قصائد

كما قلتما برء الصبابة في الياس

صردرعباسيالطويلرومانسيةالسين

  1. ١كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِوليس لها غيرَ التجلُّدِ من آسِ
  2. ٢فما في الهوى مَرعىً يطيبُ لذائقولا مَوردٌ عذبٌ يَلذّ به حاسِ
  3. ٣سؤالُ مغانٍ ربعُها أخرسُ الصَّدَىوشكوَى إلى مَن قلبُه ليِّنٌ قاسِ
  4. ٤أيَبْيَضُّ فَرعى والجوى في جوانحىكأَنّ الهدى يا قلب مسكنُه راسي
  5. ٥وما هذه اللِّمّاتُ إلا صحائفٌمحاها بياضُ الشَّيب عن لونِ قِرطاسِ
  6. ٦كأَن الرُّقَى مما عدِمت شفاءَهاتَعلَّمها الراقون من بعد وَسواسي
  7. ٧مَددتُ يداً نحو الطبيب فردَّهاإلى النَّحر واستغنى بإخبار أنفاسي
  8. ٨وما زال هذا البرقُ حتَى استفزّنىسَناَ كلِّ وقاَّد ولو ضوءُ نِبراسِ
  9. ٩وليل وِصالٍ أسرعَتْ خُطُواتُهبهجعةِ سُمَّارٍ وغفلةِ أحراسِ
  10. ١٠فما قُصَّ للنَّسريْن فيه قوادمٌولا رُبِطتْ ساقُ الثريا بأمراسِ
  11. ١١ضحوك ثَنيّاتِ الصّباح تخالُهضياءَ إمامِ الحقّ من آلِ عباسِ
  12. ١٢هو الوارث النور الذي كان آيةلأبانه الماضين من عهد إلياس
  13. ١٣فلو لم يكن للناس في الليل راحةٌلضوَّأَ من لألائه كلَّ دِيماسِ
  14. ١٤كأن رسولَ الله ألقَى رداَءهمن القائِم الهادِى على جبل راسِ
  15. ١٥ضميرٌ جلاه صَيقلُ الحلم والتُّقَىوكفٌّ حباها الله بالجودِ والباسِ
  16. ١٦ومحتجب بالعزّ لولا مكانهلرُجَّت نواحى هذه الأرض بالناسِ
  17. ١٧زمانُ الورى في ظلِّه وجنابهكأيَّام تشريق وليلاتِ أعراسِ
  18. ١٨رعاهم بروض الأمن غِبَّ مخافةٍوألبسهم ثوبَ الغنى بعد إفلاسِ
  19. ١٩وراضَ الجَموحَ للذَّلولِ برفقهِفما بينهم إلا موازينُ قِسطاسِ
  20. ٢٠حِماهُ هو البيتُ العتيقُ ظباؤهحرامٌ على عَبل الذراعَيْن فرّاسِ
  21. ٢١فلو كان فيه ناقةَ اللهِ عاقراأخو وائلٍ ما ذاق طعنة جَسَّاسِ
  22. ٢٢وما ضرَّ من كان الإمامُ سحابَهُتقاعُدُ لَمَّاعِ البوارق رجَّاسِ
  23. ٢٣لسيَّارةِ المعروف في صُلبِ مالِهِغنائمُ لم تُقسم عليها بأخماسِ
  24. ٢٤له من صوابِ الظنِّ بالغيب مخبرٌولا خيرَ في رأى امرىء غيرِ حسَّاسِ
  25. ٢٥وليس لأحقادٍ ذُكرنَ بذاكرٍولا لحقوق الله يُنسَيْنَ بالنَّاسى
  26. ٢٦ولولاه كانَ الدِّين فقْعاً بقَرقرٍيُداسُ بأظلافٍ ويُفرَى بأضراسِ
  27. ٢٧سقاه مياه العز فاخضرَّ مُورِقاًوأينعتِ الأفنانُ في عُودهِ العاسِى
  28. ٢٨فلا تنشُروا للباطلِ اليومَ رايةًوهل يُنشَر المدفونُ في قَعر أرماسِ
  29. ٢٩يؤيده الرحمن في كلِّ موقفٍبنصر يعود الليثُ وهو به خاسِ
  30. ٣٠جيوشٌ من الأقدارِ تُفْنِى عُداتهبلا ضربِ إيثاخ ولا طعنِ أشناسِ
  31. ٣١وكم شهدَتْ يوما أغرَّ محجَّلاتُخلِّده الأقلامُ ذِكرا بأطراسِ
