كم دون راية من ذي جفجف جلد
النبهاني العمانيمملوكيالبسيطشوقالدال
- ١كم دونَ راية من ذي جَفجفٍ جلدٍومن سخاويّ أقياف ومن عُقدِ
- ٢وبلدةٍ كمَمرّ الشمسِ طامسةٍتَيهاءَ تذعر قُلبَ الباسلِ النَّجدِ
- ٣شطَّت برايةَ عنا طيَّةٌ قِدَدٌزَوراء توهي قوى المهرية الأجُدِ
- ٤بيضاءُ كالشمسٍ مِعطارٌ خَدلجّةرَيَّا الروادفِ لم تحمل ولم تلدِ
- ٥رَادُ الوشاحين ملءُ الدِّرعِ بهكنةٌأذكتْ بقلبي نارَ الشوقِ والكمدِ
- ٦برَّاقةُ الجيد خَودٌ طفلةٌ جمعتْما في الغزالةِ من حسنٍ ومن غيَدٍ
- ٧كأن ريقتها والفجرُ منصدعٌماء الغَمامِ جرى رِفقاً على بَرَد
- ٨أو قَرقَفٌ من سُلافِ الخمر قد مزجتبذائبِ الثلجِ في الكاساتِ والشُّهد
- ٩كم أقصلت بسيوف الغنج من بطلٍساط وكم نفثت بالسحرٍ من عقد
- ١٠أقوت منازلها عصراً وغيرهاكر الأشدين من محلٍ ومن أمد
- ١١لم يبق فيها مغير البين من إرمٍغير القليب وغير النوي والوتد
- ١٢وغير سفعٍ يحاميمٍ جنحن علىمستكهبٍ كإهاب الذئب ملتبد
- ١٣يا دمنةً أذهب التفريق بهجتهاعنها وما كل من لهوٍ بها ودد
- ١٤سقى عراصك بل حياك منبعقبماء يسفح إسفاحاً بلا نكد
- ١٥يكسو رباك وإن بانت معالمهاوشياً تبيد الليالي وهو لم يبد
- ١٦إيها وعد وسل الهم مدرعاًثوب الغياهب وأنف الهم بالسهد
- ١٧بحرة من بنات الفحل ذعلبةٍعيرانةٍ عنتريسٍ جسرةٍ أجد
- ١٨غلباء تهب غول البيد قادرةكما تشقق أسمال الملابيد
- ١٩ترمي المروت إذا ما أظهرت وطفاآل الظهور بعيني ناشطٍ فرد
- ٢٠أقب أزهر مثل السيف منشرحٍمستوحشٍ لهذم الروقين ذو جدد
- ٢١كأن رحلي بذات الإثل شد علىأعلى طريقة فحل العانة الوحد
- ٢٢جأبٍ رباعٍ أقب لابطن صهصلقمكدم أخدري أحقبٍ عتيد
- ٢٣يُزجي أْتاناً توَّخاها بآلتهِلحمل فاشتملت منه على ولدِ
- ٢٤فظلَّ يكدمُها حالاً وتركلهحالاً ويرفعها بالشلّ والطَّردِ
- ٢٥حتى إذا وَافيا والحرُّ متَّقدٌفي شامسٍ قمطريرٍ عابسٍ وَقدِ
- ٢٦على مُطحلبةٍ ينشقُ طحلبُهاعن أزرقٍ غير ضحضاحٍ ولا ثمدِ
- ٢٧مَسجورةٍ سُترت بالغابِ جِمَّتُهاتفترُّ عن جدولٍ كالسيفِ مُطَّردِ
- ٢٨فخضخضا بُردهُ خوضاً فراعهماركز تثوَّرَ من ذي أسهمٍ جَردِ
- ٢٩فاخر وّطا ينسفان الأرض من فزعنسفاً وينتهبان الغولَ بالجَلدِ
- ٣٠أذاكَ أم خاضبٌ حُمشٌ شوَامتههجنَّعٌ أصلمُ الأذُنينِ ذو رَبَدِ
- ٣١ألهاهَ عن بيضهِ يوماً وأفُرخهتَقطافه ثمرَ التَّنومِ والقَصَدِ
- ٣٢حتى إذا ألقت البيضاءُ أنملهُافي كافرٍ ريعَ من أمل ومن صردِ
- ٣٣فارفَدَّ مطَّرداً للبيضِ ساهكةًجاءتْ بوابل شؤبوبٍ من الأسدِ
- ٣٤كالعبدِ ذي الفروةِ الرَّبداءِ اقلقهشاءٌ ذواهبُ بين الزُّرق فالجُردِ
- ٣٥كأنه بيتُ راعي سُلَّةٍ سَمِقٍأو هودجٍ حفَّ بالأنماطِ والنَّجَدِ