قصائد

هو الطف فاجعل فضة الدمع عسجدا

العُشاريعثمانيالطويلحزنالدال

  1. ١هُوَ الطف فاجعل فضة الدَمع عسجداوَصغ لَكَ فُولاذ الغَرام مُهندا
  2. ٢وَرِد منهل الأَحزان صِرفاً وَكرِّرنحَديثاً لجران الطُّفوفِ مُجددا
  3. ٣وَما القَلب إِلا مُضغة جُد بقطعهاوَدَعها فِداء السِّبط روحي لَهُ الفِدا
  4. ٤أَتَرضى حَياة بَعدَما ماتَ سَيدغَدا جده المُختار لِلناس سَيِّدا
  5. ٥أَتَرضى اكتِحال الجفن بَعدَ مصابهوَجفن التُّقى وَالدين قَد باتَ أَرمَدا
  6. ٦خُذ النَوح في ذاكَ المُصاب عَزيمةإِلى الفَوز وَاجعَل صَهوة الحُزن مقعدَا
  7. ٧بَكَت رزءه الأَملاك وَالأُفق شاهدأَلَم تَره مِن دَمعه قَد تَورَّدا
  8. ٨فَيا فَرقداً ضاءَ الوُجود بِنورهفَلا بَعده نَلقى ضياء وَفَرقَدا
  9. ٩وَرَيحانة طابَ الوُجود بِنَشرِهابِها عَبثت أَيدي الطُغاة تعمدا
  10. ١٠وَدرة علم قَد أَضاءَت فَأَصبَحَتتُمانعها الأَوغاد مَنعاً مُجَردا
  11. ١١بِروحي مِنها منظَراً باتَ في الثَرىوَيا طالَما قَد باتَ في حجر أَحمَدا
  12. ١٢وَثَغراً فم المُختار مَص رضابهوَهَذا يَزيد بِالقَضيب لَهُ غَدا
  13. ١٣وَرَأساً يَد الزَهراء كانَت وِسادةلَهُ فَغَدا بِالترب ظُلماً موسدا
  14. ١٤لَئِن أَفسَدوا دُنياك يا ابن محمدسَيَعلم أَهل الظُلم مَنزلهم غَدا
  15. ١٥لِئام أَتوا بِالظُلم طَبعاً وَإِنَّمالِكُلِّ أمرئ مِن دَهرِهِ ما تَعوَّدا
  16. ١٦وَحَقك ما هَذا المُصاب بِضائرلأن الوَرى وَالخَلق لَم يخلقوا سُدى
  17. ١٧فَأَلبَسَكَ الرَحمَنُ ثَوبَ شهادةوَأَلبَسَهُم خزياً يَدوم مَدى المدى
  18. ١٨لَبستُم كِساء المَجد وَهوَ إِشارةبِأَن لَكُم مَجداً طَويلاً مُخَلدا
  19. ١٩وَطَهركُم رَب العُلى في كِتابهوَقَرر كُل المُسلِمين وَأشهَدا
  20. ٢٠أَتُنكر هَذا يا يَزيد وَلَيسَ ذابِأَول قبح مِنكَ يا غادر بَدا
  21. ٢١بَني المُصطفى عَبد لَكُم وده صَفافَأَضحى غذاء لِلقُلوب وَمَورِدا
  22. ٢٢غَريب عَن الأَوطان ناء فُؤادهتضرم مِن نار الأَسى وَتَوقَّدا
  23. ٢٣أَلَم بِهِ خطب مِن الدَهر مُظلمتحمل مِن أَكداره وَتقَلدا
  24. ٢٤نَضا سَيفه في وَجهه متعمداًوَجَردهُ عَن حَقه فَتَجَرَّدا
  25. ٢٥بِبابكم أَلقَى العَصا وَحريمُكُمأَمان إذا دَهر طَغى وَتَمَرَّدا
  26. ٢٦أَتاكُم صَريخاً مِن ذُنوب تَواتَرَتعَلى ظَهرِهِ في اليَوم مَثنَى وَمفردا
  27. ٢٧أَتاكُم لِيستَجدي النَوال لأَنَّكُمكِرام نَداكُم يَسبق الغَيث وَالنَدى
  28. ٢٨أَتاكُم لِيَحمي من أَذى الدَهر نَفسهوَأَنتُم حُماة الجار إِن طارق بَدا
  29. ٢٩أَتاكُم أَتاكُم يا سُلالة حَيدركَسيراً يُناديكُم وَقَد أَعلَن الندا
  30. ٣٠حُسين أَقلني مِن زَمان شَرابهحَميم وَغسلين إِذا ما صفا صدا
  31. ٣١عَلى جدك المُختار صَلى الهَناوَسَلم ما حادَ إِلى أَرضه حَدا
  32. ٣٢وَعَم بِها آلاً وَصَحباً وَتابِعاًلَهُم وَمحباً لِلجَميع موَحدا