ألا يغرن امرأ نوفلية
جران العود النمريأمويالطويلالحاء
- ١أَلا يَغُرَّنَ اِمرَأً نَوفَلِيَّةٌعَلى الرَأسِ بَعدي أَو تَرائِبُ وُضَّحُ
- ٢وَلا فاحِمٌ يُسقى الدِهانَ كَأَنَّهُأَساوِدُ يَزهاها لِعَينَيكَ أَبطَحُ
- ٣وَأَذنابُ خَيلٍ عُلِّقَت في عَقيصَةٍتَرى قُرطَها مِن تَحتِها يَتَطَوَّحُ
- ٤فَإِنَّ الفَتى المَغرورَ يُعطي تِلادَهُوَيُعطى الثَنا مِن مالِهِ ثُمَّ يُفضَحُ
- ٥وَيَغدو بِمِسحاحٍ كَأَنَّ عِظامَهامَحاجِنُ أَعراها اللِحاءَ المُشَبِّحُ
- ٦إِذا اِبتُزَّ عَنها الدِرعُ قيلَ مُطَرَّدٌأَحَصُّ الذُنابى وَالذِراعَينِ أَرسَحُ
- ٧فَتِلكَ الَّتي حَكَّمتُ في المالِ أَهلَهاوَما كُلُّ مُبتاعٍ مِنَ الناسِ يَربَحُ
- ٨تَكونُ بِلَوذِ القِرنِ ثُمَّ شِمالُهاأَحُثُّ كَثيراً مِن يَميني وَأَسرَحُ
- ٩جَرَت يَومَ رُحنا بِالرِكابِ نَزُفُّهاعُقابٌ وَشَحّاجٌ مِنَ الطَيرِ مِتيَحُ
- ١٠فَأَمّا العُقابُ فَهيَ مِنها عُقوبَةٌوَأَمّا الغُرابُ فَالغَريبُ المُطَوَّحُ
- ١١عُقابٌ عَقَنباةٌ تَرى مِن حِذارِهاثَعالِبٌ أَهوى أَو أَشاقِرَ تَضبَحُ
- ١٢عُقابٌ عَقَنباةٌ كَأَنَّ وَظيفَهاوَخُرطومَها الأَعلى بِنارٍ مُلَوَّحُ
- ١٣لَقَد كانَ لي عَن ضَرَّتَينِ عَدِمتُنيوَعَمّا أُلاقي مِنهُما مُتَزَحزَحُ
- ١٤هُما الغُولُ وَالسِعلاةُ حَلقي مِنهُمامُخَدَّشُ ما بَينَ التَراقي مُجَرَّحُ
- ١٥لَقَد عاجَلَتني بِالنِصاءِ وَبَيتُهاجَديدٌ وَمِن أَثوابِها المِسكُ يَنفَحُ
- ١٦إِذا ما اِنتَصَينا فَاِنتَزَعتُ خِمارَهابَدا كاهِلٌ مِنها وَرَأسٌ صَمَحمَحُ
- ١٧تُداوِرُني في البَيتِ حَتّى تَكُبَّنيوَعَينِيَ مِن نَحوِ الهِراوَةِ تَلمَحُ
- ١٨وَقَد عَلَّمَتني الوَقذَ ثُمَّ تَجُرُّنيإِلى الماءِ مَغشِيّاً عَلَيَّ أُرَنَّحُ
- ١٩وَلَم أَرَ كَالمَوقوذِ تُرجى حَياتُهُإِذا لَم يَرُعهُ الماءُ ساعَةَ يَنضَحُ
- ٢٠أَقولُ لِنَفسي أَينَ كُنتِ وَقَد أَرىرِجالاً قِياماً وَالنِساءُ تُسَبِّحُ
- ٢١أَبِالغَورِ أَم بِالجَلسِ أَم حَيثُ تَلتَقيأَماعِزُ مِن وادي بُرَيكٍ وَأَبطَحُ
- ٢٢خُذا نِصفَ مالي وَاِترُكا ليَ نِصفَهُوَبينا بِذَمٍّ فَالتَعَزُّبُ أَروَحُ
- ٢٣فَيا رَبِّ قَد صانَعتُ عاماً مُجَرَّماوَخادَعتُ حَتّى كادَتِ العَينُ تُمصَحُ
- ٢٤وَراشَيتُ حَتّى لَو تَكَلَّفَ رِشوَتيخَليجٌ مِن المُرّانِ قَد كادَ يُنزَحُ
