ألم تربع فتخبرك الطلول
كثير عزةأمويالوافررثاءاللام
- ١أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُبِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُ
- ٢تَحَمَّلَ أَهلُها وَجرى عَلَيهارِياحُ الصَيفِ وَالسِربُ الهَطولُ
- ٣تَحِنُّ بِها الدَبورُ إِذا أَرَبَّتكَما حَنَّت مُوَلَّهَةٌ عَجولُ
- ٤تَعَلَّقَ ناشِئاً مِن حُبِّ سَلمىهَوىً سَكَنَ الفُؤادَ فَما يَزولُ
- ٥سَبَتني إِذ شَبابي لَم يُعَصَّبوَإِذ لا يَستَبِلُّ لَها قَتيلُ
- ٦فَلَم يَملَل مَوَدَّتَها غُلاماًوَقَد يَنسى وَيَطرِفُ المَلولُ
- ٧فَأَدرَكَكَ المَشيبُ عَلى هَواهافَلا شَيبٌ نَهاكَ وَلا ذُهولُ
- ٨تَصيدُ وَلا تُصادُ وَمَن أَصابَتفَلا قَوَداً وَلَيسَ بِهِ حَميلُ
- ٩هِجانُ اللَونِ وَاضِحَةُ المُحَيّاقَطيعُ الصَوتِ آنِسَةٌ كَسولُ
- ١٠وَتَبسِمُ عَن أَغَرَّ لَهُ غُروبٌفُراتِ الرَيقِ لَيسَ بِهِ فُلولُ
- ١١كَأَنَّ صَبيبَ غادِيَةٍ بِلَصبٍتُشَجُّ بِهِ شَآمِيَةٌ شَمولُ
- ١٢عَلى فيها إِذا الجَوزاءُ كانَتمُحَلَّقَةً وَأَردَفَها رَعيلُ
- ١٣فَدَع لَيلى فَقَد بَخُلَت وَصَدَّتوَصَدَّعَ بَينَ شَعبَينا الفَلولُ
- ١٤وَأَحكِم كُلَّ قافِيَةٍ جَديدٍتُخَيّرُها غَرائِبَ ما تَقولُ
- ١٥لأَبيَضَ ماجِدٍ تُهدي ثَناهُإِلَيهِ وَالثَناءُ لَهُ قَليلُ
- ١٦أَبي مَروانَ لا تَعدِل سِواهُبِهِ أَحداً وَأَينَ بِهِ عَديلُ
- ١٧بَطاحِيٌّ لَهُ نَسَبٌ مُصَفّىوَأَخلاقٌ لَها عَرضٌ وَطولُ
- ١٨فَقَد طَلَبَ المَكارِمَ فَاِحتَواهاأَغَرُّ كَأَنَّهُ سَيفٌ صَقيلُ
- ١٩تَجَنَّبَ كُلَّ فاحِشَةٍ وَعَيبٍوَصافي الحَمدَ فَهوَ لَهُ خَليلُ
- ٢٠إِذا السَبعونَ لَم تُسكِت وَليداًوَأَصبَحَ في مَبارِكِها الفُحولُ
- ٢١وَكانَ القَطرُ أَجلاباً وَصِرّاًتَحُثُّ بِهِ شَآمِيَّةٌ بليلُ
- ٢٢فَإِنَّ بِكَفِّهِ ما دامَ حَيّاًمِنَ المَعروفِ أَودِيَةً تَسيلُ
- ٢٣تَقولُ حَليلَتي لَمّا رَأَتنيأَرِقتُ وَضافَني هَمٌّ دَخيلُ
- ٢٤كَأَنَّ قَد بَدا لَكَ بَعدَ مُكثٍوَطولِ إِقامَةٍ فينا رَحيلُ
- ٢٥فَقُلتُ أَجَل فَبَعضَ اللَومِ إِنّيقَديماً لا يُلائِمُني العَذولُ
- ٢٦وَأَبيَضُ يَنعَسُ السَرحانُ فيهِكَأَنَّ بَياضَهُ رَيطٌ غَسيلُ
- ٢٧خَدَت فيهِ بِرَحلي ذاتُ لَوثٍمِنَ العيدِيِّ ناجِيَةٌ ذَمولُ
- ٢٨سَلوكٌ حينَ تَشتَبهُ الفَيافيوَيُخطِئُ قَصدَ وِجهَتِهِ الدَليلُ
- ٢٩إِذا فَضَلَت مَعاقِدُ نِسعَتَيهاوَأَصبَحَ ضَفرُها قَلِقاً يَجولُ
