دعا بإقامة الشوق الرحيل
ابن الزقاقمملوكيالوافرشوقاللام
- ١دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُفللبُرَحاءِ أنْ بانوا حلولُ
- ٢وللزفراتِ إثرَ العيسِ زجرٌتُحَثُّ به الظعائنُ والحمول
- ٣سميري هل حديثُ الركب إلاّنسيمُ صباً تأرّج أو شمول
- ٤فها أنا من تنشُّقِهِ بروضٍوها أنا من تعاطيه أميلُ
- ٥فداكِ أُمامُ مني ذو ضلوعصوادٍ لا يُبَلُّ لها غليل
- ٦أما غيرُ الخيالِ لنا لقاءٌأما غيرُ النسيم لنا رسول
- ٧أُسائلُ عنكِ أنفاس الخزامىفتخبرني بكِ الريحُ العليلُ
- ٨وما إن كنتُ لولا كونُ حبيلأقبلَ ما يُحدِّثني القبول
- ٩خليليَّ اذكرا مني عليلاًيعلِّلُ نفسَه نفسٌ عليل
- ١٠إذا ذُكِرَ العقيقُ وساكنوهبكى طرباً وأسعده الهديل
- ١١وليلٍ خضتُ منه عبابَ بحرٍخضمٍّ ما لساحله سبيل
- ١٢إذا جارَتْ بي الظلماءُ فيهفمن شوقي المبرِّحِ لي دليل
- ١٣طرقتُ به الأوانسَ بعد وَهْنٍوفي كفي سُرَيْجيٌّ صقيل
- ١٤فروَّعَهُنَّ من سيفي وميضٌوأيقظهنَّ من طِرْفي صهيل
- ١٥يقلنَ على انخفاضِ الصوتِ أنّىسريت وبيننا واشٍ يحول
- ١٦ودونَ قبابِ ربربنا رعيلٌمِنَ الفرسانِ يتبعه رعيل
- ١٧إذا ما همَّ أن ينجابَ ليلٌأَمَدَّتْهُ بعثيرَها الخيول
- ١٨وإن مالت كواكبُه لغربٍفثمَّ شبا الأسنّةِ والنصول
- ١٩فقلتُ أخو الهوى مَنْ لم يَرعْهُحِمامٌ حلَّ أو عَيشٌ يزول
- ٢٠أجلُّ الخوفِ خوفُ الهجر عنديوأيسرُ كلِّ خطب ما يغول
- ٢١وحسبي نجدةً أنْ قارعتنيصروفٌ حالها أبداً تحول
- ٢٢فما أَعطيتُ مقوديَ الأعاديوإني بالحروبِ لها كفيل
- ٢٣وهذا الدهرُ سوف يكونُ بينيوبين خطوبِهِ عَتْبٌ طويل
- ٢٤إذاك وما أديل بهنَّ إلاّأخو كرم لتالِدهِ مديل
- ٢٥وقائلةٍ إلى كم تنتحيكَ الحوادثُ بالعثارِ ولا تُقيل
- ٢٦فقلت دعي الزمان يفلّ غربيفليس يعيب ذا شطب فلول
- ٢٧وفيما قد بلوت من اللياليعزاء أن يلازمني الخمول
- ٢٨دوائرها ترفَّع كلَّ نذلٍوتخفضُ من له مجدٌ أثيل
- ٢٩كما حلَّت وهادَ الأرض أسدٌوحلتْ في بواذخها وعول
- ٣٠فمن وغدٍ يلاطفه أريبومن فَدْمٍ يصانعه نبيل
- ٣١وما خير المعيشة لابن إربإذا افترقت إلى الجهل العقول
- ٣٢وقد نلت التجمّل في زمانقبيح عند أهليه الجميل
- ٣٣شراب المعلوات به سرابومنتجع الندى طلل محيل
- ٣٤وأعلام المودّة طامساتفلا عيش يَسُرُّ ولا خليل
- ٣٥وأيّ أخي إخاءٍ لا يداجيوأيُّ حليفِ عَهْدٍ لا يحول
- ٣٦تقلّ محامدي لولاة دهريلأنَّ الفضل عندهمُ قليل
- ٣٧عنيت بوصفهم فقصدتُ ذمّاًليسلم من غلوٍّ ما أقول