قصائد

أما آن أن يزهق الباطل

ابن القيسرانيمملوكيالمتقاربهجاءاللام

  1. ١أَما آن أَن يزهَق الباطِلُوأَنْ يُنْجِز العِدَةَ الماطلُ
  2. ٢إِلى كم يُغِبُّ ملوكَ الضلالِ سيفٌ بأَعناقها كافِلُ
  3. ٣فلا تَحْفَلَنَّ بصَوْلِ الذّئابوقد زأَر الأَسدُ الباسِلُ
  4. ٤كذا ما انثنتْ قطّ صُمُّ الرّماحِ أَو يَتَثَنّى القنا الذابل
  5. ٥هو السيف إِلاّ تكنْ حامِلاًلِبِزَّتِهِ بَزَّك الحامل
  6. ٦وهلْ يمنعُ الدينَ إِلاّ فتىًيصولُ انتقاماً فسيتاصل
  7. ٧أَبا جعفر أَشرقتْ دولةٌأَضاء لها بدرُك الكامِل
  8. ٨فإِما نُصِبتَ لرفعِ اسمهافإِنكما الفعلُ والفاعل
  9. ٩بكَ انقادَ جامِحُها المُصْعَبِيُّوأَخصب جانبُها الماحِلُ
  10. ١٠لِيَهْنِك ما أَفرج النصر عنهوما ناله الملكُ العادل
  11. ١١فُتوح الفتوحاتِ نظم القناة أَعلى أَنابيبها العامِلُ
  12. ١٢فقلْ للحِقاق الطريقَ الطريقَفقد دلَف المُقْرَم البازِل
  13. ١٣وجاهد في الله حقَّ الجِهاد مُحْتَسِبٌ بالعُلى قافِل
  14. ١٤بجيشٍ إِذا َمَّ وِرْدَ الثّغوريروّى به الأَسلُ النّاهِلُ
  15. ١٥إِذا شمَّرَ البأْس عن ساقهمضى وهو في نَقْعه رافل
  16. ١٦فيا نعمةً شَمَلَ الشاكرينَ فضلَكَ إِفْضالُها الشاملُ
  17. ١٧تَمَخَّضَ عزمٌ لها مُنْجِبٌفيا سَعْدَ ما وَضَعَتْ حامِلُ
  18. ١٨غداةَ ولا رُمْحَ دونَ الطِّعانِ إِلاّ وعَقْرَبُه شائلُ
  19. ١٩ولا نَصْلَ إِلاّ له بارِقٌدِماء الطُّلى تحته وابل
  20. ٢٠وقد قلَّدوا السيْفَ تحصينَهمولكنّه الناصِر الخاذِلُ
  21. ٢١وهل يُمْنَعُ السُّورُ مِنَ طالعٍيشايعُهُ القدرُ النّازِل
  22. ٢٢شققتم إِليها بحارَ الحديدمُلْتَطِماً موْجُهُ الهاطِلُ
  23. ٢٣وخُضتُمْ غِمارَ الرَّدى بالرَّدىوعن نَفْسِه يدفَعُ القاتل
  24. ٢٤فإِنْ يكُ فتحُ الرُّها لُجَّةًفساحلُها القُدْسُ والساحل
  25. ٢٥فهل عَلِمَتْ عِلْمَ تلك الديار أَنّ المُقيمَ بها راحل
  26. ٢٦أَرى القَسَّ يأْمُلُ فَوْتَ الرِّماحولا بدَّ أَنْ يُضْرَبَ السابل
  27. ٢٧يُقوّي مقاعِلَه جاهِداًوهل عاقِلٌ بَعْدَها عاقِل
  28. ٢٨وكيف بِضبطِ بواقي الجِهات مَنْ فات حِسْبَتَه الحاصل
  29. ٢٩بِرأْيِك في الحرب أَمْ لفظك استفادَ إِصابَتُه النابل
  30. ٣٠وعن حَدِّ عزمِك في المُشْكِلاتِقضى فَمضى الصّارِم القاصِل
  31. ٣١نشرتَ الفضائل بعدَ الخُمولِأَلاَ رُبّما نَبُه الخاملُ
  32. ٣٢وحُطْتَ البلاد على نأْيهاكأَنك في كُلّها نازِل
  33. ٣٣أَتَعْفو الممالكُ مِنْ حافِظٍوصدرُك من حِفْظِها آهل
  34. ٣٤وَلِمْ لا تُحيطُ بآفاقِهاوفي يَدِك الصّامِتً القاتلُ
  35. ٣٥إِذا ما عَلا الخَمْسَ في حَوْمَةٍففارسُ بُهْمَتها راجِلُ
  36. ٣٦يُفيضُ على الطِّرس سحرَ البيانكأَنَّ بَنانَتُهُ بابِل
  37. ٣٧متى تُرِكَ الحمدُ والمرْهَفاتِفأَحْمَدُها القاطِع الواصل
  38. ٣٨بسابقةِ العِلْم فُتَّ الأَنامَوهل يُدرِكُ العالمَ الجاهلُ
  39. ٣٩إِذا خطب الأَكرمون الثّناءفأَكرم أَصهارِك الفاضِلُ
  40. ٤٠أَعِزَّ الكُفاةِ وتاجَ العراقومَنْ كَفُّهُ بالنَّدى حافِلُ
  41. ٤١تأَمَّلْ مطالِعَ هذا الكلامِوإِلاّ فكوْكبُهُ آفِلُ
  42. ٤٢أَرى القومَ تَلْقَحُ آمالُهموحاليَ مِنْ دُونه حائل
  43. ٤٣فهل لي على البُعْد من قُرْبَةٍيُديل بها فَضْلُك الدائل
  44. ٤٤فإِنّ الغَمام بعيدُ المَنالِوفي كلّ فَجٍّ له نائلُ
  45. ٤٥وأَنتَ الزَّمانُ وأَنتَ الأمانُ مِنْ كلّ ما يَفْرَقُ الذّاهِل
  46. ٤٦وأَنتَ الحُلِيُّ على المَكْرُماتفلا وُصِفَتْ أَنها عاطل