- ٣٠عَلى قَرواءَ قَد ضَمرَت فَفيهاوَلَم تَبلُغ سَليقَتُها ذَبولُ
- ٣١طَوَت طَيَّ الرِداءِ الخَرقَ حَتّىتَقارَبَ بُعدُهُ سُرُحٌ نَصولُ
- ٣٢مِنَ الكُتمِ الحَوافِظِ لا سَقوطٌإِذا سَقَطَ المَطِيُّ وَلا سَؤولُ
- ٣٣تَكادُ تَطيرُ إِفراطاً وَسَغباًإِذا زُجِرَت وَمُدَّت لَها الحَبولُ
- ٣٤إِلى القَرمِ الَّذي فاتَت يَداهُبِفِعلِ الخَيرِ بَسطَةَ مَن يُنيلُ
- ٣٥إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتراهُفَما إِن يَستَقِلُّ وَلا يُقيلُ
- ٣٦أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّىكَما يُلفى القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
- ٣٧نَقِيٌّ طاهِرُ الأَثوابِ بَرٌّلِكُلِّ الخَيرِ مُصطَنِعٌ مُحيلُ
- ٣٨أَبا مَروانَ أَنتَ فيتى قُرَيشٍوَكَهلُهُمُ إِذا عُدَّ الكُهولُ
- ٣٩تُوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناهافَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ
- ٤٠إِلِيكَ تُشيرُ أَيديهِم إذا مارَضوا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
- ٤١كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌوَكُلُّ فَعالِهِ حَسَنٌ جَميلُ
- ٤٢جَوادٌ سابِقٌ في اليُسرِ بَحرٌوَفي العِلّاتِ وَهّابٌ بَذولُ
- ٤٣تَأَنَّسُ بِالنَباتِ إِذا أَتاهالِرُؤيَةِ وَجهِهِ الأَرضُ المَحولُ
- ٤٤لِبَهجَةِ واضِحٍ سَهلٍ عَلَيهِإِذا رُئِيَ المَهابةُ والقَبولُ
- ٤٥لِأَهلِ الوُدِّ وَالقُربى عَلَيهِصَنائِعُ بَثَّها بَرٌّ وَصولُ
- ٤٦أَيادٍ قَد عُرِفنَ مُظاهَراتٍلَهُ فيها التَطاوُلُ وَالفُضولُ
- ٤٧وَعَفوٌ عَن مُسيئِهِمُ وَصَفحٌيَعودُ بِهِ إِذا غَلِقَ الحُجولُ
- ٤٨إِذا هُوَ لَم تُذَكِّرهُ نُهاهُوَقارَ الدينِ وَالرَأيُ الأَصيلُ
- ٤٩وَلِلفُقراءِ عائِدَةٌ وَرُحمٌوَلا يُقصى الفَقيرُ وَلا يَعيلُ
- ٥٠جَنابٌ واسِعُ الأَكنافِ سَهلٌوَظِلٌّ في مَنادِحِهِ ظَليلُ
- ٥١وَكَم مِن غارِمٍ فَرَّجتَ عَنهُمَغارِمَ كُلَّ مَحمَلِها ثَقيلُ
- ٥٢وَذي لَدَدٍ أَرَيتَ اللَدَّ حَتّىتَبَيَّنَ وَاِستَبانَ لَهُ السَبيلُ
- ٥٣وَأَمرٍ قَد فَرَقتَ اللَبسَ مِنهُبِحِلمٍ لا يَجورُ وَلا يَميلُ
- ٥٤نَمى بِكَ في الذَؤابَةِ مِن قُرَيشٍبِناءُ العِزِّ وَالمَجدُ الأَثيلُ
- ٥٥أَرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِبِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ أَصيلُ