الرُّدَينيَّ طاعناًصدورَ المَذاكي في النهارِ المسفَعِ
  12. ١٢وهلْ أهب الخيلَ الجيادَ لشاعرٍتيمَّم من أقصى المدائنِ مَربعي
  13. ١٣سئمت اضطجاعي فوقَ مَتن حشيتيوقد ملَّ جسمي يا ابنةَ القومِ مضجعي
  14. ١٤ألا قدّمي لي يا ابنة القومِ لامَتيوسيفي ورمحي ذا السّنِانِ المردَّعِ
  15. ١٥وقولي لعبدي كي يبّيت جَفْلةفقد آن أن أرمي الطغاة بمفجع
  16. ١٦فإنْ أبْلَ أوْصاباً فلم تبْل همَّتيولم يَثنِ عزمي عن مرامي ومطمعي
  17. ١٧لبست ثيابَ الحمد إذ كلُّ مالكٍيتيه بسربالٍ مَلومِ مرقَّعِ
  18. ١٨فجوديَ يثني ممرعاً كلَّ ممعِرِوبؤسي يثني ممعراً كلَّ ممرعِ
  19. ١٩أنا الفارس القتَّال في حَوْمةِ الوغىإذا ريعَ قلبُ الشمَّريَ المشَّيعِ
  20. ٢٠وكائِنْ تركتُ من شجاعٍ مدَّججٍصريعاً برمحٍ ذي عرانين أصلعِ
  21. ٢١له يتهادى النَّسرُ في المشي حائناًتهاديَ شيخٍ في نجادٍ مقنّعِ
  22. ٢٢وكائنْ تركت من نساءٍ حَوَاسراًيُنحنَ على قَرْمٍ قتيلٍ مبضَّعِ
  23. ٢٣ودرعٍ هتكت بالحسام فروجَهابضربي على حامي الحقيقة أروعِ
  24. ٢٤وحربِ تعضُّ الدارعينَ عضضتهاببأس فقالت ياله من سَميدعِ
  25. ٢٥وخيلٍ كأسرابِ القَطاء طردتهابضربٍ يطير الهامَ في كل موضعِ
  26. ٢٦ففرَّت فرارَ الحاصنات يشلهازئيرُ هِزَبْرٍ بالدماءِ مردَّعِ
  27. ٢٧ونحن بنو ماءِ السماءِ فهل لمالبسناه من ذي الملك والعزّ مدَّعي
  28. ٢٨فهودٌ نبيُّ الله جدّيَ وابنهأبو الخيرِ قحطانٌ أمانُ مرَوَّعِ
  29. ٢٩فهل مركزٌ حازَ الفَخار كمركزيوهل منبعٌ ضمَّ الفَخَار كمنبعي
  30. ٣٠وهل في الورى قومٌ كقومي إذا انتموابأشرفَ بيتٍ في يَمانٍ ومَرفعِ
  31. ٣١لنا حومةُ العزّ الذي طأطأت لهرؤسُ رؤسِ الناسِ في كل مجمعِ
  32. ٣٢لنا تنتمي التيجانُ قد علمت بهمعدٌّ ومرهوبُ الجَنابِ الممَّنعِ
  33. ٣٣لنا أنزل اللهُ المديحَ بقولهِأهم خير أهلِ الأرضِ أم قوُم تبّعِ
  34. ٣٤فلو خلقَ الرحمنُ قوماً كأسرتيأتى بهم في مُحكمٍ غير مُدْفَعِ
  35. ٣٥ونحن ملوك الأرضِ من عهد آدمٍفخاراً لعمر الله غير مُدفّعِ
  36. ٣٦أولو كلِّ معروفٍ ومُلكٍ معظَّموتختٍ يَمانّيٍ وتاجٍ مرصّعِ