كما قلتما برء الصبابة في الياس
صردرعباسيالطويلرومانسيةالسين
- ١كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِوليس لها غيرَ التجلُّدِ من آسِ
- ٢فما في الهوى مَرعىً يطيبُ لذائقولا مَوردٌ عذبٌ يَلذّ به حاسِ
- ٣سؤالُ مغانٍ ربعُها أخرسُ الصَّدَىوشكوَى إلى مَن قلبُه ليِّنٌ قاسِ
- ٤أيَبْيَضُّ فَرعى والجوى في جوانحىكأَنّ الهدى يا قلب مسكنُه راسي
- ٥وما هذه اللِّمّاتُ إلا صحائفٌمحاها بياضُ الشَّيب عن لونِ قِرطاسِ
- ٦كأَن الرُّقَى مما عدِمت شفاءَهاتَعلَّمها الراقون من بعد وَسواسي
- ٧مَددتُ يداً نحو الطبيب فردَّهاإلى النَّحر واستغنى بإخبار أنفاسي
- ٨وما زال هذا البرقُ حتَى استفزّنىسَناَ كلِّ وقاَّد ولو ضوءُ نِبراسِ
- ٩وليل وِصالٍ أسرعَتْ خُطُواتُهبهجعةِ سُمَّارٍ وغفلةِ أحراسِ
- ١٠فما قُصَّ للنَّسريْن فيه قوادمٌولا رُبِطتْ ساقُ الثريا بأمراسِ
- ١١ضحوك ثَنيّاتِ الصّباح تخالُهضياءَ إمامِ الحقّ من آلِ عباسِ
- ١٢هو الوارث النور الذي كان آيةلأبانه الماضين من عهد إلياس
- ١٣فلو لم يكن للناس في الليل راحةٌلضوَّأَ من لألائه كلَّ دِيماسِ
- ١٤كأن رسولَ الله ألقَى رداَءهمن القائِم الهادِى على جبل راسِ
- ١٥ضميرٌ جلاه صَيقلُ الحلم والتُّقَىوكفٌّ حباها الله بالجودِ والباسِ
- ١٦ومحتجب بالعزّ لولا مكانهلرُجَّت نواحى هذه الأرض بالناسِ
- ١٧زمانُ الورى في ظلِّه وجنابهكأيَّام تشريق وليلاتِ أعراسِ
- ١٨رعاهم بروض الأمن غِبَّ مخافةٍوألبسهم ثوبَ الغنى بعد إفلاسِ
- ١٩وراضَ الجَموحَ للذَّلولِ برفقهِفما بينهم إلا موازينُ قِسطاسِ
- ٢٠حِماهُ هو البيتُ العتيقُ ظباؤهحرامٌ على عَبل الذراعَيْن فرّاسِ
- ٢١فلو كان فيه ناقةَ اللهِ عاقراأخو وائلٍ ما ذاق طعنة جَسَّاسِ
- ٢٢وما ضرَّ من كان الإمامُ سحابَهُتقاعُدُ لَمَّاعِ البوارق رجَّاسِ
- ٢٣لسيَّارةِ المعروف في صُلبِ مالِهِغنائمُ لم تُقسم عليها بأخماسِ
- ٢٤له من صوابِ الظنِّ بالغيب مخبرٌولا خيرَ في رأى امرىء غيرِ حسَّاسِ
- ٢٥وليس لأحقادٍ ذُكرنَ بذاكرٍولا لحقوق الله يُنسَيْنَ بالنَّاسى
- ٢٦ولولاه كانَ الدِّين فقْعاً بقَرقرٍيُداسُ بأظلافٍ ويُفرَى بأضراسِ
- ٢٧سقاه مياه العز فاخضرَّ مُورِقاًوأينعتِ الأفنانُ في عُودهِ العاسِى
- ٢٨فلا تنشُروا للباطلِ اليومَ رايةًوهل يُنشَر المدفونُ في قَعر أرماسِ
- ٢٩يؤيده الرحمن في كلِّ موقفٍبنصر يعود الليثُ وهو به خاسِ
- ٣٠جيوشٌ من الأقدارِ تُفْنِى عُداتهبلا ضربِ إيثاخ ولا طعنِ أشناسِ
- ٣١وكم شهدَتْ يوما أغرَّ محجَّلاتُخلِّده الأقلامُ ذِكرا بأطراسِ
