أما آن أن يزهق الباطل
ابن القيسرانيمملوكيالمتقاربهجاءاللام
- ١أَما آن أَن يزهَق الباطِلُوأَنْ يُنْجِز العِدَةَ الماطلُ
- ٢إِلى كم يُغِبُّ ملوكَ الضلالِ سيفٌ بأَعناقها كافِلُ
- ٣فلا تَحْفَلَنَّ بصَوْلِ الذّئابوقد زأَر الأَسدُ الباسِلُ
- ٤كذا ما انثنتْ قطّ صُمُّ الرّماحِ أَو يَتَثَنّى القنا الذابل
- ٥هو السيف إِلاّ تكنْ حامِلاًلِبِزَّتِهِ بَزَّك الحامل
- ٦وهلْ يمنعُ الدينَ إِلاّ فتىًيصولُ انتقاماً فسيتاصل
- ٧أَبا جعفر أَشرقتْ دولةٌأَضاء لها بدرُك الكامِل
- ٨فإِما نُصِبتَ لرفعِ اسمهافإِنكما الفعلُ والفاعل
- ٩بكَ انقادَ جامِحُها المُصْعَبِيُّوأَخصب جانبُها الماحِلُ
- ١٠لِيَهْنِك ما أَفرج النصر عنهوما ناله الملكُ العادل
- ١١فُتوح الفتوحاتِ نظم القناة أَعلى أَنابيبها العامِلُ
- ١٢فقلْ للحِقاق الطريقَ الطريقَفقد دلَف المُقْرَم البازِل
- ١٣وجاهد في الله حقَّ الجِهاد مُحْتَسِبٌ بالعُلى قافِل
- ١٤بجيشٍ إِذا َمَّ وِرْدَ الثّغوريروّى به الأَسلُ النّاهِلُ
- ١٥إِذا شمَّرَ البأْس عن ساقهمضى وهو في نَقْعه رافل
- ١٦فيا نعمةً شَمَلَ الشاكرينَ فضلَكَ إِفْضالُها الشاملُ
- ١٧تَمَخَّضَ عزمٌ لها مُنْجِبٌفيا سَعْدَ ما وَضَعَتْ حامِلُ
- ١٨غداةَ ولا رُمْحَ دونَ الطِّعانِ إِلاّ وعَقْرَبُه شائلُ
- ١٩ولا نَصْلَ إِلاّ له بارِقٌدِماء الطُّلى تحته وابل
- ٢٠وقد قلَّدوا السيْفَ تحصينَهمولكنّه الناصِر الخاذِلُ
- ٢١وهل يُمْنَعُ السُّورُ مِنَ طالعٍيشايعُهُ القدرُ النّازِل
- ٢٢شققتم إِليها بحارَ الحديدمُلْتَطِماً موْجُهُ الهاطِلُ
- ٢٣وخُضتُمْ غِمارَ الرَّدى بالرَّدىوعن نَفْسِه يدفَعُ القاتل
- ٢٤فإِنْ يكُ فتحُ الرُّها لُجَّةًفساحلُها القُدْسُ والساحل
- ٢٥فهل عَلِمَتْ عِلْمَ تلك الديار أَنّ المُقيمَ بها راحل
- ٢٦أَرى القَسَّ يأْمُلُ فَوْتَ الرِّماحولا بدَّ أَنْ يُضْرَبَ السابل
- ٢٧يُقوّي مقاعِلَه جاهِداًوهل عاقِلٌ بَعْدَها عاقِل
- ٢٨وكيف بِضبطِ بواقي الجِهات مَنْ فات حِسْبَتَه الحاصل
- ٢٩بِرأْيِك في الحرب أَمْ لفظك استفادَ إِصابَتُه النابل
- ٣٠وعن حَدِّ عزمِك في المُشْكِلاتِقضى فَمضى الصّارِم القاصِل
- ٣١نشرتَ الفضائل بعدَ الخُمولِأَلاَ رُبّما نَبُه الخاملُ
- ٣٢وحُطْتَ البلاد على نأْيهاكأَنك في كُلّها نازِل
- ٣٣أَتَعْفو الممالكُ مِنْ حافِظٍوصدرُك من حِفْظِها آهل
- ٣٤وَلِمْ لا تُحيطُ بآفاقِهاوفي يَدِك الصّامِتً القاتلُ
- ٣٥إِذا ما عَلا الخَمْسَ في حَوْمَةٍففارسُ بُهْمَتها راجِلُ
- ٣٦يُفيضُ على الطِّرس سحرَ البيانكأَنَّ بَنانَتُهُ بابِل
- ٣٧متى تُرِكَ الحمدُ والمرْهَفاتِفأَحْمَدُها القاطِع الواصل
- ٣٨بسابقةِ العِلْم فُتَّ الأَنامَوهل يُدرِكُ العالمَ الجاهلُ
- ٣٩إِذا خطب الأَكرمون الثّناءفأَكرم أَصهارِك الفاضِلُ
- ٤٠أَعِزَّ الكُفاةِ وتاجَ العراقومَنْ كَفُّهُ بالنَّدى حافِلُ
- ٤١تأَمَّلْ مطالِعَ هذا الكلامِوإِلاّ فكوْكبُهُ آفِلُ
- ٤٢أَرى القومَ تَلْقَحُ آمالُهموحاليَ مِنْ دُونه حائل
- ٤٣فهل لي على البُعْد من قُرْبَةٍيُديل بها فَضْلُك الدائل
- ٤٤فإِنّ الغَمام بعيدُ المَنالِوفي كلّ فَجٍّ له نائلُ
- ٤٥وأَنتَ الزَّمانُ وأَنتَ الأمانُ مِنْ كلّ ما يَفْرَقُ الذّاهِل
- ٤٦وأَنتَ الحُلِيُّ على المَكْرُماتفلا وُصِفَتْ أَنها عاطل