قصائد

ألم تربع فتخبرك الطلول

كثير عزةأمويالوافررثاءاللام

  1. ١أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُبِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُ
  2. ٢تَحَمَّلَ أَهلُها وَجرى عَلَيهارِياحُ الصَيفِ وَالسِربُ الهَطولُ
  3. ٣تَحِنُّ بِها الدَبورُ إِذا أَرَبَّتكَما حَنَّت مُوَلَّهَةٌ عَجولُ
  4. ٤تَعَلَّقَ ناشِئاً مِن حُبِّ سَلمىهَوىً سَكَنَ الفُؤادَ فَما يَزولُ
  5. ٥سَبَتني إِذ شَبابي لَم يُعَصَّبوَإِذ لا يَستَبِلُّ لَها قَتيلُ
  6. ٦فَلَم يَملَل مَوَدَّتَها غُلاماًوَقَد يَنسى وَيَطرِفُ المَلولُ
  7. ٧فَأَدرَكَكَ المَشيبُ عَلى هَواهافَلا شَيبٌ نَهاكَ وَلا ذُهولُ
  8. ٨تَصيدُ وَلا تُصادُ وَمَن أَصابَتفَلا قَوَداً وَلَيسَ بِهِ حَميلُ
  9. ٩هِجانُ اللَونِ وَاضِحَةُ المُحَيّاقَطيعُ الصَوتِ آنِسَةٌ كَسولُ
  10. ١٠وَتَبسِمُ عَن أَغَرَّ لَهُ غُروبٌفُراتِ الرَيقِ لَيسَ بِهِ فُلولُ
  11. ١١كَأَنَّ صَبيبَ غادِيَةٍ بِلَصبٍتُشَجُّ بِهِ شَآمِيَةٌ شَمولُ
  12. ١٢عَلى فيها إِذا الجَوزاءُ كانَتمُحَلَّقَةً وَأَردَفَها رَعيلُ
  13. ١٣فَدَع لَيلى فَقَد بَخُلَت وَصَدَّتوَصَدَّعَ بَينَ شَعبَينا الفَلولُ
  14. ١٤وَأَحكِم كُلَّ قافِيَةٍ جَديدٍتُخَيّرُها غَرائِبَ ما تَقولُ
  15. ١٥لأَبيَضَ ماجِدٍ تُهدي ثَناهُإِلَيهِ وَالثَناءُ لَهُ قَليلُ
  16. ١٦أَبي مَروانَ لا تَعدِل سِواهُبِهِ أَحداً وَأَينَ بِهِ عَديلُ
  17. ١٧بَطاحِيٌّ لَهُ نَسَبٌ مُصَفّىوَأَخلاقٌ لَها عَرضٌ وَطولُ
  18. ١٨فَقَد طَلَبَ المَكارِمَ فَاِحتَواهاأَغَرُّ كَأَنَّهُ سَيفٌ صَقيلُ
  19. ١٩تَجَنَّبَ كُلَّ فاحِشَةٍ وَعَيبٍوَصافي الحَمدَ فَهوَ لَهُ خَليلُ
  20. ٢٠إِذا السَبعونَ لَم تُسكِت وَليداًوَأَصبَحَ في مَبارِكِها الفُحولُ
  21. ٢١وَكانَ القَطرُ أَجلاباً وَصِرّاًتَحُثُّ بِهِ شَآمِيَّةٌ بليلُ
  22. ٢٢فَإِنَّ بِكَفِّهِ ما دامَ حَيّاًمِنَ المَعروفِ أَودِيَةً تَسيلُ
  23. ٢٣تَقولُ حَليلَتي لَمّا رَأَتنيأَرِقتُ وَضافَني هَمٌّ دَخيلُ
  24. ٢٤كَأَنَّ قَد بَدا لَكَ بَعدَ مُكثٍوَطولِ إِقامَةٍ فينا رَحيلُ
  25. ٢٥فَقُلتُ أَجَل فَبَعضَ اللَومِ إِنّيقَديماً لا يُلائِمُني العَذولُ
  26. ٢٦وَأَبيَضُ يَنعَسُ السَرحانُ فيهِكَأَنَّ بَياضَهُ رَيطٌ غَسيلُ
  27. ٢٧خَدَت فيهِ بِرَحلي ذاتُ لَوثٍمِنَ العيدِيِّ ناجِيَةٌ ذَمولُ
  28. ٢٨سَلوكٌ حينَ تَشتَبهُ الفَيافيوَيُخطِئُ قَصدَ وِجهَتِهِ الدَليلُ
  29. ٢٩إِذا فَضَلَت مَعاقِدُ نِسعَتَيهاوَأَصبَحَ ضَفرُها قَلِقاً يَجولُ
