إذا زمزم الحادي بذكرك أو حدا
ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلرومانسيةالدال
- ١إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَداغَدَوتُ عَلى حكم الهَوى فيك أَوحَدا
- ٢وَإِن غرّدَت في دوحها الورقُ في الحمىحَكيتُ بِسَجعي في القَريض المغرّدا
- ٣وَليلة صَدٍّ بتُّ أُنشِد بدرهانَسيبي الَّذي يُروى فَيروي مِن الصَدى
- ٤وَناشَدتُهُ باللَهِ أَين سميّهفَأَمسَيتُ في الحالين لِلبَدرِ منشدا
- ٥فَلِلَّهِ قَلب ضلّ مُذ غاب بدرهُوَلِلَّهِ طرف دمعه فيهِ ما هدا
- ٦وغصن تَثنّى وَهوَ ثانٍ لِعطفِهِعَلى أَنَّهُ لمّا تثنّى تفرّدا
- ٧وَدَمع تردّى مِن جُفوني بعدهُولكنه لما تردى ترددا
- ٨وَبَدر غَدا في الحُسنِ سلطان عصرهفَكَم باب جور مذ تَولّى تولّدا
- ٩تجلّدتُ لمّا أَن تجلّى فَلَم أُطِقوَأَيُّ محبٍّ مذ تَجلّى تجلّدا
- ١٠فَما البَدرُ وَالأَغصان وَاللَيث وَالرَشاإِذا ما رَنا أَو صال أَو ماس أَو بَدا
- ١١لَئِن كانَ في الأَقمار أَصبح كامِلاًفَإِنّ عذولي فيهِ أَمسى مبرّدا
- ١٢لعمري لَقَد آن النزوعُ عَن الصبافَيا صبوتي حَتّامَ يَسترسل المَدى
- ١٣أَما في ثَلاثٍ بَعدَ عشرينَ حِجَّةًغَنى لغويٍّ آن أَن يترشّدا
- ١٤نعم ركدَت ريحُ الضلال وَأَقلعَتعَن الغيّ نَفسٌ حَقُّها أَن تَعبَّدا
- ١٥وَأَيقظَني مَدحُ الكَريم فَلَم أَنَمأُراقِبُ مِن طَيف البَخيلة موعدا
- ١٦وَقلت لقلبٍ تاهَ في حيِّ غيِّهِخَليلي لَقَد آن النزوع إِلى الهدى
- ١٧تعوّدتُ مَدحاً في النَبيّ وإِنّمالكلّ اِمرئٍ مِن دَهرِهِ ما تعوّدا
- ١٨أَبو القاسمِ المُختارُ من نسل هاشِموَأَزكى الوَرى نَفساً وَأَصلاً ومحتدا
- ١٩نَبيٌّ براه اللَه أَشرَف خلقِهِوَأَسماه إِذ سَمّاه في الذِكرِ أَحمَدا
- ٢٠فَأَكرِم بِهِ عَبداً صَفيّاً ممدّحاًوأنعم بِهِ مولىً وَفيّاً محمّدا
- ٢١مبيدُ العدى مولي الندى قامِعُ الرَدىمبينُ الهُدى مروي الصدى واسِعُ الجدا
- ٢٢فَرَجِّ نَداه إِنّه الغيث في النَدىوَخَف مِن سَطاه إِنَّهُ اللَيث في العدا
- ٢٣حَليمٌ فَقيسٌ في النَديِّ مجهَّلكَريمٌ ودع ذِكرَ ابنِ مامَةَ في الندى
- ٢٤فَكَم حمدَت مِنهُ الفَوارِسُ صولَةًوَعاد فَكانَ العود أَحمى وَأَحمَدا
- ٢٥وَكَم مُذنِبٍ وافاهُ يَطلب نجدةتنجّيه في الأُخرى فأَنجى وَأَنجَدا
- ٢٦أَيا خَيرَ خَلقِ اللَه دَعوَةُ مُذنبتَخوّف مِن نار الجَحيم توقّدا
- ٢٧لَهُ سندٌ عالٍ بِمَدحك نيّرٌوبابك أَمسى مِنهُ أسنى وَأَسنَدا
- ٢٨وَأَنتَ الَّذي جنّبتَنا طارِق الردىوَأَنتَ الَّذي عرّفتنا طُرُقَ الهُدى
- ٢٩أَلا لَيتَ شعري هَل أَبيتنَّ ليلةبِمَكَّةَ أَشفي ذا الفؤاد المفنّدا
- ٣٠وَهَل أَرِدَن ماء النَعيم بِزَمزموَهَل لِيَ أَن أَروى وَأَسعى وَأَسعَدا
- ٣١وَإِنّي لصادٍ صادِرٌ عَن مَوارِديإِلى أَن أَرى من عين زَمزم موردا
- ٣٢فَيا رَبّ حقّق لي رَجائي فَإِنَّنيأَخافُ بأَن أُقصى طَويلاً وأطردا
- ٣٣وَحاشاك أَن تقصي عَن الباب مخلصاًلتَوحيده يَرجو رِضاكَ ليَسعدا
- ٣٤وَلَيسَ لَهُ إِلّا عليك معوَّلٌلتبلغَه جوداً شَفاعة أَحمَدا
- ٣٥عليه صَلاة اللَه ثُمَّ سَلامهكَذا الآل والأَصحاب مثنى وَمفردا