أصح عيون الغانيات مريضها
العماد الأصبهانيأيوبيالطويلغزلالضاد
- ١أَصَحُّ عيونِ الغانياتِ مريضُهاوافتكُ أَلحاِ الحسانِ غضيضُها
- ٢تهزُّ قُدودَ السُّمرِ للفتكِ سحرُهاوتشهرُ من أَجفانها البيضِ بيضُها
- ٣وقد طالَ فكري في خصورٍ ضعيفةٍبأعباءِ ما في الأُزْرِ كيف نهوضُها
- ٤غَرِضْنَ بشيبي والشّبيبةُ إنّمايغرُّ الغَريرات الحسانَ غَريضها
- ٥سوافرُ غُرٌّ عن وجوهٍ لحسنهامعانٍ على فهمي يدقُّ غموضُها
- ٦نوافرُ مسودَ الشّبابِ أليفهاحبائب مبيضُّ المشيب بَغيضُها
- ٧عن المُقْترِ البادي القَتير نِفارُهاوعند الفتى الحالي الثراء ربُوضُها
- ٨كأنَّ قلوبَ العاشقينَ بدينهارُهونُ غرامٍ ما تؤدَّى قُروضُها
- ٩وقد غرَّ في ميعادِها وهو خُلّبٌكما غَرَّ مِن شَيمِ البروقِ وميضُها
- ١٠أَجرني بصبرٍ إنَّ فيضَ مدامعيسيولُ همومٍ في فؤادي مغيضُها
- ١١وهل مطفئاتٌ أَدمعي نارَ لوعةٍتوقّدُ في أَرجاءِ قلبي مضيضُها
- ١٢تُكلِّفُني نقضَ العهودِ بسلوةٍثباتي على إبرامِ وَجدي نقيضُها
- ١٣أأُغضي على حدٍ من الضَّيم مُرمضٍوسيفي بتّارُ الحدودِ رميضُها
- ١٤أَغثنيَ بالإرشادِ فالطُّرقُ إنّمايَدلُّ بها خِرَّيتُها ونفيضُها
- ١٥أَعِنّي على بلواي فالعمرُ غمرةٌيعاينُ أَهوال الردى من يخوضُها
- ١٦شجاني انضمامي والخطوبُ كثيرةإلى خطّةٍ يؤذي الأسودَ بعوضُها
- ١٧تساوَى لديها غَثُّها وسمينُهاوأَودَى بها منحوضُها ونحيضُها
- ١٨ولي عندَ تحقيقِ المعاني أَدلّةٌتزيَّفُ في وقتِ النُّضارِ نقوضُها
- ١٩حُظوظي على عِلاّتِها وشتاتِهاكأبياتِ شعرٍ ما يصحُّ عَروضُها
- ٢٠جوامدُ لكنْ نارُ عزمي تُذيبهاجوامحُ لكنْ طولُ صبري يروضها
- ٢١ستشرقُ في أَوجِ الصُّعودِ سُعودُهاوإنْ زادَ إظلامَ الحظوظِ حضيضُها
- ٢٢بجودِ أَميرِ المؤمنينَ وسَيبهِتفيضُ على أَرضِ الأماني فيوضُها
- ٢٣إمامُ البرايا خيرُها مُستضيئهاغزيرُ الأيادي جَمُّها مستفيضها
- ٢٤تقفيضُ لترويضِ الرَّجاءِ مياهُهُوللنُّجحِ يُرجى عدُّها ونضيضها
- ٢٥جزيلُ العطايا وافر الفضلُ وارفُ الظِّلالِ طويلُ المأثراتِ عريضُها
- ٢٦تبَدَّلُ بالأموالِ آمالُ وَفدِهِفكم فاقةٍ منّا بوجدٍ يعيضُها
- ٢٧ويفتحُ مِن مُلتاحهِ باللُّها اللِّهاوقد حالَ من دونِ القريضِ جَريضُها
- ٢٨إذا اقترحتْ منّا القرائحُ مدحَهُتسابقَ من شوقٍ إليه قريضُها
- ٢٩مُواليه مشكورُ المساعي نجيحهاوشانيهِ مردودُ المباغي دَحُوضُها
- ٣٠أَتتنا وفودُ المكرماتِ بجودهِووافى إلينا قضها وقضيضُها
- ٣١إذا ظمئتْ آمالنا وردتْ لهبحار لهىً يروي العطاشَ فَضيضُها
- ٣٢من الأُسرةِ الغُرِّ التي بولائهاأَفاضَ المبرّاتِ الغزارَ مفيضُها
- ٣٣مكرّمةٌ أَعراضُها ومهانةٌلإظهار عزِّ الأولياء عُروضُها
- ٣٤موالاتهم في اللّهِ عن صدقِ نيّةٍغسولٌ لأَدرانِ الذُّنوبِ رحوضُها
- ٣٥هم الكاشفو الغمّاء في كلِّ لزبةٍعدا بنيوبِ النائباتِ عضوضُها
- ٣٦أَضاءَ بهم شرق البلادِ وغربهاوحيزتْ لهم أَطوالها وعروضُها
- ٣٧ومن عجبٍ صلَّتْ لقبلةِ بأْسهمرؤوسُ أَعادٍ من ظُباهم محيضُها
- ٣٨تدلُّ على الرُّعبِ الذي في قلوبهامفاصلُ للأَعداءِ شاج نقيضُها
- ٣٩وما هامرٌ هامٍ من الودقِ إنْ بكىتبسَّمَ مرهومُ الرِّياض أَريضُها
- ٤٠ج أَ واديها وطابَ نسيمُهاوغرَّدَ شاديها وغنّى غريضُها
- ٤١بأَغزرَ من جودِ الإمامِ الذي بهإذا شكتِ الآمالُ يشفى مريضُها
- ٤٢حباني على ضنّ الزَّمانِ بثروةٍحلا زُبدُها في عيشتي ومخيضها
- ٤٣جناح رجائي ريشَ والناسُ منهمُرجائيَ محصوص الخوافي مهيضُها
- ٤٤إليكَ أميرَ المؤمنينَ أَحثُّهانِياقاً تردَّى بالهُزال نغوضُها
- ٤٥طلائعُ آمالٍ رَذايا مطالبٍتداعتُ بتعريقِ النُّحولِ نحوضُها
- ٤٦حواملُ آرابٍ حواملُ نجحهاإذا عقمتْ ميلادُها ونفوضُها
- ٤٧لئن عافتِ الأقدارُ عن قصدِ بابكموعارضني عندَ المسيرِ عروضُها
- ٤٨فإنّي أَنَّى كنتُ في ظلِّ طاعةٍلغير هداكم ما تقامُ فروضُها
- ٤٩سأَطلبُ ربّي في ورودِ بحاركموأَهجرُ قوماً أَظمأتني بروضُها