  32. ٣٢يُشا كِلُ بدرا والملائكُ حُضَّرٌويَذكُرُ جندا أُنزِلتْ يومَ أَوْطاسِ
  33. ٣٣وقد علِم المصرىُّ أنَّ جنودَهسِنُو يوسفٍ منها وطاعونُ عَمْواسِ
  34. ٣٤أحاطتْ به حتَّى استراب بنفسهِوأوجس فيها خِيفةً أىَّ إيجاسِ
  35. ٣٥قصورٌ على الفسطاط أضحتْ كأنهاقفارُ ربوعٍ بالسَّماوة أدراسِ
  36. ٣٦سهامُ أميرِ المؤمنين مَكايدٌورُبَّ سهامٍ طرن من غير أقواسِ
  37. ٣٧هو المصطَفىِ التقوَى متاعاً لنفسهبجوهرِها حالٍ بسُندُسها كاسِ
  38. ٣٨إذا وطِئت شُوشُ الملوك بساطَهتضاءل منها كلُّ أغلبَ هِرماسِ
  39. ٣٩تَخِرُّ بِهِ شُمُّ الجماجم سُجَّداويخشَعُ فيه كلُّ ذى خُلُق جاسِ
  40. ٤٠يُحيُّون من جسم النبوّةِ بَضعَةًهي القلبُ في الحَيزوم والعينُ في الراسِ
  41. ٤١ويَغشَون قَرْما من لؤىّ بن غالبٍيعدِّد في أنسابه كلَّ قِنعاسِ
  42. ٤٢من الخلفاءِ الرافعين بِناءهمبأطولِ أعمادٍ وأثبتِ أساسِ
  43. ٤٣رعَتْ ذممَ الإسلام منهم كوالىءٌوسيست أمورُ الملكِ منهم بسُوَّاسِ
  44. ٤٤نجومٌ إذا السارون ضلُّوا هدتهُمُهدايةَ نِيران رُفعن بِقُرناسِ
  45. ٤٥قِداحُهُمُ يومَ الفخار فوائزٌوأسهمُهم إن نازلوا غيرُ أنكاسِ
  46. ٤٦همُ ملؤا الدنيا بطيبِ حديثهمكما ملأ الأسماعَ قعقاعُ أجراسِ
  47. ٤٧كرهبانِ ليلٍ لا تلائمُ مضجَعاوأُسْدِ صباحٍ ما تَقِرُّ بأخياسِ
  48. ٤٨وما منهمُ من ملَّك البِيضَ قلبَهولا طمِعتْ في لُبهِّ وثبةُ الكاسِ
  49. ٤٩عَتادُهم في حَجِّهم وجِهادهمجراجرُ أجمالٍ وتَصهالُ أفراسِ
  50. ٥٠أولئك آباء الإمامِ ورهطُهُأصولُ كرامٍ زَيَّنتْ خيرَ أغراسِ
  51. ٥١عَمِرتَ أميرَ المؤمنين بنعمةٍوعيشٍ صفيقِ الظلِّ أخضرَ ميَّاسِ
  52. ٥٢ولا زالت العلياءُ عندك وفدُهايروح بأنواعٍ ويغدو بأجناسِ
  53. ٥٣ابحتَ حِمىَ الإحسانِ حتّى أصابهمعاشرُ من نَيل المنى غيرُ أكياسِ
  54. ٥٤وما نعمةٌ إلا أفضتَ لباسَهاعلى من عهدناه لها غيرَ لبَّاسِ
  55. ٥٥مواهبُ فيها لابنِ حِصنٍ وحابسنصيبٌ فهلاَّ مثلُه لابن مِرداسِ
  56. ٥٦فما لي وبحرُ الفضل عندك زاخرٌيطاوَل في دار المُقامة أحلاسى
  57. ٥٧إذا رُفِعت نارُ القِرَى لك أُوقدتْمَصابيحُ لم يُستدنَ فيهنَّ مِقباسى
  58. ٥٨أوذُ بواديك المقدِّسِ أن أُرىفريسةَ قنّاصٍ من الدهر نهَّاسِ
  59. ٥٩للا رِقبةٍ جَورُ الزمان وعدلُهُوتحريجُه جارٍ على غير مقياسِ
  60. ٦٠فإن تصطنعْ نُعْمى فأنتَ وليُّهاوهيهات تُقضَى من رجائك أحلاسى
  61. ٦١ننال بأدنى القولِ منك مدَى العلاولا عجبٌ أن يُحضر الدُّرُّ بالماسِ
  62. ٦٢وإن كان ثدىُ الجود عندك حافلافقد يُمتَرى دَرُّ اللَّبون بإبساسِ
  63. ٦٣تعامت لنا الأيامُ عنك وأبلستْنوائبُها عن قصدها أىَّ إيلاسِ
  64. ٦٤فليست صروفُ الدهر ما دمت سالمامُعاشرَ أهليها بخوفٍ ولا باسِ