أطاع دمعي وصبري في الغرام عصى
العماد الأصبهانيأيوبيالبسيطشوقالصاد
- ١أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصىوالقلبُ جرّعَ من كأس الهوى غصصا
- ٢وإنَّ صفو حياتي ما يكدِّرهإلاّ اشتياقي إلى أَحبابيَ الخلصا
- ٣ما أَطيبَ العيشَ بالأحباب لو وصلواوأَسعدَ القلبَ مِن بلواه لو خللصا
- ٤زمُّوا فؤادي وصبري والكرى معهمغداةَ بانوا وزمُّوا للنّوى القلصا
- ٥وقفتُ أُتبِعهم قلبي يسايرهموأُرسلُ الدَّمعَ في آثارِهم قَصصا
- ٦ومقلة طالما قرَّتْ برؤيتهمأَضحى السُّهادُ لها من بعدِهم رمصا
- ٧لم تحدر الدَّمعَ إلاّ أَنّها رفعتْإلى الأحبةِ من كربِ الهوى قصصا
- ٨رخصتُ بعدَ غلائي في محبتكموربَّ غالٍ عزيزٍ هانَ إذ رخصا
- ٩أَرى أَمانيَّ منكم غيرَ صادقةٍكذا حديث المنى ما زال مخترصا
- ١٠يا هل تعودُ ظلالُ العيشِ سابغةًوكيف يرجعُ عيشٌ ظلُّهُ قلصا
- ١١وحبّذا فُرَصٌ للدَّهرِ ممكنةٌوالدَّهرُ من لم تزلْ أَوقاتُهُ فرصا
- ١٢لهفي على عُنْفُوانِ العمرِ كيف مضىعني وشيكاً ولما تمّ لي نقصا
- ١٣ما كنتُ أَعلمُ ريعانَ الصِّبا حلماًإذا انقضى أَصبحتْ لذّاته نُغصا
- ١٤أَيامَ أَخلعُ في اللهوِ العذارَ كماأَهوى وأَلبسُ من أَطرابهِ قُمصا
- ١٥أَيامَ لا رَشَئي يعتادُهُ مَلَلٌولا رِشاء الصِّبا من قبضتي ملصا
- ١٦إذ الليالي بما أَهوى مُساعفتيتدني إلى النُّجحِ آمالاً إليَّ قصى
- ١٧أَروحُ ذا مَرَحٍ بالوصل مبتهجاًأَنالهُ سُؤله من دهره الحصصا
- ١٨أَطاعت الغانيات الغيد منه فتىًإذا لحي في هَواهنَّ العذول عصى
- ١٩ما بالُهنَّ زهدْنَ اليومَ فيه وقدأَفادَهُ الشَيبُ تجريباً وثقلَ حصى
- ٢٠كرِهْنَ بعدَ سوادِ شيبِ لمّتهِلما رأَينَ بياضاً خلْنَهُ بَرَصا
- ٢١بمهتجي رشأٌ قلبي له قنصٌفيا له رشأ للأُسدِ مُقتنصا
- ٢٢تمضي عزائمهُ في قتلِ عاشقهِعمداً ويطلبُ في تعذيبهِ الرُّخَصا
- ٢٣يا لائماً بشِباكِ العذلِ يقنصنيولستُ إلاَّ لأشراكِ الهوى قَنَصا
- ٢٤بغيتَ راحة من تعتاصُ سلوتهوأَتعبُ الناسِ من يبغي الذي عَوِصا
- ٢٥لا تحرصنَّ على ما أَنتَ طالبُهفربّما حُرمَ المطلوبَ من حرصا
- ٢٦تبغي بقرعِ عصا التقريع لي رَشَداًكما ينبّأ ذو حلم بقرع عصا
- ٢٧أَقصرْ فلي شَعَفٌ بالمجدِ طالَ لهباعي وطرفُ حسودي دونه بخصا
- ٢٨وأنصفَ الدهر كان الفضل في دَعَةٍمنه وعاثرُ حظِّ الفضل منتعصا
- ٢٩ربَّى الزَّمانُ بنيه شرَّ تربيةٍفالجهلُ ذو بطنةٍ والفضلُ قد خمصا
- ٣٠ولا زمانُ الإمام المستضيء لنالما امتحى ذنب أَيامي ولا محصا
- ٣١مَن أَلزم اللّه كلَّ الخلقِ طاعتهمُخوّفاً منه عصياناً وشقّ عصا
- ٣٢مَن لا خمائلاَ لولا سحبُهُ هطلتْولا مخايلَ لولا برقُهُ وبصا
- ٣٣قد عاشَ في العزَّةِ القعساءِ حامدُهُوماتَ جاحدُهُ من ذِلّةٍ قعصا
