يا برق نجد هل شعرت بمتهم
ابن الزقاقمملوكيالكاملحزنالميم
- ١يا برقَ نجدٍ هل شعرت بِمُتْهِمِوهبَ الكرى لوميضكَ المتبسمِ
- ٢ما طالَعَتْهُ في الدجى لك لمحةٌإلا وقال لدمعِ مقلته اسْجم
- ٣ناشدتكَ الله اسقينَّ رُبى الحمىسُحُباً تطرِّزها بنوءِ المِرْزَم
- ٤وانفح بذي سَلَمٍ نسيم ظلالهوإذا مررتَ على العقيق فسلم
- ٥فيها جررتُ ذيول أبرادِ الصبىطوعاً له وعصيت لوم اللوَّم
- ٦ولقد طرقتُ الحيَّ في غَبَش الدجىوالليلُ في زِيِّ الجوادِ الأدهم
- ٧متنكباً زوراء مثل هلالهنصَّلتُ أسهمها بمثل الأنجم
- ٨ولربَّما اتشحتْ هناك عواتقيبنجادِ مطرورِ الغِرارِ مصمم
- ٩أسطو به والشوقُ أعظم سطوةًمني فينقادُ العظيمُ لأعظم
- ١٠ها إنني أيقنتُ أن جفونَهُمْتُربي على بأس الكمي المعلم
- ١١فغفرتُ ذنبَ مهنَّدي لمَّا نبافي راحتي وقبلتُ عذرَ الأسهم
- ١٢فسقى ديارهمُ وإن جارتْ بهانُوَبُ الفراقِ على المحب المغرم
- ١٣أهوى الحمى من أجلهم ولربَّماأصبو لِعُلْوِيِّ الصَّبا المتنسِّم
- ١٤وأقولُ والورقاءُ تهتفُ بالغناومدامعي في مثل لونِ العندم
- ١٥منكِ الغناءُ ومن دموعي قَرقفٌوقد اغتبقت كؤوسها فترنمي
- ١٦في ليلةٍ ليلاءَ تلبسُ من دجىظلمائها ثوبَ الثكولِ بمأتم
- ١٧هبَّ النسيمُ بها سريجياً فهلشَفَقُ العشيَّةِ ما أراق من الدم
- ١٨يا بنتَ جرَّارِ الذوابلِ في الوغىمَنْ لي بظبيٍ في كفالةِ ضيغم
- ١٩أَمسيتِ عاطلةً فأمستْ أدمعيتهمي لبثِّ الجوهرِ المتنظّم
- ٢٠ولربما طربتْ فرائدُ سلكهلما انتقلنَ من المقلَّد للفم
- ٢١وضع الحسانُ الدرَّ فوق ترائبٍوسوالفٍ ووضعتِهِ في المبسم
- ٢٢يا هل تبلِّغني الجيادُ منازلاًممطورةً بدموع كلِّ متيَّم
- ٢٣من كل أشقرَ للبوارقِ يعتزيأو كل أشهب للكواكب ينتمي
- ٢٤ترعى الكواكبُ منه كوكبَ غُرَّةٍينشقُّ عنه دجى الغبار الأقتم
- ٢٥ويُجِنُّ منه الليل ليلاً مثلهمهما جرى جنح الظلام الأسحم
- ٢٦ينساب بي بين الصوارم مثلماأبصرت في الماء انسياب الأرقم
- ٢٧لا شيءَ أسرع منه في ميدانهإلا عياضاً
- ٢٨نجلُ الصناديد الألى ورثوا العلامتقدِّماً في الفضلِ عن متقدم
- ٢٩من كلِّ أبلجَ بالفخارِ متوَّجٍأو كلِّ أروعَ بالسماحِ مختَّم
- ٣٠بيضٌ إذا اسودَّ الزمانُ وريبهكشفوا حنادسه ببيض الأنعم
- ٣١شادوا المعالي والمساعي أبرجاًترقى إليها النيِّراتُ بسلَّم
- ٣٢وَنَمَوْا أبا الفضل الذي بيمينهفضلٌ على صَوْبِ الغمامِ المُرْهِم
- ٣٣سِيَرٌ تذكِّرُنا أساطيرَ الألىكانوا الدعائمَ للزمانِ الأقدم
- ٣٤تحكي نجومَ القذف أنجمُها فإنمَرَدَتْ شياطينُ الحوادثِ تُرْجَم
- ٣٥يا جوهرَ الألباب دونكَ جوهراًلولا نظامُ عُلاك لم يتنظَّم
- ٣٦قَصَّرْنَ لما حزتَ من كرم ومنْنعمٍ ومن شيمٍ كزهر الأنجم
- ٣٧ومحاسنٍ شتَّى جمعتُ فنونهافرفلت في وشي بهن منمنم
- ٣٨وإذا بعثتُ لك المديحَ فإنماأُهدي به وَشَلاً لبحرٍ مفعم