قصائد

وقائل أيهما أنور

علي بن الجهمعباسيالسريعمدحالراء

  1. ١وَقائِلٍ أَيُّهُما أَنوَرُالشَمسُ أَم سَيِّدُنا جَعفَرُ
  2. ٢قُلتُ لَقَد أَكبَرتَ شَمسَ الضُحىجَهلاً وَما أَنصَفتَ مَن تَذكُرُ
  3. ٣هَل بَقِيَت فيكَ مَجوسِيَّةٌفَالشَمسُ في مِلَّتِها تُكبَرُ
  4. ٤أَم أَنتَ مِن أَبنائِها عالِمٌوَزَلَّةُ العالِمِ لا تُغفَرُ
  5. ٥فَقُل مَعاذَ اللَهِ مِن هَفوَةٍقالَ فَهَل يَغلَطُ مُستَخبِرُ
  6. ٦الشَمسُ يَومَ الدَجنِ مَحجوبَةٌوَاللَيلُ يُخفيها فَلا تَظهَرُ
  7. ٧فَهيَ عَلى الحالَينِ مَملوكَةٌلا تَدفَعُ الرِقَّ وَلا تُنكِرُ
  8. ٨فَكَيفَ قايَستَ بِها غُرَّةًغَرّاءَ لا تَخفى وَلا تُستَرُ
  9. ٩في كُلِّ وَقتٍ نورُها ساطِعٌوَكُلُّ وَصفٍ دونَها يَقصُرُ
  10. ١٠فَقالَ هَل أَكمَلَها قَدرُهُإِذا بَدا في حُلَّةٍ يَخطُرُ
  11. ١١كَالرُمحِ مَهزوزاً عَلى أَنَّهُلا فارِطُ الطولِ ولا جَحدَرُ
  12. ١٢أَحسَنُ خَلقِ اللَهِ وَجهاً إِذابِدا عَلَيهِ حُلَّةٌ تَزهَرُ
  13. ١٣وَأَخطَبُ الناسِ عَلى مِنبَرٍيَختالُ في وَطأَتِهِ المِنبَرُ
  14. ١٤وَتَطرَبُ الخَيلُ إِذا ما عَلامُتونَها فَالخَيلُ تَستَبشِرُ
  15. ١٥وَتَرجُفُ الأَرضُ بِأَعدائِهِإِذا عَلاهُ الدِرعُ وَالمِغفَرُ
  16. ١٦قالَ وَأَينَ البَحرُ مِن جودِهِقُلتُ وَلا أَضعافُهُ أَبحُرُ
  17. ١٧البَحرُ مَحصورٌ لَهُ بَرزَخٌوَالجودُ في كَفَّيهِ لا يُحصَرُ
  18. ١٨قالَ وَكَيفَ البَأسُ عِندَ الوَغىقُلتُ أَتاكَ النَبَأُ الأَكبَرُ
  19. ١٩قامَ وَأَهلُ الأَرضِ في رَجفَةٍيَخبِطُ فيها المُقبِلَ المُدبِرُ
  20. ٢٠في فِتنَةٍ عَمياءَ لا نارُهاتَخبو وَلا موقِدُها يَفتُرُ
  21. ٢١وَالدينُ قَد أَشفى وَأَنصارُهُأَيدي سَبا مَوعِدُها المَحشَرُ
  22. ٢٢كُلُّ حَنيفٍ مِنهُمُ مُسلِمٍلِلكُفرِ فيهِ مَنظَرٌ مُنكَرُ
  23. ٢٣إِمّا قَتيلٌ أَو أَسيرٌ فَلايُرثى لِمَن يُقتَلُ أَو يُؤسَرُ
  24. ٢٤فَأَمَّرَ اللَهُ إِمامَ الهُدىوَاللَهُ مَن يَنصُرُهُ يُنصَرُ
  25. ٢٥وَفَوَّضَ الأَمرَ إلى رَبِّهِمُستَنصِراً إِذ لَيسَ مُستَنصَرُ
