رأى اللوم من كل الجهات فراعه
ابن النحاس الحلبيعثمانيالطويلالعين
- ١رأى اللوم من كل الجهات فراعهفلا تنكروا اعراضه وامتناعه
- ٢ولا تسألوني عن فؤادي فإننيعلمت بقينا انه قد اضاعه
- ٣له اللّه ظبيا كل شيء بروعهوباليت لي شيئا يزيل ارتياعه
- ٤وبالبته لو كان من أول الهوىاطاع عذولي واكتفينا نزاعه
- ٥فما رادنا بالسوء الا لسانهوما خرب الدنيا سوى ما اشاعه
- ٦اشاع الذي اغرى بنا السن العداوطير عن وجه التغالي قناعه
- ٧واصبح من أهوى على فيه قفلةيكتم خوف الشامتين انفجاعه
- ٨وإلى على ان لا اقيم بارضهوأحرمني يوم الفراق وداعه
- ٩فرحت وسيري خطوة والتفاتةإلى فائت منه ارجى ارتجاعه
- ١٠ذرعت الفلا شرقا وغرباً لاجلهوصبرت اخفاف المطيّ ذراعه
- ١١فلم يبق بر ما طويت بساطهولم يبق بحر ما رفعت شراعه
- ١٢كأني ضمير كنت في خاطر النوىاحس به وأشي السرى فأذاعه
- ١٣اخلاي من دار الهوى زارها الحياومد إليها صالح الغيث باعه
- ١٤بعيشكم عوجوا على من أضاعنيوحيوه عني ثم حبوا رباعه
- ١٥وقولوا فلان أوحشتنا نكاتهوما كان أحلى شعره وابتداعه
- ١٦فتى كان كالبنيان حولك واقفافليتك بالحسنى طلبت اندفاعه
- ١٧أبحت العدا سمعا فلا كانت العدامتى وجدوا خرقا احبوا اتساعه
- ١٨فكنت كذي عبد هو الرجل والعصاتجنى بلا ذنب عليه فباعه
- ١٩لكل هوى واش فإن ضعضع الهوىفلا تلم الواشي ولم من أطاعه
- ٢٠إذا كنت تسقى الشهد ممن تحبهفدع كل ذي عذل يبيع فقاعه
- ٢١وقولوا رأينا من حمدت افتراقهولم ترنا من لم تذم اجتماعه
- ٢٢وأين الذي كالسيف حدا وجوهرالمن رام يبلو ضره وانتفاعه
- ٢٣وما كنتما الا براعا وكاتبافمل والقى في التراب براعه
- ٢٤فإن اطرق الغضبان او خط في الثرىفقولوا فقد القى اليكم سماعه
- ٢٥عسى يذكر المشتاق في طي رقعةفحسب الأماني ان تروني رقاعه
- ٢٦قرب كتاب كان اشهى من اللقاإذا ضمه المهجور أطفى التياعه
- ٢٧وباللّه كفوا ان تمادى فإنهرقيق حواشي الطبع أخشى انصداعه
- ٢٨وإياكم تعصوا هواه إذا قسافما حبه من كان يأبى اتباعه
- ٢٩وباللّه كفوا عن حديثي فإنهملول وأخشى ان تثير واصداعه
- ٣٠ولا تجلبوا ذكري له بحياتكمفإن حبيبي لا أحب صداعه
- ٣١وان نصب الشكوى علي فسابقواوقولوا نعم نشكو إليك طاعه
- ٣٢وان تنظروا في وجهه شاهد الفلافخلوا اتباعي واستنخير واتباعه
- ٣٣وان رام سبي فاحدثوا لي معائباًوسباً بليغاً تحسنون اختراعه
- ٣٤ولا تختشوا إثماً فإني اجزتكمإذا كان من أهواه يهوى استماعه
- ٣٥وميلوا إلىم ا مال لو كان واشياوخلوا له اوضاعه واختراعه
- ٣٦وهنوا رقيبي بالرقاد فطالماجعلت على جمر السهاد اضطجاعه
- ٣٧ولا تحسدوا ود ابن يومين عندهفإن حبيبي تعلمون خداعه
- ٣٨ودوروا على حكم الغرام فإنهقضى لظياء ان تهين سباعه
- ٣٩ضعيف الهوى من باتي شكو زمانهواضعف منه من يرجى اصطناعه
- ٤٠ولو علم المشتاق عقبي اتصالهلآثر بين العاشقين انقطاعه
- ٤١ومن طلب الاحباب حرصا على البقافما رام بين الناس الا ضياعه
- ٤٢وكل اتحاد للهوى فيه سورةولم يكسب المخمور الا صداعه