قفا تريا حالا تجل عن الوصف
ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلحزنالفاء
- ١قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصفوَقوما اِنظرا شمسَ الضُحى وَهيَ في كَسفِ
- ٢وَجودا مَعي فَضلاً بفيض مَدامِعٍوَإِن كانَ دَمعُ العين يُشجي وَلا يشفي
- ٣وَلا تَعجَبا أَنّي أَموتُ تلهّفاًبَلى إِن أَعِش من غير لَهفٍ فَيا لَهفي
- ٤إِلى اللَهِ إِنّا راجِعونَ وحسبناوَنِعمَ الوَكيلُ اللَهُ ذو المنّ وَاللُطفِ
- ٥بَكيتُ عَلى تلك الشَمائل غالَهاكَثيفُ الثرى بَعدَ التَنعّمِ وَاللُطفِ
- ٦بَكَيتُ على حلم وعلم وَعِفّةٍتقارنُ مع عِزّ الهُدى هزّةَ الطرفِ
- ٧بَكيت عَلى الغصن الَّذي اِجتُثَّ أَصلُهُوَلَم أَجنِ من أَزهارِهِ ثمرَ القَطفِ
- ٨بَكيت عَلى دينار وَجهٍ مَلَكتُهُفَعاجَلَني فيهِ التفرّقُ بِالصَرفِ
- ٩بَكيت عَلى البَدر المنقَّلِ لِلنَّوىولكنّه ما زال في القَلب وَالطرفِ
- ١٠وَشمسٍ تَوارَت بِالحجاب من الثَرىوَما الشَمسُ تأوي لِلتُراب من العُرفِ
- ١١وَجَوهَرَةٍ رُدَّت وَكانَت يَتيمةًإِلى صدف من تُربِها طيّبِ العَرفِ
- ١٢وَظَبيَةِ أُنسٍ نُفِّرَت وَاِلتفاتُهالما خَلَّفَت عند التفرّقِ من خِشفِ
- ١٣صغيرَينِ ذاقا فَجعةَ اليُتمِ بعدهاوَذلك حالٌ لَيسَ يَحتاجُ لِلكَشفِ
- ١٤وَقيل تَصَبرَّ قلت هَيهات إِنَّهاغزَتني بِجَيش من هموميَ مصطَفِّ
- ١٥ثبتُّ وَقَد لاقيتُ حربَ فراقهافَيا ليت أَنّي قَد فررت من الزحفِ
- ١٦تَقولُ وَقَد آن الرَحيلُ وَشاهدَتدَواعي فِراقٍ لا تُدافَعُ بِالكَفِّ
- ١٧أَتى أمرُ رَبّي مَرحَباً بِقَضائِهِفَسُبحان مؤويها من الخلد في كهفِ
- ١٨فَأَينَ اِصطِباري بَعدَها قَد فَقَدتُهُكَما أَنَّ قَلبي قَد تَولّى بِلا خُلفِ
- ١٩أَسيّدةَ الركبِ الرَحيلَ رأَيتُهُفَهَل من سَبيل لِلقُفول ومن عطفِ
- ٢٠سَكَنتِ بجنّات النَعيم وَمُهجَتيعَلى نار بُعدٍ منك لَيسَ لَها مَطفي
- ٢١مضيتِ وَخلَّفتِ الدِيار وَأَهلهابِمَضيَعَةٍ وَالحالُ أَفضَت إِلى خَلفِ
- ٢٢فَقَدتُ بك الأَهلينَ قُربى وَأُلفَةًفَأقسمت ما لي بَعدَ بُعدِك مِن إِلفِ
- ٢٣وَراجعت سهدي وَالتأسّفَ وَالأَسىوطلَّقَ لما أَن رَحَلتِ الكرى طَرفي
- ٢٤وَقَلبيَ لا ثَوبي عَلَيكَ شَقَقتُهُوَنادَيتُ يا أَجيالَ حلمي أَلا خِفّي
- ٢٥وَأَمّا أَنيني وَالتولُّهُ وَالبكايعيذُك طَرفي بَعضُ ما قَد جَرى يَكفي
- ٢٦تولُّهُ مَهجور وَأَنَّةُ مفردٍوَذِلَّةُ مَقهورٍ وَوحشةُ مُستَخفِ
- ٢٧وَإِنّي غَريبٌ لَو سَكَنتُ بِبَلدَتيوَإِنّي وَحيدٌ لَو رَكَنتُ إِلى إِلفِ
- ٢٨سَلام وَرضوان وروح وَرَحمَةٌعَلَيكَ مِنَ الرَحمَن ذي الجود وَالعَطفِ
- ٢٩فَقَلبي من يَوم النَوى في تَغابُنٍإِلى أَن أَرى في الحشر شخصَك في صَفي
- ٣٠أَبعدَ حَياتي أَرتَجي راحَةَ البقافَيا تَعَبي إِن كانَ يُبطئُ بي حَتفي
- ٣١إِلَهي تداركني بلطف فَإِنَّنيإِذا لَم تُغِثني يا قَويُّ لفي ضعفِ
- ٣٢إِلَهي حَسبي أَنتَ فاِرحم تَذَلُّليفَإِنّيَ فيما نابني بك أَستَكفي
- ٣٣وصلّ على خَيرِ الأَنام وَآلهوَأَصحابه ما اِشتاقَ ناءٍ إِلى إِلفِ