هاتيك دارهم فقف بمغانها
ابن شهيدأندلسيالكاملحزنالنون
- ١هاتِيكَ دارُهُمُ فقِفْ بمَغَانِهاتَجِدِ الدُّمُوعَ تَجِدُّ في هَمَلانِها
- ٢عُجْنَا الرِّكابَ بها فَهَيَّجَ وَجْدَنَادِمَنٌ ذَعَرْنَ السِّرْبَ مِن إِدْمَانِهَا
- ٣دارٌ عَهِدْتُ بها الصّبا لِيَ دَوْحةًأَتفيَّأُ الفَرَحاتِ مِن أَفْنَانِهَا
- ٤أَرْعى على بَقَرِ الأَنِيسِ بجَوِّهاوأُحكِّمُ الصَّبَواتِ في غِزْلانِهَا
- ٥وإِذا تَهَادَتْ بالشُّمُوسِ نَوَاعِماًفيها الغُصُونُ جَنَيْتُ مِن رُمّانِهَا
- ٦قَضَتِ النَّوَى بذِيادِ رُجَّحِ عينِهِمْظُلْماً وكانَ الدَّهْرُ مِن أَعْوَانِهَا
- ٧زَجَرُوا اغْتِراباً مِن نَعِيبِ غُرابِهِمْوقَضَوا ببَيْنٍ مِن مُغرِّدِ بانِهَا
- ٨فبَدا لهم وَجْهُ الفِرَاقِ مُوَقَّحاًآتٍ على خَبَرِ النَّوَى بعِيانِهَا
- ٩يَقْذِفْنَ دُرَّ الدَّمْعِ في يَوْمِ النَّوَىعن جُمّةٍ لَعِبَ الأَسَى بجُمانِهَا
- ١٠وَدَّعْتُهُمْ وزِنَادُ قَدْحٍ في الحَشَادُونَ الضُّلوعِ يَشُبُّ مِن نِيرانِهَا
- ١١وأَسَلْتُهَا ذَوْبَ الجُفُونِ كَأَنَّهَاأَيْدِي بَنِي المَنصْور في سَيَلانِهَا
- ١٢يا صاحِبَيَّ إِذا وَنَى حادِيكُمَافَتَنَشَّقَا النَّفَحَاتِ مِن ظَيَّانِهَا
- ١٣وخُذَا لِمُرْتَبَع الحِسانِ فرُبَّمَاشَفَعَ الشَّبَابُ فصْرتُ مِن أَخدانِهَا
- ١٤عَاوَدتُ ذِكْرَ العَيْشِ فيه وما انْقَضَىمِن صَبْوتِي وطَوَيْتُ مِن أَزْمانِهَا
- ١٥فَبَكَيْتُ مِن زَمَنٍ قَطَعْتُ مَراحِلاًوشَبيبَةٍ أَخْلَقْتُ مِن رَيْعَانِهَا
- ١٦ورَعَيْتُ مِن وَجْهِ السَّمَاءِ خَمِيلةًخَضْرَاءَ لاحَ البَدْرُ مِن غُدْرانِهَا
- ١٧وكأَنَّ نَثْرَ النَّجْمِ ضَأْنٌ وسْطَهَاوكأَنَّمَا الجَوْزاءُ راعِي ضانِهَا
- ١٨وكأَنَّما فيه الثُّريّا جوْهرٌنَثَرتْ فَرَائِدهُ يدا دبرانِهَا
- ١٩وكأَنَّما الشِّعْرى عقِيلةُ معْشَرٍنَزَلَتْ بأَعْلى النَّسْرِ مِن وِلدانِهَا
- ٢٠وكأَنَّما طُرُقُ الْمَجَرَّةِ منْهَجٌللعامِريَّة ضاءَ من فينانِهَا
- ٢١المُعْجِلِين عِداتَهُمْ بِرماحِهِمْوالجاعِلِين الْهَام مِن تِيجانِهَا
- ٢٢أَسْرى لهم بالخَيْلِ حتَّى خَيَّلُواأَنَّ الجِبال رمتْهُمُ برِعانِهَا
- ٢٣ورَمى العِدى بكَتَائِبٍ مِلءَ الفَضاأَغْمدْنَ نَصْل الصُّبْحِ في رهَجانِهَا
- ٢٤مِن كُلِّ سلْهَبةٍ تَطِيرُ بأَرْبعٍيُنْسِيك مُؤْخَرُهَا الْتِماح لَبانِهَا
- ٢٥نَشَأُوا بزاهِرَِة المُلُوكِ ومائِهَاوكأَنَّهُمْ نَشَأُوا على غَسَّانِهَا
- ٢٦وأَرتْهُمُ العُرْبُ الكِرامُ مِصاعَهافَتَعلَّمُوا مِن ضَرْبِهَا وطِعانِهَا
- ٢٧أَنا طَوْدُهَا الرّاسِي إِذا ما زَلْزَلَتْأَيْدِي الحوادِثِ مِن فُؤادِ جبانِهَا
- ٢٨وعليَّ للصَّبْرِ الجمِيلِ مُفاضةٌزَغْفٌ أَفُلُّ بها شَباةَ سِنانِهَا
- ٢٩وكأَنَّنِي لمّا كَرُمْتُ وقد شَكَتْأَرْضِي الحوادِث غِبْتُ مِن حدثانِهَا
- ٣٠والنَّفْسُ نَفْسٌ مِن شُهَيْدٍ سِنْخُهاسِنْخٌ غَذَتْ منه العُلا بلِبانِهَا
- ٣١ما احْولَّ نَحْوِي لَحْظُ مُقْلَةِ ساخِطٍإِلا وضَعْتُ السَّهْم في إِنْسانِهَا
- ٣٢ولَوْ انَّهُ نَطَح النُّجُوم بقَرْنِهِكُنْتُ الزَّعِيمَ له بنَحْسِ قِرانِهَا
- ٣٣وقَضَتْ بعِزِّ النَّفْسِ مِنِّي دوْحةٌمِن عامِرٍ أَصْبحْتُ مِن أَغْصانِهَا
- ٣٤يا ابْن الأَبالِجِ مِن معافِرَ والَّذِيأَرْبى يزِيدُ على عُلا بُنْيانِهَا
- ٣٥أَعْلَى كِتَابُك في مُهِمِّي حُرْمتِيوجلا جوابُك مِن دُجى حِرْمانِهَا
- ٣٦فَلَيطْلُعنَّ إِلَيْك مِن زَهرِ الحِجاأَبْكَارُ شُكْرٍ لُحْن في إِبّانِهَا
- ٣٧حُرُّ القَوافِي ماجِدٌ في أَهْلِهَاالشِّعْرُ عبْدٌ في بنِي عُبْدانِهَا
- ٣٨مدح المُلُوكَ وكان أَيْضا منهُمُولقد يُرى والشِّعْرُ مِن ذُؤبانِهَا
- ٣٩أَمْسى الفَرزْدقُ كُفْؤَها في حوْكهوَجرى القَضَاءُ لها على صَلَتَانِهَا