قصائد

ألا يغرن امرأ نوفلية

جران العود النمريأمويالطويلالحاء

  1. ١أَلا يَغُرَّنَ اِمرَأً نَوفَلِيَّةٌعَلى الرَأسِ بَعدي أَو تَرائِبُ وُضَّحُ
  2. ٢وَلا فاحِمٌ يُسقى الدِهانَ كَأَنَّهُأَساوِدُ يَزهاها لِعَينَيكَ أَبطَحُ
  3. ٣وَأَذنابُ خَيلٍ عُلِّقَت في عَقيصَةٍتَرى قُرطَها مِن تَحتِها يَتَطَوَّحُ
  4. ٤فَإِنَّ الفَتى المَغرورَ يُعطي تِلادَهُوَيُعطى الثَنا مِن مالِهِ ثُمَّ يُفضَحُ
  5. ٥وَيَغدو بِمِسحاحٍ كَأَنَّ عِظامَهامَحاجِنُ أَعراها اللِحاءَ المُشَبِّحُ
  6. ٦إِذا اِبتُزَّ عَنها الدِرعُ قيلَ مُطَرَّدٌأَحَصُّ الذُنابى وَالذِراعَينِ أَرسَحُ
  7. ٧فَتِلكَ الَّتي حَكَّمتُ في المالِ أَهلَهاوَما كُلُّ مُبتاعٍ مِنَ الناسِ يَربَحُ
  8. ٨تَكونُ بِلَوذِ القِرنِ ثُمَّ شِمالُهاأَحُثُّ كَثيراً مِن يَميني وَأَسرَحُ
  9. ٩جَرَت يَومَ رُحنا بِالرِكابِ نَزُفُّهاعُقابٌ وَشَحّاجٌ مِنَ الطَيرِ مِتيَحُ
  10. ١٠فَأَمّا العُقابُ فَهيَ مِنها عُقوبَةٌوَأَمّا الغُرابُ فَالغَريبُ المُطَوَّحُ
  11. ١١عُقابٌ عَقَنباةٌ تَرى مِن حِذارِهاثَعالِبٌ أَهوى أَو أَشاقِرَ تَضبَحُ
  12. ١٢عُقابٌ عَقَنباةٌ كَأَنَّ وَظيفَهاوَخُرطومَها الأَعلى بِنارٍ مُلَوَّحُ
  13. ١٣لَقَد كانَ لي عَن ضَرَّتَينِ عَدِمتُنيوَعَمّا أُلاقي مِنهُما مُتَزَحزَحُ
  14. ١٤هُما الغُولُ وَالسِعلاةُ حَلقي مِنهُمامُخَدَّشُ ما بَينَ التَراقي مُجَرَّحُ
  15. ١٥لَقَد عاجَلَتني بِالنِصاءِ وَبَيتُهاجَديدٌ وَمِن أَثوابِها المِسكُ يَنفَحُ
  16. ١٦إِذا ما اِنتَصَينا فَاِنتَزَعتُ خِمارَهابَدا كاهِلٌ مِنها وَرَأسٌ صَمَحمَحُ
  17. ١٧تُداوِرُني في البَيتِ حَتّى تَكُبَّنيوَعَينِيَ مِن نَحوِ الهِراوَةِ تَلمَحُ
  18. ١٨وَقَد عَلَّمَتني الوَقذَ ثُمَّ تَجُرُّنيإِلى الماءِ مَغشِيّاً عَلَيَّ أُرَنَّحُ
  19. ١٩وَلَم أَرَ كَالمَوقوذِ تُرجى حَياتُهُإِذا لَم يَرُعهُ الماءُ ساعَةَ يَنضَحُ
  20. ٢٠أَقولُ لِنَفسي أَينَ كُنتِ وَقَد أَرىرِجالاً قِياماً وَالنِساءُ تُسَبِّحُ
  21. ٢١أَبِالغَورِ أَم بِالجَلسِ أَم حَيثُ تَلتَقيأَماعِزُ مِن وادي بُرَيكٍ وَأَبطَحُ
  22. ٢٢خُذا نِصفَ مالي وَاِترُكا ليَ نِصفَهُوَبينا بِذَمٍّ فَالتَعَزُّبُ أَروَحُ
  23. ٢٣فَيا رَبِّ قَد صانَعتُ عاماً مُجَرَّماوَخادَعتُ حَتّى كادَتِ العَينُ تُمصَحُ
  24. ٢٤وَراشَيتُ حَتّى لَو تَكَلَّفَ رِشوَتيخَليجٌ مِن المُرّانِ قَد كادَ يُنزَحُ