  30. ٣٠عَلى قَرواءَ قَد ضَمرَت فَفيهاوَلَم تَبلُغ سَليقَتُها ذَبولُ
  31. ٣١طَوَت طَيَّ الرِداءِ الخَرقَ حَتّىتَقارَبَ بُعدُهُ سُرُحٌ نَصولُ
  32. ٣٢مِنَ الكُتمِ الحَوافِظِ لا سَقوطٌإِذا سَقَطَ المَطِيُّ وَلا سَؤولُ
  33. ٣٣تَكادُ تَطيرُ إِفراطاً وَسَغباًإِذا زُجِرَت وَمُدَّت لَها الحَبولُ
  34. ٣٤إِلى القَرمِ الَّذي فاتَت يَداهُبِفِعلِ الخَيرِ بَسطَةَ مَن يُنيلُ
  35. ٣٥إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتراهُفَما إِن يَستَقِلُّ وَلا يُقيلُ
  36. ٣٦أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّىكَما يُلفى القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
  37. ٣٧نَقِيٌّ طاهِرُ الأَثوابِ بَرٌّلِكُلِّ الخَيرِ مُصطَنِعٌ مُحيلُ
  38. ٣٨أَبا مَروانَ أَنتَ فيتى قُرَيشٍوَكَهلُهُمُ إِذا عُدَّ الكُهولُ
  39. ٣٩تُوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناهافَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ
  40. ٤٠إِلِيكَ تُشيرُ أَيديهِم إذا مارَضوا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
  41. ٤١كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌوَكُلُّ فَعالِهِ حَسَنٌ جَميلُ
  42. ٤٢جَوادٌ سابِقٌ في اليُسرِ بَحرٌوَفي العِلّاتِ وَهّابٌ بَذولُ
  43. ٤٣تَأَنَّسُ بِالنَباتِ إِذا أَتاهالِرُؤيَةِ وَجهِهِ الأَرضُ المَحولُ
  44. ٤٤لِبَهجَةِ واضِحٍ سَهلٍ عَلَيهِإِذا رُئِيَ المَهابةُ والقَبولُ
  45. ٤٥لِأَهلِ الوُدِّ وَالقُربى عَلَيهِصَنائِعُ بَثَّها بَرٌّ وَصولُ
  46. ٤٦أَيادٍ قَد عُرِفنَ مُظاهَراتٍلَهُ فيها التَطاوُلُ وَالفُضولُ
  47. ٤٧وَعَفوٌ عَن مُسيئِهِمُ وَصَفحٌيَعودُ بِهِ إِذا غَلِقَ الحُجولُ
  48. ٤٨إِذا هُوَ لَم تُذَكِّرهُ نُهاهُوَقارَ الدينِ وَالرَأيُ الأَصيلُ
  49. ٤٩وَلِلفُقراءِ عائِدَةٌ وَرُحمٌوَلا يُقصى الفَقيرُ وَلا يَعيلُ
  50. ٥٠جَنابٌ واسِعُ الأَكنافِ سَهلٌوَظِلٌّ في مَنادِحِهِ ظَليلُ
  51. ٥١وَكَم مِن غارِمٍ فَرَّجتَ عَنهُمَغارِمَ كُلَّ مَحمَلِها ثَقيلُ
  52. ٥٢وَذي لَدَدٍ أَرَيتَ اللَدَّ حَتّىتَبَيَّنَ وَاِستَبانَ لَهُ السَبيلُ
  53. ٥٣وَأَمرٍ قَد فَرَقتَ اللَبسَ مِنهُبِحِلمٍ لا يَجورُ وَلا يَميلُ
  54. ٥٤نَمى بِكَ في الذَؤابَةِ مِن قُرَيشٍبِناءُ العِزِّ وَالمَجدُ الأَثيلُ
  55. ٥٥أَرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِبِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ أَصيلُ