أترى طيفكم لما سرى
ابن سنان الخفاجيمملوكيالرملرومانسيةالراء
- ١أَتُرى طَيفُكُم لَمّا سَرىأَخَذَ النَّومَ وَأَعطى السَّهَرا
- ٢أَم ذَهَلنا وَتَمادى لَيلُنافَتَوَهَّمنا العِشاء السَّحَرا
- ٣ما نَلومُ اللَّيلَ بَل نَعذُرُهُإِنَّما طَوَّلَهُ مَن قَصَّرا
- ٤إِن لَبِسناهُ ظَلاماً داجِياًفيما كانَ صَباحاً مُسفِرا
- ٥يا عيوناً بِالغَضى راقِدَةحَرَّمَ اللَّهُ عَلَيكُنَّ الكَرى
- ٦لَو عَدَلتُنَّ تَساهَمنا جَوىًمثلَما كُنّا اشتَرَكنا نَظَرا
- ٧سَل فُروعَ البانِ عَن قَلبي فَقَدوَهِمَ البارِقُ فيما ذَكَرا
- ٨قالَ في الرَّبع وَما أَحسَبَهُفارَقَ الأَظعانَ حَتّى انفَطَرا
- ٩ما عَلى الغَيرانِ مِن سُقيا الحِمىأَحَرامٌ عِندَهُ أَن يُمطَرا
- ١٠وَإِذا أَغضَبَهُ ريُّكُمُفَسَقى اللَّهُ الفَضا وَالسُّمُرا
- ١١حَبَّذا فيكَ حَديث طاهِرٌفَطِنَ الدَّمعُ بِهِ فانتَشَرا
- ١٢خَبَّرَ الواشي وَفينا رَيبَةٌتوجِبُ التُّهمَةُ فيما خَبَّرا
- ١٣نَظَرٌ مَوَّهَ دَمعاً لَم يَزَليُفصِحُ الوَجدُ بِهِ حَتّى جَرى
- ١٤يا بَني العَوّام هَل ذُلُّكُمُيَمنَعُ المَوتورَ أَن يَنتَصِرا
- ١٥دونَ نَيلِ الضَّيم نَفسٌ حُرَّةوَالمَطايا وَالفَيافي وَالسُّرى
- ١٦لَستُ مَن يَقبَعُ في حَبوَتِهِيَتَمَنّى في الأَعادي الظَّفَرا
- ١٧أَمِنَ العَجزِ مِهاداً أَرىطَلَبَ العِزِّ يُثيرُ الخَطَرا
- ١٨وَهوَ مَغلوب عَلى صارِمِهِيَتبَعُ الدَّهرَ إِذا ما أَمَرا
- ١٩أَيُّها الرّاقِدُ عَن نُهزَتِهِما يَروعُ السَّيفُ حَتّى يُشهَرا
- ٢٠إِنَّما قَومُكَ إِن رُمتَهُمُفَقعَةٌ تَسكُن وَعثاً قَرقَرا
- ٢١شُنَّها فَهيَ عَلى عِلَّاتِهاتُلبِسُ الجَوَّ عُجاجاً أَكدَرا
- ٢٢عَلَّها تُسفِرُ عَن حادِثَةٍيَسبِقُ الأَبيَضُ فيها الأَسمَرا
- ٢٣فَالهُوَينا مَركَبٌ ما خِلتُهُيُشرِكُ البادونَ فيهِ الحَضَرا
- ٢٤ثُلَّةٌ هَوَّمَ راعيها فَمايَعتَفي سِرحانُها أَن يَعقرا
- ٢٥قَد رَجَوناكَ فَشَمِّر جاهِداًإِنَّما يُدرِكُها مَن شَمَّرا
- ٢٦وَأَبي المَجدُ لَقَد فازَ بِهِسالِكٌ فيهِ السَّبيلُ الأَوعَرا
- ٢٧مِن بَني الأَحرارِ لَولا كَفُّهُسَبَقَت في الجودِ قَيسٌ حِميَرا
- ٢٨مُعسِرٌ مالاً وَمُثرٍ كَرَماًإِنَّما أَترَبَ لَمّا أَقتَرا
- ٢٩مُنتَدى قَد غُرِسَ الظَّنُّ بِهِثُمَّ ما أَورَقَ حَتّى أَثمَرا
- ٣٠مِن كِرام رَتَقَت بَيضُهُمُفُرَجَ المَجدِ وَكانَت ثُغَرا
- ٣١أَلِفوا ظِلَّ العَوالي فَبَنوابِرِماحِ المَجدِ أَبياتَ القِرى
- ٣٢نَجدَة سَربَلَتِ الأَرضَ وَماًوَحَثَت فَوقَ السَّماءِ العَفَرا
- ٣٣وَنَأى الغَيثُ فَجادوا دِيماًوَدَجا الخَطبُ فَلاحوا غُرَرا
- ٣٤وَنَوالٌ مِن أَكُفّ أَوجَبَتطاعَةَ الجودِ فَصارَت أَبحُرا
- ٣٥سَل بِهِ يوشِكُ إِذ أَرسَلَهاكَقَنا الخِطِّ خِفافاً ضُمَّرا
- ٣٦قادَها هَميا فَلَمّا وَرَدَتحَظَرَ الطَّعنُ عَلَيها الصَّدَرا
- ٣٧وَقعَةٌ إِن نَطَقَ الفَخرُ بِهافَضَلَت قَحطانُ فيها مُضَرا
- ٣٨وَعَلى المَرجِ أَعادَت بَيضُهُمكُلَّ جَون في مَعَدٍّ أَشقَرا
- ٣٩أَشرَعوا فيها أَكُفّاً سَبطَةٌعَلَّمَت وَخزَ العَوالي زُفَرا
- ٤٠وَجِياداً ظَنَّها واثِبَةًمُطرِقُ القَينِ أَثارَ الشَّرَرا
- ٤١رَهطُ سَوّارِ بنِ زَيد أَلِفواكَرَماً دَثراً وَماء ثَرثَرا
- ٤٢وَاِستَطالَت بِعَلِيٍّ لَهُمُدَوحَةً لَم تَكُ تَشكُ القِصَرا
- ٤٣فَشَآهُم وَهوَ مَن يُخبِرُهُميَجمَعُ الأُفقَ السُّها وَالقَمَرا
- ٤٤يا أَبا نَصرٍ دُعاء أَمِنَ الخَطبِ مَن كانَ بِهِ مُنتَصِرا
- ٤٥أَنا عِندَ الذَّبِّ عَن أَحسابِكُملَجِبٌ عَبٌّ وَقَرمٌ هَدَرا
- ٤٦لِي فيكُمُ عَن وِدادٍ أَمِنَتصَفوَةُ الإِخلاصِ فيهِ الكَدَرا
- ٤٧كُلُّ غَرّاء شَرودٍ حَسَدَتأَوَّلُ الدَّهرِ عَلَيها الأخَرا
- ٤٨يَجِدُ الرَّكبُ إِذا أَنشَدتُهاعبقَةَ الرِّيحِ تَنوشُ الزَّهَرا
- ٤٩يَحبِسُ العَجلانُ عَن حاجَتِهِوَيَصُمُّ السَّمعُ فيهِ البَصَرا
- ٥٠فَابسُطِ العُذرَ فَما زِلنا إِلىبَحرِكَ الزَّاخِرِ نُهدي الدُّرَرا