قصائد

قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا

أبو النجم العجليأمويالبسيطمدحالباء

  1. ١قالت بجيلة إذ قربت مرتحلايا رب جنب أبي الأوصابَ والعطبا
  2. ٢وأنت يا ربِّ فارحمها ومد لنافي عُمرِها وقها الفاقاتِ والوصبا
  3. ٣يا بجلُ إن لجنبِ المرءِ مضطجعاًلا يستطيعُ له دفعاً إذا وجبا
  4. ٤فشاهِدُ الحيِّ فيهم مثلُ غائِبِهمعندَ المنايا إذا ما يومُهُ اقترَبا
  5. ٥وما تدني وفاةَ المرءِ رحلتُهُعما قضى اللَه في الفُرقانِ إذ كتبا
  6. ٦لا يرجِعُ الهولُ مِثلي عند مِثلِكمإذا تردَّى نِجادُ السيفِ واعتَصَبا
  7. ٧ولا الغُرابُ الذي لم يدرِ عائِفُكُملعلَّهُ كان بالبشر لنا نعبا
  8. ٨يا بجل قومي إلى أميك فاغتمضيإن المصابات قد أنستني الطربا
  9. ٩وهل وجدتُ أبا سني لجاريةٍأبقى الزمانُ لها من والدين أبا
  10. ١٠قد كنتُ ذا والدٍ حولي بيوتهمففارقُوا غير أني أعلمُ النسبا
  11. ١١إني سيدركني ما كان أدركهموكلهم عاشَ حيناً ثُمَّ قد ذهبا
  12. ١٢وإن رجعت فإني سوف أكسبهمما لا بنيةُ إن ذو حيلةٍ كسبا
  13. ١٣وإن أتاك نعيي فاندبن أباًقد كانَ يضطلعُ الأعداءَ والخَطَبا
  14. ١٤واستغفري اللَه لا تنسيهِ واحتسبيفإنما يأجرُ اللَهُ الذي احتسبا
  15. ١٥ولا يزينن لكِ الشيطانُ فتنَتَهُشقَّ الجيوبِ ولا في وجهكِ الندبا
  16. ١٦إني اعتمدتُ أمامَ الناس إذ ذهبتإبلي وخيلي وخفت الجوعَ والحربا
  17. ١٧وصرتُ كالجدع مما كنت أملِكُهُأفنى المشذبُ عنهُ الليفَ والكَرَبا
  18. ١٨ما أبقتِ السنةُ البيضاءُ إذ رجعتولا بناتٌ لها من عيشنا نشبا
  19. ١٩فاخترت مهرية قد شق بازلهامن إبل تهنئ تبدي العتقَ والأدبا
  20. ٢٠جرداءَ ما جرها الراعي لربتهاولا غذت ولداً يوماً فتحتلبا
  21. ٢١كأنها قارحٌ يحدو ضرائرهجأب يعلمها الإصدار والقربا
  22. ٢٢إذا رأى مثله أو غيره شبحاًمد السجيلَ على العلياء وانتحبا
  23. ٢٣كأنه وهو يجري غير مكترثٍمن بغيه ظالعٌ أو يشتكي نكَبا
  24. ٢٤فرَّ المساحِلُ عنه واعترفنَ لهوقد تركن بليتي عنقه جلبا
  25. ٢٥أذاك أم لهقٌ سودٌ قوائمُهُفردٌ يخوضُ ندى الوسمي والعُشُبا
  26. ٢٦كأنه إذ أضاء البرقُ صورتهمسربلٌ قبطرياً يصطلي اللهبا
  27. ٢٧يرعى رياضاً يلهيه الذبابُ بهامنها مغن ومنها رافعٌ صخبا
  28. ٢٨حتى تأوبهُ غيثٌ بمحنيةٍجودٌ يرددُ في حافاته اللجبا
  29. ٢٩فبات يغسلُهُ في ريحِ باردةٍمن الصبا الغيثُ حتى قَرَّ واكتأبا
  30. ٣٠يجذو إلى حفف أرطاة يلوذُ بهاللركبتين إذا شؤبوبه انسكبا
  31. ٣١حتى إذا الشمس أبدت عن محاسنهاوجددتها شمالٌ أفجأ العجبا
  32. ٣٢غضفاً مقلدةَ الأنساع طاويةًوقانصاً يتبغى الصيد قد شحبا
  33. ٣٣فانقض كالكوكب الدري وانصلتتمناهباتٍ وما أتبعن منتهبا
  34. ٣٤يفرين بالقاع ما أفرت قوائمهوقد يثبنَ من الوعثِ الذي وثبا