- ٢٥أَقولُ لِأَصحابي أُسِرُّ إِلَيهِمُلِيَ الوَيلُ إِن لَم تَجمَحا كَيفَ أَجمَحُ
- ٢٦أَأَترُكُ صِبياني وَأَهلي وَأَبتَغيمَعاشاً سَواهِمُ أَم أَقِرُّ فَأُذبَحُ
- ٢٧أُلاقي الخَنا وَالبَرحَ مِن أَمِّ حازِمٍوَما كُنتُ أَلقى مِن رُزَينَةَ أَبرَحُ
- ٢٨تُصَبِّرُ عَينَيها وَتَعصِبُ رَأسَهاوَتَغدو غُدُوَّ الذِئبِ وَالبومُ يَضبَحُ
- ٢٩تَرى رَأسَها في كُلِّ مَبدىً وَمَحضَرٍشَعاليلَ لَم يُمشَط وَلا هُوَ يُسرَحُ
- ٣٠وَإِن سَرَّحَتهُ كانَ مِثلَ عَقارِبٍتَشولُ بِأَذنابٍ قِصارٍ وَتَرمَحُ
- ٣١تَخَطّى إِلَيَّ الحاجِزينَ مُدِلَّةًيِكادُ الحَصى مِن وَطئِها يَتَرَضَّحُ
- ٣٢كِنازٌ عِفِرناةٌ إِذا لَحِقَت بِهِهَوى حَيثُ تُهويهِ العَصا يَتَطَوَّحُ
- ٣٣لَها مِثلُ أَظفارِالعُقابِ وَمَنسِمٌأَزُجُّ كَظُنوبِ النَعامَةِ أَروَحُ
- ٣٤إِذا اِنفَلَتَت مِن حاجِزٍ لَحِقَت بِهِوَجَبهَتُها مِن شِدَّةِ الغَيظِ تَرشَحُ
- ٣٥وَقالَت تَبَصَّر بِالعَصا أَصلَ أُذنِهِلَقَد كُنتُ أَعفو عَن جِرانٍ وَأَصفَحُ
- ٣٦فَخَرَّ وَقيذاً مُسلَحِبّاً كَأَنَّهُعَلى الكِسرِ ضِبعانٌ تَقَعَّرَ أَملَحُ
- ٣٧وَلَمّا اِلتَقَينا غُدوَةً طالَ بَينَناسِبابٌ وَقَذفٌ بِالحِجارَةِ مِطرَحُ
- ٣٨أَجَلّي إِلَيها مِن بَعيدٍ وَأَتَّقيحِجارَتَها حَقّاً وَلا أَتَمَزَّحُ
- ٣٩تَشُجُّ ظَنابيبي إِذا ما اِتَّقيتُهابِهِنَّ وَأُخرى في الذُؤابَةِ تَنفَحُ
- ٤٠أَتانا اِبنُ رَوقٍ يَبتَغي اللَهوَ عِندَنافَكادَ اِبنُ رَوقٍ بَينَ ثَوبَيهِ يَسلَحُ
- ٤١وَأَنقَذَني مِنها اِبنُ رَوقٍ وَصَوتُهاكَصَوتِ عَلاةِ القَينِ صُلبٌ صَمَيدَحُ
- ٤٢وَوَلّى بِهِ رادُ اليَدَينِ عِظامُهُعَلى دَفَقٍ مِنها مَوائِرُ جُنَّحُ
- ٤٣وَلَسنَ بِأَسواءٍ فَمِنهُنَّ رَوضَةٌتَهيجُ الرِياضُ غَيرَها لا تَصَوَّحُ
- ٤٤جُمادِيَّةٌ أَحمى حَدائِقَها النَدىوَمُزنٌ تُدَلّيهِ الجَنائِبُ دُلَّحُ
- ٤٥وَمِنهُنَّ غُلٌّ مٌقمِلٌ لا يَفُكُّهُمِنَ القَومِ إِلّا الشَحشَحانُ الصَرَنقَحُ
- ٤٦عَمَدتُ لِعَودٍ فَاِلتَحَيتُ جِرانَهُوَلَلكَيسُ أَمضى في الأُمورِ وَأَنجَحُ
- ٤٧وَصَلتُ بِهِ مِن خَشيَةٍ أَن تَذَكَّلايَميني سَريعاً كَرُّها حينَ تَمرَحُ
- ٤٨خَذا حَذَراً يا خُلَّتَيَّ فَإِنَّنيرَأَيتُ جِرانَ العَودِ قَد كانَ يَصلُحُ