  26. ٢٦وَنَبَذَ الشورى إِلى أَهلِهالَم يَثنِهِ خَشيَةُ ما حَذّروا
  27. ٢٧وَقالَ وَالأَلسُنُ مَقبوضَةٌلِيُبلِغِ الغائِبَ مَن يَحضُرُ
  28. ٢٨أَنّي تَوَكَّلتُ عَلى اللَهِ لاأُشرِكُ بِاللَهِ وَلا أَكفُرُ
  29. ٢٩لا أَدَّعي القُدرَةَ مِن دونِهِبِاللَهِ حَولي وَبِهِ أَقدِرُ
  30. ٣٠أَشكُرُهُ إِن كُنتُ في نِعمَةٍمِنهُ وَإِن أَذنَبتُ أَستَغفِرُ
  31. ٣١فَلَيسَ تَوفيقيَ إِلّا بِهِيَعلَمُ ما أُخفي وَما أُظهِرُ
  32. ٣٢فَهوَ الَّذي قَلَّدني أَمرَهُإِن أَنا لَم أَشكُر فَمَن يَشكُرُ
  33. ٣٣وَاللَهُ لا يُعبَدُ سِرّاً وَلامِثلي عَلى تَقصيرِهِ يُعذَرُ
  34. ٣٤وَجَرَّدَ الحَقَّ فَأَشجى بِهِمَن كانَ عَن أَحكامِهِ يَنفِرُ
  35. ٣٥وَاِنفَضَّتِ الأَعداءُ مِن حَولِهِكَحُمُرٍ أَنفَرَها قَسوَرُ
  36. ٣٦وَصاحَ إِبليسُ بِأَصحابِهِحَلَّ بِنا ما لَم نَزَل نَحذَرُ
  37. ٣٧مالي وَلِلغُرِّ بَني هاشِمٍفي كُلِّ دَهرٍ مِنهُمُ مُنذِرُ
  38. ٣٨أَكُلَّما قُلتُ خَبا كَوكَبٌمِنهُم بِدا لي كَوكَبٌ يَزهَرُ
  39. ٣٩لَم يُلهِهِ عَنّي الشَبابُ الَّذييُلهي وَلا الدُنيا الَّتي تُعمَرُ
  40. ٤٠وَاللَهِ لَو أَمهَلَنا ساعَةًما هَلَّلَ الناسُ وَلا كَبَّروا
  41. ٤١أَلَيسَ قَد كانوا أَجابوا إِلىأَن أَظهَروا الشِركَ كَما أَضمَروا
  42. ٤٢وَأَظهَروا أَنَّهُمُ قُدَّرٌقُدرَةَ مَن يَقضى وَمَن يَقدِرُ
  43. ٤٣وَشَتَموا القَومَ الَّذينَ اِرتَضىبِهِم رَسولُ اللَهِ وَاِستَكبروا
  44. ٤٤فَرَدَّهُم طَوعاً وَكَرهاً إِلىأَن عَرَفوا الحَقَّ الَّذي أَنكَروا
  45. ٤٥وَوافَقوا مِن بَعدِ ما فارَقواوَأَقبَلوا مِن بَعدِ ما أَدبَروا
  46. ٤٦يا أَعظَمَ الناسِ عَلى مُسلِمٍحَقّاً وَيا أَشرَفَ مَن يَفخَرُ
  47. ٤٧الرِدَّةُ الأولى ثَنى أَهلَهاحَزمُ أَبي بَكرٍ وَلَم يَكفُروا
  48. ٤٨وَهذِهِ أَنتَ تَلافَيتَهافَعادَ ما قَد كادَ لا يُذكَرُ
  49. ٤٩فَاِسلَم لَنا يا خَيرَ مُستَخلَفٍمِن مَعشَرٍ ما مِثلُهُم مَعشَرُ
  50. ٥٠وَاِسمَع إِلى غَرّاءَ سُنِّيَّةٍيَسطَعُ مِنها المِسكُ وَالعَنبَرُ
  51. ٥١مَوقِعُها مِن كُلِّ ذي بِدعَةٍمَوقِعُ وَسمِ النارِ أَو أَكثَرُ