قصائد

هاتيك دارهم فقف بمغانها

ابن شهيدأندلسيالكاملحزنالنون

  1. ١هاتِيكَ دارُهُمُ فقِفْ بمَغَانِهاتَجِدِ الدُّمُوعَ تَجِدُّ في هَمَلانِها
  2. ٢عُجْنَا الرِّكابَ بها فَهَيَّجَ وَجْدَنَادِمَنٌ ذَعَرْنَ السِّرْبَ مِن إِدْمَانِهَا
  3. ٣دارٌ عَهِدْتُ بها الصّبا لِيَ دَوْحةًأَتفيَّأُ الفَرَحاتِ مِن أَفْنَانِهَا
  4. ٤أَرْعى على بَقَرِ الأَنِيسِ بجَوِّهاوأُحكِّمُ الصَّبَواتِ في غِزْلانِهَا
  5. ٥وإِذا تَهَادَتْ بالشُّمُوسِ نَوَاعِماًفيها الغُصُونُ جَنَيْتُ مِن رُمّانِهَا
  6. ٦قَضَتِ النَّوَى بذِيادِ رُجَّحِ عينِهِمْظُلْماً وكانَ الدَّهْرُ مِن أَعْوَانِهَا
  7. ٧زَجَرُوا اغْتِراباً مِن نَعِيبِ غُرابِهِمْوقَضَوا ببَيْنٍ مِن مُغرِّدِ بانِهَا
  8. ٨فبَدا لهم وَجْهُ الفِرَاقِ مُوَقَّحاًآتٍ على خَبَرِ النَّوَى بعِيانِهَا
  9. ٩يَقْذِفْنَ دُرَّ الدَّمْعِ في يَوْمِ النَّوَىعن جُمّةٍ لَعِبَ الأَسَى بجُمانِهَا
  10. ١٠وَدَّعْتُهُمْ وزِنَادُ قَدْحٍ في الحَشَادُونَ الضُّلوعِ يَشُبُّ مِن نِيرانِهَا
  11. ١١وأَسَلْتُهَا ذَوْبَ الجُفُونِ كَأَنَّهَاأَيْدِي بَنِي المَنصْور في سَيَلانِهَا
  12. ١٢يا صاحِبَيَّ إِذا وَنَى حادِيكُمَافَتَنَشَّقَا النَّفَحَاتِ مِن ظَيَّانِهَا
  13. ١٣وخُذَا لِمُرْتَبَع الحِسانِ فرُبَّمَاشَفَعَ الشَّبَابُ فصْرتُ مِن أَخدانِهَا
  14. ١٤عَاوَدتُ ذِكْرَ العَيْشِ فيه وما انْقَضَىمِن صَبْوتِي وطَوَيْتُ مِن أَزْمانِهَا
  15. ١٥فَبَكَيْتُ مِن زَمَنٍ قَطَعْتُ مَراحِلاًوشَبيبَةٍ أَخْلَقْتُ مِن رَيْعَانِهَا
  16. ١٦ورَعَيْتُ مِن وَجْهِ السَّمَاءِ خَمِيلةًخَضْرَاءَ لاحَ البَدْرُ مِن غُدْرانِهَا
  17. ١٧وكأَنَّ نَثْرَ النَّجْمِ ضَأْنٌ وسْطَهَاوكأَنَّمَا الجَوْزاءُ راعِي ضانِهَا
  18. ١٨وكأَنَّما فيه الثُّريّا جوْهرٌنَثَرتْ فَرَائِدهُ يدا دبرانِهَا
  19. ١٩وكأَنَّما الشِّعْرى عقِيلةُ معْشَرٍنَزَلَتْ بأَعْلى النَّسْرِ مِن وِلدانِهَا
  20. ٢٠وكأَنَّما طُرُقُ الْمَجَرَّةِ منْهَجٌللعامِريَّة ضاءَ من فينانِهَا
  21. ٢١المُعْجِلِين عِداتَهُمْ بِرماحِهِمْوالجاعِلِين الْهَام مِن تِيجانِهَا
  22. ٢٢أَسْرى لهم بالخَيْلِ حتَّى خَيَّلُواأَنَّ الجِبال رمتْهُمُ برِعانِهَا
  23. ٢٣ورَمى العِدى بكَتَائِبٍ مِلءَ الفَضاأَغْمدْنَ نَصْل الصُّبْحِ في رهَجانِهَا
  24. ٢٤مِن كُلِّ سلْهَبةٍ تَطِيرُ بأَرْبعٍيُنْسِيك مُؤْخَرُهَا الْتِماح لَبانِهَا
  25. ٢٥نَشَأُوا بزاهِرَِة المُلُوكِ ومائِهَاوكأَنَّهُمْ نَشَأُوا على غَسَّانِهَا
  26. ٢٦وأَرتْهُمُ العُرْبُ الكِرامُ مِصاعَهافَتَعلَّمُوا مِن ضَرْبِهَا وطِعانِهَا
  27. ٢٧أَنا طَوْدُهَا الرّاسِي إِذا ما زَلْزَلَتْأَيْدِي الحوادِثِ مِن فُؤادِ جبانِهَا
  28. ٢٨وعليَّ للصَّبْرِ الجمِيلِ مُفاضةٌزَغْفٌ أَفُلُّ بها شَباةَ سِنانِهَا
  29. ٢٩وكأَنَّنِي لمّا كَرُمْتُ وقد شَكَتْأَرْضِي الحوادِث غِبْتُ مِن حدثانِهَا
  30. ٣٠والنَّفْسُ نَفْسٌ مِن شُهَيْدٍ سِنْخُهاسِنْخٌ غَذَتْ منه العُلا بلِبانِهَا
  31. ٣١ما احْولَّ نَحْوِي لَحْظُ مُقْلَةِ ساخِطٍإِلا وضَعْتُ السَّهْم في إِنْسانِهَا
  32. ٣٢ولَوْ انَّهُ نَطَح النُّجُوم بقَرْنِهِكُنْتُ الزَّعِيمَ له بنَحْسِ قِرانِهَا
  33. ٣٣وقَضَتْ بعِزِّ النَّفْسِ مِنِّي دوْحةٌمِن عامِرٍ أَصْبحْتُ مِن أَغْصانِهَا
  34. ٣٤يا ابْن الأَبالِجِ مِن معافِرَ والَّذِيأَرْبى يزِيدُ على عُلا بُنْيانِهَا
  35. ٣٥أَعْلَى كِتَابُك في مُهِمِّي حُرْمتِيوجلا جوابُك مِن دُجى حِرْمانِهَا
  36. ٣٦فَلَيطْلُعنَّ إِلَيْك مِن زَهرِ الحِجاأَبْكَارُ شُكْرٍ لُحْن في إِبّانِهَا
  37. ٣٧حُرُّ القَوافِي ماجِدٌ في أَهْلِهَاالشِّعْرُ عبْدٌ في بنِي عُبْدانِهَا
  38. ٣٨مدح المُلُوكَ وكان أَيْضا منهُمُولقد يُرى والشِّعْرُ مِن ذُؤبانِهَا
  39. ٣٩أَمْسى الفَرزْدقُ كُفْؤَها في حوْكهوَجرى القَضَاءُ لها على صَلَتَانِهَا