أبى الجسم إلا أن يزال لدائه
النبهاني العمانيمملوكيالطويلحكمةالعين
- ١أبى الجسم إلا أن يُزَالَ لداِئهِعلى العِزّ مالي والأذى يالَ نُبّعِ
- ٢أضَعتُ عظيماتِ الأمور ولم أكنلتدبيرها لولا أذى بالمضيَّع
- ٣وأقسم لو يلقي امرؤٌ ما لقيتهلباتَ بحال الآيسِ المتضعضعِ
- ٤وإني لجَلد في المصيباتِ صابرعلى كلِّ فَجَّاجٍ من الخطب موجعِ
- ٥فلو هوتِ الأفلاك فوقيَ لم أبتْكليلاً ولم أجزع ولم أتخشعِ
- ٦صَبور ولو لم تبقَ مني بقيّةوقور إذا ما طاشَ كلَّ مشجّع
- ٧وإني لطَوْد لا يزال رِعانهلسيلٍ تَداَعى من ذراه مدفّعِ
- ٨ألا ليتَ شعري هل تصِرّف راحتيعِنانَ ابنِ نهدٍ أو زمامَ ابنُ جُرشعِ
- ٩وهل أرِدُ الماءَ السَّدامَ إذا عَوَتضواري ذئابٍ حوله الليلّ جُوَّعِ
- ١٠وهل أُنهلُ القرنَ الطويلَ نجادهبسخْنِ دَمِ الأجوافِ من كل مجمعِ
- ١١وهل أُحطم الرمحَ الرُّدَينيَّ طاعناًصدورَ المَذاكي في النهارِ المسفَعِ
- ١٢وهلْ أهب الخيلَ الجيادَ لشاعرٍتيمَّم من أقصى المدائنِ مَربعي
- ١٣سئمت اضطجاعي فوقَ مَتن حشيتيوقد ملَّ جسمي يا ابنةَ القومِ مضجعي
- ١٤ألا قدّمي لي يا ابنة القومِ لامَتيوسيفي ورمحي ذا السّنِانِ المردَّعِ
- ١٥وقولي لعبدي كي يبّيت جَفْلةفقد آن أن أرمي الطغاة بمفجع
- ١٦فإنْ أبْلَ أوْصاباً فلم تبْل همَّتيولم يَثنِ عزمي عن مرامي ومطمعي
- ١٧لبست ثيابَ الحمد إذ كلُّ مالكٍيتيه بسربالٍ مَلومِ مرقَّعِ
- ١٨فجوديَ يثني ممرعاً كلَّ ممعِرِوبؤسي يثني ممعراً كلَّ ممرعِ
- ١٩أنا الفارس القتَّال في حَوْمةِ الوغىإذا ريعَ قلبُ الشمَّريَ المشَّيعِ
- ٢٠وكائِنْ تركتُ من شجاعٍ مدَّججٍصريعاً برمحٍ ذي عرانين أصلعِ
- ٢١له يتهادى النَّسرُ في المشي حائناًتهاديَ شيخٍ في نجادٍ مقنّعِ
- ٢٢وكائنْ تركت من نساءٍ حَوَاسراًيُنحنَ على قَرْمٍ قتيلٍ مبضَّعِ
- ٢٣ودرعٍ هتكت بالحسام فروجَهابضربي على حامي الحقيقة أروعِ
- ٢٤وحربِ تعضُّ الدارعينَ عضضتهاببأس فقالت ياله من سَميدعِ
- ٢٥وخيلٍ كأسرابِ القَطاء طردتهابضربٍ يطير الهامَ في كل موضعِ
- ٢٦ففرَّت فرارَ الحاصنات يشلهازئيرُ هِزَبْرٍ بالدماءِ مردَّعِ
- ٢٧ونحن بنو ماءِ السماءِ فهل لمالبسناه من ذي الملك والعزّ مدَّعي
- ٢٨فهودٌ نبيُّ الله جدّيَ وابنهأبو الخيرِ قحطانٌ أمانُ مرَوَّعِ
- ٢٩فهل مركزٌ حازَ الفَخار كمركزيوهل منبعٌ ضمَّ الفَخَار كمنبعي
- ٣٠وهل في الورى قومٌ كقومي إذا انتموابأشرفَ بيتٍ في يَمانٍ ومَرفعِ
- ٣١لنا حومةُ العزّ الذي طأطأت لهرؤسُ رؤسِ الناسِ في كل مجمعِ
- ٣٢لنا تنتمي التيجانُ قد علمت بهمعدٌّ ومرهوبُ الجَنابِ الممَّنعِ
- ٣٣لنا أنزل اللهُ المديحَ بقولهِأهم خير أهلِ الأرضِ أم قوُم تبّعِ
- ٣٤فلو خلقَ الرحمنُ قوماً كأسرتيأتى بهم في مُحكمٍ غير مُدْفَعِ
- ٣٥ونحن ملوك الأرضِ من عهد آدمٍفخاراً لعمر الله غير مُدفّعِ
- ٣٦أولو كلِّ معروفٍ ومُلكٍ معظَّموتختٍ يَمانّيٍ وتاجٍ مرصّعِ