- ٣٤مولى لراحةِ أَهلِ الأَرضِ راحتهُوكم يُفرِّج عنّا الحادث اللَّحصا
- ٣٥بالجودِ للمعتفي حلو الجنى سلساًبالبأْسِ للمعتدي مُرُّ الإبا عفصا
- ٣٦يا سَيِّدَ الخلفاءِ الأَوصياءِ ومَننَبْتُ المنى منه في روضِ النّجاح وصى
- ٣٧يا مُحكاً كلَّ نظمٍ للزَّمان وهَىوجابراً كلَّ عظمٍ للمُنى وهصا
- ٣٨بالحقِّ إن دانتْ الدُّنيا له ودناسحابُ معروفهِ الهامي إذا نشصا
- ٣٩أَنمتَ عدلاً عيونَ العالمينَ بماأَذهبتَ عنها القَذَى والرَّينَ والغمصا
- ٤٠عدوكم واقعٌ في الرُّعبِ طائرُهُحتى لقد حسبَ الدُّنيا له قفصا
- ٤١وحسبُ كلّ حسودٍ أَنَّ ناظرهإلى مهالكه من حيرة شخصا
- ٤٢يا خيرَ مَنْ حجَّ وفدُ اللهِ كعبتَهُعلى المطيِّ الذي في سيرِهِ قمصا
- ٤٣وما توجَّه ذو عزمٍ إلى أملٍإلاّ لدى بابهِ عن حَجِّهِ فحصا
- ٤٤سأَجتدي وابلاً من جودِه غَدِقاًوأَمتري حافلاً من خِلْفهِ لَخصا
- ٤٥وإنَّ عنديَ ذا التوحيد من شَكَرَ النعمى لديكَ وذا الإشراك من غمصا
- ٤٦من ذا الذي سارَ سيري في ولائكمُغداةَ قالَ العدا لا سيرَ عند عصا
- ٤٧بعثي على الحقِّ أَصفى مصر من رَنقٍبها وأَخرس منها باطلاً نبصا
- ٤٨ونالَ عبدُكَ محمودٌ بها ظفراًما زالَ يرقُبهُ من قبلُ مرتبصا
- ٤٩كلبُ الفرنجِ عوى من خوفِ صولتهوقيصرُ الرُّومِ مِن إِقدامهِ معَصا
- ٥٠سطا فكم فِقْرَةٍ للكفرِ قد وُقمتْوكم وكم عيقٍ للشّركِ قد وقصا
- ٥١من خوفِ سطوته أَنَّ العدوَّ إذاأَمَّ الثُّغورَ على أَعقابهِ نكصا
- ٥٢ورُبَّ معتركٍ رحب الفضاءِ بهأَضحى على مَسعريهِ ضيّقاً لقصا
- ٥٣لما انتشى الهامُ مِن كأسِ النّجيعِ بهغَنَى المهنّد والخطيُّ قد رقصا
- ٥٤وللكُماةِ على أَهوالها نَهَمٌنامٍ كأنَّ بها نحو الرَّدى لعصا
- ٥٥والحربُ عضّتْ بأنيابٍ لها عُصُلٍوالصَّفُّ أَحكم من أَضراسها لصصا
- ٥٦والبِيضُ فيه بقدِّ البيضِ ماضيةٌوالسَّمرُ تخترقُ الماذيّة الدُّلُصا
- ٥٧وكلُّ نفسِ مشيحٍ رهنُ ما كسبتْوالسّامريُّ رهينٌ بالذي قبصا
- ٥٨ومن دماءِ مساعيرِ الهياجِ نرىعلى سوابغها مِن نضحها نُفَصا
- ٥٩أعادَ عبدُكَ نورُ الدِّين منتصراًما كان يغلو من الأراحِ مُرتخصا
- ٦٠وكم أخافَ العِدا بالأولياء كماأَخافت الأسد في إصحارها النُّحصا
- ٦١والمبطلونَ متى طالتْ رقابُهمُأَبدى من الهُون في أَعناقها الوقصا
- ٦٢أَعدى نَداكَ أَمير المؤمنينَ علىحظٍ تعدَّى ودهرٍ ريبُهُ قَرَصا
- ٦٣نعشتَ فضلي بإفضالٍ حَلَلْتَ بهمن عَقدهِ ما لواهُ الحظُّ أو عَقَصا
- ٦٤تَملُّ مدحَ وليٍ فخرُ ناظمهِأنَّ القريضَ إلى تقريظكم خلصا
- ٦٥لا يصدقُ الشِّعرُ إلاّ حينَ أَمدحكُموكلُّ مدحٍ سوى مدحيكُمُ خرصا
- ٦٦وكيف أحصي بنطقي فضلَ منتسبٍإلى الذي في يديهِ نطقُ كلِّ حصى