طربت وشاقك البرق اليماني
الطرماحأمويالوافرالنون
- ١طَرِبتَ وَشاقَكَ البَرقُ اليَمانيبِفَجِّ الريحِ فَجِّ القاقُزانِ
- ٢أَضَوءُ البَرقِ يَلمَعُ بَينَ سَلمىوَبَينَ الهَضَبِ مِن جَبَلَي أَبانِ
- ٣أَضَواءَ البَرقِ بِتَّ تَشيمُ وَهناًلَقَد دانَيتَ وَيحَكَ غَيرَ داني
- ٤أَلَم تَرَ أَنَّ عِرفانَ الثُرَيّايُهَيِّجُ لي بِقَزوينَ اِحتِزاني
- ٥خَليلي مُدَّ طَرفَكَ هَل تَرى ليظَعائِنَ بِاللِوى مِن عَوكَلانِ
- ٦ظَعائِنُ لَو يَصِفنَ بِدَيرِ لَيلىمَنى لي أَن أُلاقيهِنَّ ماني
- ٧وَمالَكَ بِالظَعائِنِ مِن سَبيلٍإِذا الحادي أَغَذَّ وَلَم يُدانِ
- ٨وَلَو أَنَّ الظَعائِنَ عُجنَ شَيئاًعَلَيَّ بِبَطنِ ذي بَقَرٍ كَفاني
- ٩وَلَكِنَّ الظَعائِنَ رُمنَ صَرميهُنالِكَ وَاِتلَأَبَّ الحادِيانِ
- ١٠بِأَربَعَةٍ هَمَت عَيناكَ لَمّاتَجاوَبَ خَلفَها صَدحُ القِيانِ
- ١١أَلا يالَيتَ شِعري هَل أَرانيوَشَعباً حَيِّنا مُتَلائِمانِ
- ١٢بِأَبرَقَ مِن بِراقِ لِوى سَعيدٍتَأَزَّرَ وَاِرتَدى بِالأُقحُواني
- ١٣وَهَل أَستَسمِعَنَّ بُعَيدَ وَهنٍتَهَزُّجَ سَمرِ جِنِّ أَو عَوانِ
- ١٤أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي بَشيراًعَلانِيَةً وَنِعمَ أَخو العِلانِ
- ١٥يَمانِيٌّ تَبوَّغُ لِلمَساعييَجاهُ وَكُلُّ ذي حَسَبٍ يَماني
- ١٦وَلَو خَلَّيتُ لِلشُعراءِ وَجهيلَما اِكتَبَلوا يَدَيَّ وَلا لِساني
- ١٧إِذا ما غِبتُ عَنهُم أَوعَدونيوَإِن ضارَستُهُم كَرِهوا قِراني
- ١٨وَيُؤذِنُهُم عَلَيَّ فَتاءُ سِنّيحَنانَكَ رَبَّنا ياذا الحَنانِ
- ١٩سَيَعلَمُ كُلُّهُم أَنّي مُسِنٌّإِذا رَفَعَت عَناناً عَن عِنانِ
- ٢٠شَقِيُّ بَعدَ عَبدِ بَني حَرامٍوَجَدِّكَ مَن تَكونُ بِهِ اليَدانِ
- ٢١حَلَفتُ لَأُحدِثَنَّ العامَ حَرباًمُشَمِّرَةً كَناصِيَةِ الحِصانِ
- ٢٢لَقَومٍ ظاهَروا وَالحَربُ عَنهُمكَهامُ الضِرسِ ضارِبَةُ الجِرانِ
- ٢٣أَبَوا لِشَقائِهِم إِلّا اِبتِعاثيوَمِثلي ذو العُلالَةِ وَالمَتانِ
- ٢٤وَيا عَجَبا لِيَشكُرَ إِذا أَغَذَتلِنَصرِهِمُ رُواةُ اِبنَي دُخانِ
- ٢٥أَلَم تَرَ لُؤمَ يَشكُرَ دونَ بَكرٍأَقامَ كَما أَقامَ الفَرقَدانِ
- ٢٦تَحالَفَ يَشكُرٌ وَاللُؤمُ قِدماًكَما جَبَلا قَناً مُتَحالِفانِ
- ٢٧فَلَيسَ بِبارِحٍ عَنهُم سِواهُموَلَيسَ بِظاعِنٍ أَو يَظعَنانِ