قصائد

لي في غرامك صبر غير محدود

نقولا النقاشعثمانيالدال

  1. ١لي في غرامك صبر غير محدودِفأقضي بما شئت في قربي وتبعيدي
  2. ٢فهل على العاشق الولهان من حرجإذا أرتضى بوعيدٍ أو بموعودِ
  3. ٣يا عاذلي قد كفى باللّه رشدك ليأرح فؤادك من لومي وتفنيدي
  4. ٤واللّه لم يأْتِ هذا الكفر في فكريإلا استعذت برب العرشِ معبودي
  5. ٥حسبي إفتخاراً بأني عبد نعمتهالي البشارة أني غير مطرودِ
  6. ٦حلتّ قباها وراخت عقد شالتهافالخصر ما بين محلول ومعقودِ
  7. ٧يا سامح اللّه هاتيك الجفون فكملها من الفتك في قلب الصناديدِ
  8. ٨كادت تطير بقلبي من لطافتهافعاقها الردف من بعدي وتنكيدي
  9. ٩ضممتها لفؤادي لا لفاحشةٍلكن ليدريَ نهداها بتنهيدي
  10. ١٠عسى الغزالة تحيي بالتفاتتهاصباً عليلاً سبتهُ لفتة الجيدِ
  11. ١١يا خجلة السمو من خطّي قامتهاوخيفة البيض من أجفانها السودِ
  12. ١٢وخجلة الورد من توريد وجنتهامن أين للورد جار مثل عنقودِ
  13. ١٣كحيلة الطرف كم أدمت لواحظهافؤاد صب كميّ غير رعديدِ
  14. ١٤إلا دعي الطبيب وأرمي الكحل واحتقريهذي الحلى وانبذي تحسين تجعيدِ
  15. ١٥فاللّه أعطى لهذا الحسن مرتبةتغنيك عن كل تصنع وتقليدِ
  16. ١٦خود كأن إلهي حين أبدعهاأراد إظهار خير المنح والجودِِ
  17. ١٧أبان في صنعها آيات قدرتهِإذ خصها بجمالٍ غير محدودِ
  18. ١٨تبارك اللّه إذ قد صاغ جوهرهامن عنصر النور في تمثال أملودِ
  19. ١٩نبيه الحسن إيماني بها علنوحبها بالحشا ينبي بتوحيدِ
  20. ٢٠وذا الجمال شفيعي عند عزتهاواللّه هذا شفيع غير مردودِ
  21. ٢١قد أظهرت معجزات في تخطرهاقوموا أنظروا كيف أحيت كلّ ملحودِ
  22. ٢٢ملائك الحسن قامت فوق سدتهافي سدرة الحسن تتلو خير تمجيدِ
  23. ٢٣وبلبل الخال يتلو فوق وجنتهاآيات حمدٍ بتسيجٍ وتغريدِ
  24. ٢٤وسيف أجفانها يدعو الأنام إلىدين الغرام بإرهابٍ وتهديدِ
  25. ٢٥فكل مفتونِ عشقٍ صار متبعاًلواءها هاتفاً ذا كل مقصودي
  26. ٢٦وكل مظلومًٍ حكم لائذٌ بحمىجنديً عدلٍ أمينٍ خير صنديدِ
  27. ٢٧هذا الأمين الذي أخلاقه اشتهرتبالفضل والعدل والإحسان والجودِ
  28. ٢٨مبارك الوجه مسعود المطالع محمود الخصال وفيٌ في المواعيدِ
  29. ٢٩فباعه في المعالي واسع لبقوكفهُ بحر جود خير مورودِ
  30. ٣٠ونجم فكرتهِ الوقاد مرتصدوصدره كنزُ علمٍ غير مرصودِ
  31. ٣١وأن تعاظم خطب فض مشكلهبحسن رأي وتدبيرٍ وتمهيدِ
  32. ٣٢ووجههُ الباسم الوضاح تحسبهُمصباحُ عدلٍ مزيح ظلمة البيدِ
  33. ٣٣ويمنح الخير للراجين معتذراًعذر المسيء إلى ساداته الصيدِ
  34. ٣٤فكم لهُ في جبين الدهر من ملحجواهر صيغ منها الطوق للجيدِ
  35. ٣٥كل العلوم وأن أبوابها قفلتإذا ذكرناه جاءَت بالمقاليدِ
  36. ٣٦كذاك ديوانهُ التمييز بخبرناعن عدل أحكمهِ في حسن تأييدِ
  37. ٣٧مولاي أنّ ذوي الأحكام أن عدلوانصف الأنام أعاديهم بتأكيدِ
  38. ٣٨وأنت في الحكم قطعاً عادل أبداوما عدوٌ ولا عادٍ بموجودِ
  39. ٣٩يا واهب الخلق ما قد نال من نعملك الهناء بجمع العدل والجودِ
  40. ٤٠يا من دعوت فلبتني شمائلهُلك البشارة هذا خير مقصودِ
  41. ٤١لك البشارة يا من جئت قاصدهبلغت أقصى مرادٍ غيرَ محدودِ
  42. ٤٢تصومه رافل في ثوب عافيةمن فوقه حلّتا نصر وتأييدِ
  43. ٤٣ونور وجهك هذاك السعيد لناتلوح منهُ صريحاً بهجة العيدِ
  44. ٤٤ونجمك الزاهر الزاهي بطالعهِيدوم في برج معدٍ خير مسعودِ