قصائد

ألا عللاني والمعلل أروح

هدبة بن الخشرمأمويالطويلرومانسيةالحاء

  1. ١أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُوَيَنطِقُ ما شاءَ اللِسانُ المُسَرَّحُ
  2. ٢بإجَّانَةٍ لَو أَنَّها خَرَّ بازِلٌمِن البُختِ فيها ظَلَّ للشِّقِّ يَسبَحُ
  3. ٣وَقَاقُزَّةٍ تَجري عَلى مَتنِ صَفوَةٍتَمُرُّ لَنا مَرّاً سَنيحاً وَتَبرَحُ
  4. ٤رَفَعتُ بِها كَفّي وَنادَمَني بِهاأَغَرُّ كَصَدرِ الهُندوانّي شَرمَحُ
  5. ٥مَتى يَرَ مِنّي نَبوَةً لا يُشِد بِهاوَما يَرَ مِن أَخلاقي الصِدقَ يَفرَحُ
  6. ٦أَغادٍ غُدوّاً أَنتَ أَم مُتَرَوَّحُلَعَلَّ الأَنى حَتّى غَدٍ هوَ أَروَحُ
  7. ٧لَعَلَّ الَّذي حاوَلتَهُ في تَئيَّةٍيواتيكَ والأَمرَ الَّذي خِفتَ يَنزَحُ
  8. ٨وَلِلدَّهرِ في أَهلِ الفَتى وتِلادِهِنَصيبٌ كَقَسمِ اللَحمِ أَو هوَ أَبرَحُ
  9. ٩وَحِبَّ إِلى الإِنسانِ ما طالَ عُمرَهُوإِن كانَ يُشقى في الحَياةِ وَيُقبَحُ
  10. ١٠تَغُرُّهُم الدُنيا وَتأَميلُ عيشهاأَلا إِنَّما الدُنيا غُرورٌ مُتَرِّحُ
  11. ١١وآخِرُ ما شيءٍ يَعولُكَ والَّذيتَقادَمَ تَنساهُ وَإِن كانَ يُفرِحُ
  12. ١٢وَيَومٍ مِنَ الشِعري تَظَلُّ ظِباؤُهُبِسوقِ العِضاهِ عوَّذاً ما تَبَرَّحُ
  13. ١٣شَديدِ اللَظى حامي الوَديقَةِ ريحُهُأَشَدُّ لَظىً مِن شَمسِهِ حينَ يَصمَحُ
  14. ١٤تَنَصَّبَ حَتّى قَلَّصَ الظِلُّ بَعدَماتَطاوَلَ حَتّى كادَ في الأَرضِ يَمصَحُ
  15. ١٥أَزيزَ المَطايا ثُمَ قُلتُ لِصُحبَتيوَلَم يَنزِلوا أَبرَدتُمُ فتَرَوَّحوا
  16. ١٦فَراحوا سِراعا ثُمَ أَمسَوا فَأَدلَجوافَهَيهاتَ مِن مُمساهُمُ حَيثُ أَصبَحوا
  17. ١٧وَخَرقٍ كأَنَّ الريطَ تَخفِقُ فَوقَهُمَعَ الشَمسِ لا بَل قَبلُها يَتَضَحضَحُ
  18. ١٨عَلى حينَ يُثنى القَومُ خَيراً عَلى السُرىوَيَظهَرُ مَعروفٌ مِنَ الصُبحِ أَفصَحُ
  19. ١٩نَفى الطَيرَ عَنهُ والأَنيسَ فَما يُرىبِهِ شَبَحٌ وَلا مِنَ الطَيرِ أَجنَحُ
  20. ٢٠قَطَعتُ بِمرجاعٍ يَكونُ جَنينُهادَماً قِطَعاً في بَولِها حينَ تَلقَحُ
  21. ٢١يَداها يَدا نَوَّاحَةٍ مُستعانَةٍعَلى بَعلِها غَيرى فَقامَت تَنَوَّحُ
  22. ٢٢تَجودُ يَداها فَضلَ ما ضَنَّ دَمعُهاعَليهِ فتاراتٍ تَرِنُّ وتَصدَحُ
  23. ٢٣لَها مُقلَتا غَيرى أُتيحَ لِبَعلِهاإِلى صِهرِها صَهرٌ سِنيٌّ وَمَنكَحُ
  24. ٢٤فَلمّا أَتاها ما تَلبَّسَ بَعدَهابِصاحِبها كادَت مِنَ الوَجدِ تَنبَحُ
  25. ٢٥فَقامَت قَذورَ النَفسِ ذاتَ شَكيمَةٍلَها قَدَمٌ في قَومِها وتَبَحبُحُ
  26. ٢٦يُخَفِّضُها جاراتُها وَهيَ طامِحُالفؤادِ وَعَيناها مِنَ الشَرِّ أَطمَحُ
  27. ٢٧فَدَع ذا وَلَكِن هَل تَرى ضوءَ بارِقٍقَعَدتُ لَهُ مِن آخرِ اللَيلِ يَلمَحُ
  28. ٢٨يُضيءُ صَبيراً مِن سَحابٍ كأَنَّهُجِبالٌ عَلاها الثَلجُ أَو هوَ أَوضَحُ
  29. ٢٩فَلمّا تَلافَتهُ الصَبا قَرقَرَت بِهِوَأَلقى بأَرواقٍ عَزاليهِ تَسفَحُ
  30. ٣٠طِوالٌ ذُراهُ في البُحورِ كأَنَّهُإِذا سارَ مَجذوذُ القَوائِمِ مُكبَحُ
  31. ٣١سَقى أُمَّ عَمروٍ والسَلامُ تَحيَّةٌلَها مِنكَ والنائي يَوَدُّ ويَنصَحُ
  32. ٣٢سِجالٌ يَسُحُّ الماءَ حَتّى تَهالَكَتبُطونُ رَوابيهِ مِنَ الماءِ دُلَّحُ
  33. ٣٣أَجَشُّ إِذا حَنَّت تَواليهِ أَرزَمَتمَطافيلُهُ تِلقاءَ ما كادَ يَرشَحُ
  34. ٣٤فَلَم يَبقَ مِمّا بَينَنا غَيرَ أَنَّنيمُحِبٌّ وَأَنّي إِن نأَت سَوفَ أَمدَحُ
  35. ٣٥وَإِنَّ حَراماً كُلُّ مالٍ مَنَعتُهُتُريدينَهُ مِمّا نُريحُ وَنَسرَحُ
  36. ٣٦وَعَهدي بِها والحَيُّ يَدعونَ غِرَّةًلَها أَن يَراها الناظِرُ المُتَصَفِّحُ
  37. ٣٧مِنَ الخَفِراتِ البيضِ تَحسِبُ أَنَّهاإِذا حاوَلت مَشياً نَزيفٌ مُرَنَّحُ
  38. ٣٨وَفيما مَضى مِن سالِفِ الدَهرِ لِلفَتىبَلاءٌ وَفيما بَعدَهُ مُتَمَنَّحُ
  39. ٣٩قَليلٌ مِنَ الفِتيانِ مَن هوَ صابِرٌمُثيبٌ بِحَقِّ الدَهرِ فيما يُرَوِّحُ
  40. ٤٠عَلى أَنَّ عِرفاناً إِذا لَم يَكُن لَهُميَدانِ بِما لَم يَملِكوا أَن يُزَحزَحوا