  25. ٢٥أَقولُ لِأَصحابي أُسِرُّ إِلَيهِمُلِيَ الوَيلُ إِن لَم تَجمَحا كَيفَ أَجمَحُ
  26. ٢٦أَأَترُكُ صِبياني وَأَهلي وَأَبتَغيمَعاشاً سَواهِمُ أَم أَقِرُّ فَأُذبَحُ
  27. ٢٧أُلاقي الخَنا وَالبَرحَ مِن أَمِّ حازِمٍوَما كُنتُ أَلقى مِن رُزَينَةَ أَبرَحُ
  28. ٢٨تُصَبِّرُ عَينَيها وَتَعصِبُ رَأسَهاوَتَغدو غُدُوَّ الذِئبِ وَالبومُ يَضبَحُ
  29. ٢٩تَرى رَأسَها في كُلِّ مَبدىً وَمَحضَرٍشَعاليلَ لَم يُمشَط وَلا هُوَ يُسرَحُ
  30. ٣٠وَإِن سَرَّحَتهُ كانَ مِثلَ عَقارِبٍتَشولُ بِأَذنابٍ قِصارٍ وَتَرمَحُ
  31. ٣١تَخَطّى إِلَيَّ الحاجِزينَ مُدِلَّةًيِكادُ الحَصى مِن وَطئِها يَتَرَضَّحُ
  32. ٣٢كِنازٌ عِفِرناةٌ إِذا لَحِقَت بِهِهَوى حَيثُ تُهويهِ العَصا يَتَطَوَّحُ
  33. ٣٣لَها مِثلُ أَظفارِالعُقابِ وَمَنسِمٌأَزُجُّ كَظُنوبِ النَعامَةِ أَروَحُ
  34. ٣٤إِذا اِنفَلَتَت مِن حاجِزٍ لَحِقَت بِهِوَجَبهَتُها مِن شِدَّةِ الغَيظِ تَرشَحُ
  35. ٣٥وَقالَت تَبَصَّر بِالعَصا أَصلَ أُذنِهِلَقَد كُنتُ أَعفو عَن جِرانٍ وَأَصفَحُ
  36. ٣٦فَخَرَّ وَقيذاً مُسلَحِبّاً كَأَنَّهُعَلى الكِسرِ ضِبعانٌ تَقَعَّرَ أَملَحُ
  37. ٣٧وَلَمّا اِلتَقَينا غُدوَةً طالَ بَينَناسِبابٌ وَقَذفٌ بِالحِجارَةِ مِطرَحُ
  38. ٣٨أَجَلّي إِلَيها مِن بَعيدٍ وَأَتَّقيحِجارَتَها حَقّاً وَلا أَتَمَزَّحُ
  39. ٣٩تَشُجُّ ظَنابيبي إِذا ما اِتَّقيتُهابِهِنَّ وَأُخرى في الذُؤابَةِ تَنفَحُ
  40. ٤٠أَتانا اِبنُ رَوقٍ يَبتَغي اللَهوَ عِندَنافَكادَ اِبنُ رَوقٍ بَينَ ثَوبَيهِ يَسلَحُ
  41. ٤١وَأَنقَذَني مِنها اِبنُ رَوقٍ وَصَوتُهاكَصَوتِ عَلاةِ القَينِ صُلبٌ صَمَيدَحُ
  42. ٤٢وَوَلّى بِهِ رادُ اليَدَينِ عِظامُهُعَلى دَفَقٍ مِنها مَوائِرُ جُنَّحُ
  43. ٤٣وَلَسنَ بِأَسواءٍ فَمِنهُنَّ رَوضَةٌتَهيجُ الرِياضُ غَيرَها لا تَصَوَّحُ
  44. ٤٤جُمادِيَّةٌ أَحمى حَدائِقَها النَدىوَمُزنٌ تُدَلّيهِ الجَنائِبُ دُلَّحُ
  45. ٤٥وَمِنهُنَّ غُلٌّ مٌقمِلٌ لا يَفُكُّهُمِنَ القَومِ إِلّا الشَحشَحانُ الصَرَنقَحُ
  46. ٤٦عَمَدتُ لِعَودٍ فَاِلتَحَيتُ جِرانَهُوَلَلكَيسُ أَمضى في الأُمورِ وَأَنجَحُ
  47. ٤٧وَصَلتُ بِهِ مِن خَشيَةٍ أَن تَذَكَّلايَميني سَريعاً كَرُّها حينَ تَمرَحُ
  48. ٤٨خَذا حَذَراً يا خُلَّتَيَّ فَإِنَّنيرَأَيتُ جِرانَ العَودِ قَد كانَ يَصلُحُ