قصائد

حديقة الجو غضي هذه الحدقا

بديع الزمان الهمذانيعباسيالبسيطالقاف

  1. ١حديقة الجو غضي هذه الحدقايا ويح طرفك ما أغرى به الأرقا
  2. ٢غوري لطيبة الأردان تمطلنيمطل الغني حياء منك أو فرقا
  3. ٣يا قرة العين ما هذا الشماس فقدحسنت خلقاً فهلا مثله خلقا
  4. ٤تصرّم الليل إلا معتلى نفسهلا قضيناه تقبيلاً ومعتنقا
  5. ٥والليل منسدل الأعراف منتظم الأطراف محتمل الأعطاف ما وسقا
  6. ٦بحر ولكنه طاف جواهرهطام علينا ولكن نأمن الغرقا
  7. ٧كأنما البدر معشوق وقد نثرتيد الثريا عليه العين والورقا
  8. ٨نفسي فداؤك من ليل على قمرعلى قضيب مُنثالِ حقف نقما
  9. ٩فرب آهة وجد لو لفحت بهاإلى الحديد غداة البين لانفلقا
  10. ١٠وزفرة يوم ساروا لو دلفت بهاإلى المودّع قيد الرمح لاحترقا
  11. ١١أتبعتها زفرات بعد ما ظعنوافهن يغمرن في أجفاني الطرقا
  12. ١٢أللحبيبة أمشي وهي ظاعنةأم للشبيبة أنْضو بُردها خلَقا
  13. ١٣جاء الشباب بليل لم يكن ظلماًوأطلع الشيب صبحاً لم يكن فلقا
  14. ١٤هو الزمان أتى إلا على رمقيوقد تطاول يبغي ذلك الرمقا
  15. ١٥وهمة في المعالي قد سحبت لهاعلى المكاره من أذيالها سرقا
  16. ١٦أمطت عنها لثام الشك معترفاًونطتها بسواد الليل منفلقا
  17. ١٧فمل أقل لهموم النفس قد كذبتولم أقل للسان الفجر قد صدقا
  18. ١٨ولم يرُعني طرف البيد مطّرفاًولا ثناني طرف الليل منطبقا
  19. ١٩وما شربت بكاس العز مصطبحاًحتى تجشمت ورد الليل مغتبقا
  20. ٢٠ولم أبت بيد الحسناء معتصماحتى ظللت بعرف الليل معتنقا
  21. ٢١ولا أبيت الحشايا ما حييت فقدهجعت في صهوات الخيل مرتفقا
  22. ٢٢فليهنني المجد مرفوعاً دعائمهفقد تصبب فيه سالفي عرقا
  23. ٢٣ولتهنني الحضرة الشماء أخدُمهافقد سريت إليها الوخد والعنقا
  24. ٢٤ولتهن شمس المعالي أنك ابنُ أبورثته خَرَزاتِ الملك والخِرقا
  25. ٢٥يا ملء عِطف الليالي أنت من مِلكوملء عين المعالي منظراً أنقا
  26. ٢٦صغ المجرة طوقاً والسها شنفاًلما ركضت فقد أعيا وقد سبقا
  27. ٢٧واجعل له فلك الجوزاء مرتبَطاًوأجره فوق قرن المشتري طلقا
  28. ٢٨واحلل عن الملك شداً أنت عاقدهعلى مطامح نفس تملأ الأفقا
  29. ٢٩بهمة تطأ الجوزاء مفتَرَعاوعزمة تسَعَ الدَّهْناء مخترقا
  30. ٣٠ثم ابنِ فوق الطباق الخضر من شرفيفرخ الدهر في أظلالها طبقا
  31. ٣١يا من روى لِيَ من أخباره سِيَراًوناط بالشمس من آثاره أفقا
  32. ٣٢لو أنها شجر لادّاركت زهراًوأسّاقطت ثمراً واثّاقلت ورقا
  33. ٣٣فانهض إلى الملك طلاّباً إليه يداًواتلع إلى المجد طلاعاً له عنقا
  34. ٣٤يا عائف الورد لم تعذب مواردهفإن وردت فلا طرقاً ولا رنقا
  35. ٣٥وتارك الأمر غير الحلم رائدهفإن ترده فلا طَيْشاً ولا نَزَقا
  36. ٣٦للّه أنت وأمر أنت بالغهوبالْحَرَى في المنى باللّه أن تثقا
  37. ٣٧للّه مكنون سر أنت بالغهيوماً أغر يناجي صبحه فلقا
  38. ٣٨ليدنِيَ اللّه أمراً ظل مبتعداًويفتح اللّه باباً بات منغلقا
  39. ٣٩كأنني بين أيام وقد كشفتغطاءه ولسان الدهر قد نطقا