حديقة الجو غضي هذه الحدقا
بديع الزمان الهمذانيعباسيالبسيطالقاف
- ١حديقة الجو غضي هذه الحدقايا ويح طرفك ما أغرى به الأرقا
- ٢غوري لطيبة الأردان تمطلنيمطل الغني حياء منك أو فرقا
- ٣يا قرة العين ما هذا الشماس فقدحسنت خلقاً فهلا مثله خلقا
- ٤تصرّم الليل إلا معتلى نفسهلا قضيناه تقبيلاً ومعتنقا
- ٥والليل منسدل الأعراف منتظم الأطراف محتمل الأعطاف ما وسقا
- ٦بحر ولكنه طاف جواهرهطام علينا ولكن نأمن الغرقا
- ٧كأنما البدر معشوق وقد نثرتيد الثريا عليه العين والورقا
- ٨نفسي فداؤك من ليل على قمرعلى قضيب مُنثالِ حقف نقما
- ٩فرب آهة وجد لو لفحت بهاإلى الحديد غداة البين لانفلقا
- ١٠وزفرة يوم ساروا لو دلفت بهاإلى المودّع قيد الرمح لاحترقا
- ١١أتبعتها زفرات بعد ما ظعنوافهن يغمرن في أجفاني الطرقا
- ١٢أللحبيبة أمشي وهي ظاعنةأم للشبيبة أنْضو بُردها خلَقا
- ١٣جاء الشباب بليل لم يكن ظلماًوأطلع الشيب صبحاً لم يكن فلقا
- ١٤هو الزمان أتى إلا على رمقيوقد تطاول يبغي ذلك الرمقا
- ١٥وهمة في المعالي قد سحبت لهاعلى المكاره من أذيالها سرقا
- ١٦أمطت عنها لثام الشك معترفاًونطتها بسواد الليل منفلقا
- ١٧فمل أقل لهموم النفس قد كذبتولم أقل للسان الفجر قد صدقا
- ١٨ولم يرُعني طرف البيد مطّرفاًولا ثناني طرف الليل منطبقا
- ١٩وما شربت بكاس العز مصطبحاًحتى تجشمت ورد الليل مغتبقا
- ٢٠ولم أبت بيد الحسناء معتصماحتى ظللت بعرف الليل معتنقا
- ٢١ولا أبيت الحشايا ما حييت فقدهجعت في صهوات الخيل مرتفقا
- ٢٢فليهنني المجد مرفوعاً دعائمهفقد تصبب فيه سالفي عرقا
- ٢٣ولتهنني الحضرة الشماء أخدُمهافقد سريت إليها الوخد والعنقا
- ٢٤ولتهن شمس المعالي أنك ابنُ أبورثته خَرَزاتِ الملك والخِرقا
- ٢٥يا ملء عِطف الليالي أنت من مِلكوملء عين المعالي منظراً أنقا
- ٢٦صغ المجرة طوقاً والسها شنفاًلما ركضت فقد أعيا وقد سبقا
- ٢٧واجعل له فلك الجوزاء مرتبَطاًوأجره فوق قرن المشتري طلقا
- ٢٨واحلل عن الملك شداً أنت عاقدهعلى مطامح نفس تملأ الأفقا
- ٢٩بهمة تطأ الجوزاء مفتَرَعاوعزمة تسَعَ الدَّهْناء مخترقا
- ٣٠ثم ابنِ فوق الطباق الخضر من شرفيفرخ الدهر في أظلالها طبقا
- ٣١يا من روى لِيَ من أخباره سِيَراًوناط بالشمس من آثاره أفقا
- ٣٢لو أنها شجر لادّاركت زهراًوأسّاقطت ثمراً واثّاقلت ورقا
- ٣٣فانهض إلى الملك طلاّباً إليه يداًواتلع إلى المجد طلاعاً له عنقا
- ٣٤يا عائف الورد لم تعذب مواردهفإن وردت فلا طرقاً ولا رنقا
- ٣٥وتارك الأمر غير الحلم رائدهفإن ترده فلا طَيْشاً ولا نَزَقا
- ٣٦للّه أنت وأمر أنت بالغهوبالْحَرَى في المنى باللّه أن تثقا
- ٣٧للّه مكنون سر أنت بالغهيوماً أغر يناجي صبحه فلقا
- ٣٨ليدنِيَ اللّه أمراً ظل مبتعداًويفتح اللّه باباً بات منغلقا
- ٣٩كأنني بين أيام وقد كشفتغطاءه ولسان الدهر قد نطقا