حان إسفار الصباح
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءمدحالحاء
- ١حانَ إِسفارُ الصَباحِوَدَعا داعي الفَلاحِ
- ٢وَسَرَت تَحمِلُ نَشرَ الرَوضِ أَنفاسُ الرِياحِ
- ٣وَتَغَنَّت هاتِفاتُ الوُرقِ وَالعُجمِ الفِصاحِ
- ٤فَاِشفِ بِالكَأسِ غَليليوَاِطفِ بِالراحِ التِياحي
- ٥مِن كُمتِ وَردَةٍ ذاتِ شَبابٍ وَجَماحِ
- ٦أَوطَأَت فارِسَها صَهوَةَ لَهوٍ وَمِزاحِ
- ٧مِن يَدي مَهضومَةِ الكَشحَينِ بَيضاءَ رَداحِ
- ٨غادَةٍ تَمزُجُ لي مِنريقِها الراحَ بِراحِ
- ٩فَتَرَت إِذ فَتَنَت أَلحاظُها سوقُ المِلاحِ
- ١٠أَنا شاكٍ في هَوى مَنطَرفُهُ شاكي السِلاحِ
- ١١ظالِمٌ يَبلُغُ أَقصى الجِدِّ مِنّي بِالزاحِ
- ١٢أَستُرُ الوَجدَ وَيَأبىحُسنُهُ إِلّا اِفتِضاحي
- ١٣ما عَلى العاذِلِ فيهِمِن فَسادي وَصَلاحي
- ١٤مَن صَحا مِن سَكرَةِ الحُببِ فَقَلبي غَيرُ صاحِ
- ١٥أَنا ما عِشتُ إِلى الراحِ غُدُوّي وَرَواحي
- ١٦كَلِفاً في طاعَةِ الحُببِ بِعِصيانِ اللَواحي
- ١٧لا تَراني قَلِقاً إِللا بِمِقلاقِ الوِشاحِ
- ١٨وَاِمتِداحي لِأَبي الفَضلِ الجَوادِ المُستَماحِ
- ١٩هُوَ كَفّارَةُ ما أَركَبُ فيها مِن جُناحِ
- ٢٠ماجِدٌ ما خُلِقَت كَففاهُ إِلّا لِلسَماحِ
- ٢١أَريَحِيٌّ لِلمُرَجّيجودَهُ فَوزُ القِداحِ
- ٢٢ذو حَياءٍ سافِرٌ في الرَوعِ عَن عَزمٍ وَقاحِ
- ٢٣وَمُحَيّا بِشرُهُ يُخجِلُ إِشراقَ الصَباحِ
- ٢٤وَاِبتِسامٌ لِذَوي الحاجِ كَفيلٌ بِالنَجاحِ
- ٢٥كَاِبتِسامِ الرَوضَةِ الغَنناءِ عَن نورِ الأَقاحي
- ٢٦وَسُطىً في فَأفَةٍ تَمزُجُ بَأساً بِسَماحِ
- ٢٧مِثلُ ما شيبَت سُلافُ الخَمرِ بِالماءِ القَراحِ
- ٢٨مِن قُرومٍ أَرضَعَتهُمدَرَّةُ المَجدِ الصُراحِ
- ٢٩يَتَوالونَ نِظاماًكَأَنابيبِ الرِماحِ
- ٣٠يُحسِنونَ الكَرَّ في يَومي سَماحٍ وَكِفاحِ
- ٣١فَضَلوا الناسَ بِأَيدٍتَفضَحُ السُحبَ وَراحِ
- ٣٢وَوُجوهٍ كَقَناديلِ المَحاريبِ صَباحِ
- ٣٣كَم لِمَجدِ الدينِ مِن مَغدىً لِمَجدٍ وَرَواحِ
- ٣٤شادَ ميراثَ العُلى مِنهُ بِكَسبٍ وَاِجتِراحِ
- ٣٥قَرَّبَتنا مِنهُ أَنضاءُ أَمانِيٍّ طِلاحِ
- ٣٦آبِياتٍ أَن يَرِدنَ الوَشَلَ الطَرقَ قِماحِ
- ٣٧يَتَرَفَّعنَ إِباءًعَن جَدى الأَيدي الشِحاحِ
- ٣٨أَيُّها الحامي حِمى الأَرضِ بِأَطرافِ الرِماحِ
- ٣٩بِالجِيادِ الأَعوَجِيّاتِ وَبِالبيضِ الصِفاحِ
- ٤٠لِمَ لا تَحمي حِمى مالِكَ هَذا المُستَباحِ
- ٤١فَاجتَلِ البِكرَ زَهَت حُسناً عَلى البِكرِ الرَداحِ
- ٤٢مِن قَوافٍ مُحكَماتٍعَرَبِياتٍ فِصاحِ
- ٤٣بَدَوِيّاتٍ وَلَم تُغذَ بِأَلبانِ اللِقاحِ
- ٤٤شُرَّداً تَركَبُ في مَدحِكَ أَعناقَ الرِياحِ
- ٤٥ما أَطاعَت خاطِباً قَبلَكَ في عَقدِ نِكاحِ
- ٤٦فَاِلقَها مِنكَ بِبِشرٍوَقَبولٍ وَاِنشِراحٍ
- ٤٧فَلَعَلَّ اللَهَ أَن يَرزُقَها بَختَ القِباحِ
- ٤٨إِنَّ إِقبالَكَ يُضفيلِثَنائي وَاِمتِداحي
- ٤٩نِعمَةً أَنفَعُ لي مِننِعَمِ الحَيِّ المِراحِ
- ٥٠يا جَواداً مِثلُهُ كانَ عَلى الدَهرِ اِقتِراحي
- ٥١لا تَدَعني في يَدِ الأَييامِ مَحصوصَ الجَناحِ
- ٥٢بَينَ أَحداثٍ تَواصَينَ بِظُلمي وَاِجتِياحي
- ٥٣يَتَراكَضنَ إِلى حَربِيَ مِن كُلِّ النَواحي
- ٥٤اِنثِيالاً مِثلَ ما تَبعَثُ أَفواهُ الجِراحِ
- ٥٥فَلَأَنتَ اليَومَ واليكُلِّ مَطلولٍ مُطاحِ
- ٥٦وَاِبقَ لي ما رَكَضَ السَيلُ بِمُستَنِّ البِطاحِ
- ٥٧في اِغتِباقٍ بِتَباشيرِ التَهاني وَاِصطِباحِ