- ٣٢يُشا كِلُ بدرا والملائكُ حُضَّرٌويَذكُرُ جندا أُنزِلتْ يومَ أَوْطاسِ
- ٣٣وقد علِم المصرىُّ أنَّ جنودَهسِنُو يوسفٍ منها وطاعونُ عَمْواسِ
- ٣٤أحاطتْ به حتَّى استراب بنفسهِوأوجس فيها خِيفةً أىَّ إيجاسِ
- ٣٥قصورٌ على الفسطاط أضحتْ كأنهاقفارُ ربوعٍ بالسَّماوة أدراسِ
- ٣٦سهامُ أميرِ المؤمنين مَكايدٌورُبَّ سهامٍ طرن من غير أقواسِ
- ٣٧هو المصطَفىِ التقوَى متاعاً لنفسهبجوهرِها حالٍ بسُندُسها كاسِ
- ٣٨إذا وطِئت شُوشُ الملوك بساطَهتضاءل منها كلُّ أغلبَ هِرماسِ
- ٣٩تَخِرُّ بِهِ شُمُّ الجماجم سُجَّداويخشَعُ فيه كلُّ ذى خُلُق جاسِ
- ٤٠يُحيُّون من جسم النبوّةِ بَضعَةًهي القلبُ في الحَيزوم والعينُ في الراسِ
- ٤١ويَغشَون قَرْما من لؤىّ بن غالبٍيعدِّد في أنسابه كلَّ قِنعاسِ
- ٤٢من الخلفاءِ الرافعين بِناءهمبأطولِ أعمادٍ وأثبتِ أساسِ
- ٤٣رعَتْ ذممَ الإسلام منهم كوالىءٌوسيست أمورُ الملكِ منهم بسُوَّاسِ
- ٤٤نجومٌ إذا السارون ضلُّوا هدتهُمُهدايةَ نِيران رُفعن بِقُرناسِ
- ٤٥قِداحُهُمُ يومَ الفخار فوائزٌوأسهمُهم إن نازلوا غيرُ أنكاسِ
- ٤٦همُ ملؤا الدنيا بطيبِ حديثهمكما ملأ الأسماعَ قعقاعُ أجراسِ
- ٤٧كرهبانِ ليلٍ لا تلائمُ مضجَعاوأُسْدِ صباحٍ ما تَقِرُّ بأخياسِ
- ٤٨وما منهمُ من ملَّك البِيضَ قلبَهولا طمِعتْ في لُبهِّ وثبةُ الكاسِ
- ٤٩عَتادُهم في حَجِّهم وجِهادهمجراجرُ أجمالٍ وتَصهالُ أفراسِ
- ٥٠أولئك آباء الإمامِ ورهطُهُأصولُ كرامٍ زَيَّنتْ خيرَ أغراسِ
- ٥١عَمِرتَ أميرَ المؤمنين بنعمةٍوعيشٍ صفيقِ الظلِّ أخضرَ ميَّاسِ
- ٥٢ولا زالت العلياءُ عندك وفدُهايروح بأنواعٍ ويغدو بأجناسِ
- ٥٣ابحتَ حِمىَ الإحسانِ حتّى أصابهمعاشرُ من نَيل المنى غيرُ أكياسِ
- ٥٤وما نعمةٌ إلا أفضتَ لباسَهاعلى من عهدناه لها غيرَ لبَّاسِ
- ٥٥مواهبُ فيها لابنِ حِصنٍ وحابسنصيبٌ فهلاَّ مثلُه لابن مِرداسِ
- ٥٦فما لي وبحرُ الفضل عندك زاخرٌيطاوَل في دار المُقامة أحلاسى
- ٥٧إذا رُفِعت نارُ القِرَى لك أُوقدتْمَصابيحُ لم يُستدنَ فيهنَّ مِقباسى
- ٥٨أوذُ بواديك المقدِّسِ أن أُرىفريسةَ قنّاصٍ من الدهر نهَّاسِ
- ٥٩للا رِقبةٍ جَورُ الزمان وعدلُهُوتحريجُه جارٍ على غير مقياسِ
- ٦٠فإن تصطنعْ نُعْمى فأنتَ وليُّهاوهيهات تُقضَى من رجائك أحلاسى
- ٦١ننال بأدنى القولِ منك مدَى العلاولا عجبٌ أن يُحضر الدُّرُّ بالماسِ
- ٦٢وإن كان ثدىُ الجود عندك حافلافقد يُمتَرى دَرُّ اللَّبون بإبساسِ
- ٦٣تعامت لنا الأيامُ عنك وأبلستْنوائبُها عن قصدها أىَّ إيلاسِ
- ٦٤فليست صروفُ الدهر ما دمت سالمامُعاشرَ أهليها بخوفٍ ولا باسِ