  35. ٣٥كالخورِ نور الخزامى بينها قطعٌمما جذبن ومما كان قد جذبا
  36. ٣٦مرا يكون بعيداً وهي جاهِدةٌعند الحضارِ ومرا دانيا كثبا
  37. ٣٧حتى إذا باعدت ميلين وانتكثتولو يشاءُ نأى منهن فانقضبا
  38. ٣٨كرت به نفصس كرار محافظةمن الشجاعة أو كرت به غضبا
  39. ٣٩ينحي بروقين ما ضلا فرائصهاحتى تجولن بالجبانِ واختضبا
  40. ٤٠لا حي فيهن إلا نازعاً رمقاإذا تنفس دفا جوفه شخبا
  41. ٤١ثم استمر صحيحاً غير مكترثٍكأن روقيهِ علا الورسَ والنجبا
  42. ٤٢فذاك شبهتها إذ جاءَ قائِدُهاعند الرحيل وجاءَت تعرِفُ الخَبَبا
  43. ٤٣جاءت تبين أين الرحل خاضِعةٌمهريةٌ لم تسق مهراً ولا جلبا
  44. ٤٤قد كنت أعفيتها حتى إذا نفجتجنبي سنام تبد الرحل والقتبا
  45. ٤٥كسوتها الرحل من قصوان بادنةتستطعم المشي بالموماة والخببا
  46. ٤٦ودُونَ دارِ أميرِ المؤمنينَ لناسِتونَ يوماً على هولٍ لمن دأبا
  47. ٤٧زوري هشاماً إمام الناس وارتغبيكذاك من أنجحت حاجاته ارتغبا
  48. ٤٨تطوي الحزون إلى سهل تواعسهوالحزن قد بث في أخفافها النقبا
  49. ٤٩ولا تغور إلا تحت هاجرةإذا الشقي ارتقى في العودِ وانتصبا
  50. ٥٠ثم تروحُ والعُصفورُ منحجرٌوالظبيُ تبعثهُ قد أوطن السربا
  51. ٥١ولا تعرسُ حتى يستبينَ لهاوردٌ ترى الليلَ منه ممعِناً هربا
  52. ٥٢ومن فليجٍ وفلجٍ ساورت بهماومن صحارِيهِما الصحراءَ والعَتَبا
  53. ٥٣وعارضتها من الأوداةِ أوديةٌقفرٌ تجرعُ منها الضخمَ والشعبا
  54. ٥٤تجتازُهنَّ وقد خفت ثميلتُهاوطالَ فضلُ قصيرِ النسعِ فاضطَرَبا
  55. ٥٥لا تطعمُ الماءَ إلا فوقَهُ عطَنٌيُلقي الحمامُ عليهِ الريشَ والزغبا
  56. ٥٦وبالسماوةِ لو باتَت تعارِضُهاجنيُّ يبرينَ أضحى وهو قد لغبا
  57. ٥٧حتى رأت من جبالِ الشامِ منتطقاًبالآلِ تبدُو الذُرى منه وإن نضبا
  58. ٥٨تدنو إذا ما دنا في الآلِ طاوَلَهُوإن تقاصَرَ عنهُ آلهُ رَسَبا
  59. ٥٩لم تأتِهِ العيسُ حتى كدتُ أتركُهاولا طم الضفرُ في أحقابها الحقبا
  60. ٦٠واقتصها الذيب في آثارها بدممن الحفا ثم خشي السيف فانقلبا
  61. ٦١لم يبق شهران عناها الصدى بهماإلا العظام وإلا الجلدَ والعصبا
  62. ٦٢ما تنكر السوط إن ربٌّ أشارَ بهولا تزيدُ ولا ترغو وإن ضربا
  63. ٦٣وما طلبتُ امامَ الناسِ من طلَبٍناءٍ ولا كنتُ ممن يلعبُ اللعِبا
  64. ٦٤لكن أحاطَ فؤادي أنها خسفتأرضي برجلي إن لم تعطني السببا
  65. ٦٥فدونك الكف إني قد مددت بهافأعطها منك سجلاً كرم واحتسبا
  66. ٦٦كما تناولني من قعرِ مظلمةٍلم يترك الدهرُ لي في جوفها شذبا
  67. ٦٧ملكُ بن ملكٍ أغر شب نأملُهُأخا ملوكِ يقيم العجمَ والعَرَبا
  68. ٦٨إن الخلافةَ تبدو في وجوههمكما ترى في بياض الفضةِ الذهبا
  69. ٦٩المدرِكونَ إذا أيديهم طلبتوالسابقون برأس الوترِ من طلبا