لملكك ما نشاء من الدوام
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالياء
- ١لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِحَظيتَ مِنَ المَعالي بِالمَعاني
- ٢وَلاذ النّاسُ بَعدَكَ بِالأَساميعَزيزُ المُنتمى عالي المَراقي
- ٣بَعيدُ المُرتمى غالي المساميفَما أَحدٌ إِلى العَلياءِ يُدلي
- ٤بِمَحتَدِكَ القَسيمِيِّ القساميأَبوكَ المُعتَلي قِمَمَ الأَعادي
- ٥إِذا اِستَعَرَت مذامِرَةُ القمامِزَكا عِرقُ العِراقِ وَقَد تَكنّى
- ٦بِهِ وَأَطالَ مِن شممِ الشَآمِوَجَدُّكَ جَدَّ حَتّى قالَ قَومٌ
- ٧عَلى الفَلَكِ اِبتَنى عُمُدَ الخِيامِفَخرتَ فَفُتَّ آباءً عظاماً
- ٨إِذا فَخرَ المُنافِرُ بِالعِظامِوَقفنا وَالنَّواظِرُ مُسجداتٌ
- ٩وَروحُ العِزِّ ذاريّ الخِتامِأَساطِرُ كَالزَّبورِ مُفصّلات
- ١٠كَأنّا مِن صَلاةٍ في نِظامِلَدى مَلكٍ سَجاياهُ سِجالٌ
- ١١تَعاقَب بَينَ عَفوٍ وَاِنتِقامِفَأَهلَلنا لِسالِفَتيْ هِلالٍ
- ١٢وَكَفَّرنا لِضاحِكَتي حُسامِذَهلنا وَالسّماط يخالُ سمطاً
- ١٣وَقَد سَجَدَ المقاوِلُ لِلسّلامِهَلِ الدّستُ اِستَقَلَّ بِلَيْثِ غابٍ
- ١٤أَمِ الفُلكُ اِرتَدى بَدرَ التّمامِكَريمٌ أَكثَرَت يَدُهُ أَيادي ال
- ١٥عُفَاةِ وقَلَّلَتْ عَدَدَ الكِرامِوَخَيرُ سَماعِهِ ضَربٌ مُدامٌ
- ١٦إِذا طَرِبَ الملوكُ إِلى المُدَامِتَطيرُ بِهِ إِلى العَلياءِ نَفسٌ
- ١٧غَروبٌ عَن مُلاءَمَةِ الملامِسَقى اللَّهُ العَوامِل مِن جِبالٍ
- ١٨سَعَفنَ النّقعَ عَن نَقعِ الأوامِفَكَم أَنتَجتَ مِن أَمَلٍ عَقيمٍ
- ١٩بِها وَحَسَمْتَ مِن داءٍ عقامِبِإِنَّب وَالرّعالِ كَأَنَّ ثَولا
- ٢٠تَطاوَحَ تَحتَ عيرٍ مِن أيامِوَأَيدي الخَيلِ تَذرَعُ لُجَّ بَحرٍ
- ٢١مِنَ الدَّمِ مُزبِدَ الثَّجَّيْنِ طاميمَقامٌ كُنت قُطب رحاهُ أَرجى
- ٢٢مَقامٍ بَينَ زَمزمَ وَالمقامِأَحلتَ الدِّينَ فيهِ وَكانَ هَمّاً
- ٢٣عَزيزَ القَومِ مُعتَدِلَ القوامِرَمَيتَهُمُ بِأَرعَنَ مُرجَحِنٍّ
- ٢٤أَبارَهُمُ وَكُنت أَبرَّ راميوفي شَجراءَ حارِمَ شاجَرَتهم
- ٢٥سَواهِمُ كَالسِّهامِ بِكالسّهامِفَطائِر حَمَّمت لَهمُ حِماماً
- ٢٦تَطايَرُ تَحتَهُ مِثل الحمامِفَلَو قَد مثّلَ الإِسلامَ شَخصاً
- ٢٧لِرَشفِ ما وَطِئتَ مِنَ السّلامِحَماهُ وَقَد تَناعَسَ كُلُّ راعٍ
- ٢٨وَقامَ وَقَد تَقاعَسَ كُلُّ حامِفَأَكذب مُدَّعين هَفوا وَغَرّوا
- ٢٩بِأَنَّ الأَرضَ تَخلو مِن إِمامِأُلي الأَبصارِ كَم هَذا التعاشي
- ٣٠عَنِ النّورِ المُبينِ بَلِ التّعاميعَنِ القَمَرِ الَّذي يَجلوهُ ظِلُّ ال
- ٣١عَواصِمِ في ضِيا اللّيلِ التّهاميهُوَ المَهدِيُّ لا مَن ضَلَّ فيهِ
- ٣٢كَثيرٌ وَاِستَخَفَّ سِوى هِشامِوَقائِم عَصرِنا لا ما يمنّى
- ٣٣بِهِ مِن صَوْغِ أَضغاثِ المَنامِبِنورِ الدّينِ أَنشُرُ كُلَّ حَقٍّ
- ٣٤أُطيلُ ثواؤَهُ تَحتَ الرّجامِوَطالَت قُبَّةُ الإِسلامِ حَتّى اِس
- ٣٥تَوَتْ بَينَ الفَوارِسِ وَالنّعامِتطابُقٌ لاِسْمِهِ لَفظٌ وَمَعنىً
- ٣٦أَحلّاهُ الطِّباقُ على الأَنامِجَرى قُدّامه اِبن سُبُكْتِكِين
- ٣٧وَقبلَ الوَبلِ هيمنةُ الرّهامِوَكانَ مِنَ النُّجومِ بِحَيثُ تُومي
- ٣٨إِلَيهِ مِن غَياباتِ التّكاميوَجِئتَ فَصارَ أَشمَخَ ما بَناهُ
- ٣٩لَمّا شِيدَتِ الطأ مِن رغامِأَطاعَكَ إِذ أَطعتَ اللَّهَ جدٌّ
- ٤٠رَكِبتَ بِهِ الزمانَ بِلا زمامِأَلا يا رُبَّما اِتَّفَقَ الأَسامي
- ٤١وَفاضَلَ بَينها دَرج التّساميجَنى شَرَفاً مَنِ اِستَغواهُ حَتفٌ
- ٤٢إِلَيكَ وَكَم حَياة مِن حِمامِترشّفكَ الكُمَاةُ وَأَنتَ مَوتٌ
- ٤٣كَأَنَّكَ مِن طِعانٍ في طَعامِ