قصائد

مالك عز التغلبي الذي له

الأخطلأمويالطويلالكاف

  1. ١مالَكَ عِزُّ التَغلِبِيِّ الَّذي لَهُبَنى اللَهُ في شُمِّ الجِبالِ الحَوارِكِ
  2. ٢وَما لَكَ ما يَبني لُجَيمٌ إِذا اِبتَنىعَلى عَمَدٍ مِنها طِوالِ المَسامِكِ
  3. ٣وَلا الثَعلَبِيِّينَ الَّذينَ رِماحُهُممَعاقِلُ عوذاتِ النِساءِ الرَواتِكِ
  4. ٤وَما غَرَّ كَلباً مِن كُلَيبٍ بِحَيَّةٍأَصَمَّ عَلى أَنيابِهِ السَمُّ شابِكِ
  5. ٥رَبيبِ صَفاةٍ في لِهابٍ لُعابُهُسِمامُ المَنايا أَسوَدِ اللَونِ حالِكِ
  6. ٦تَرى ما يَمَسُّ الأَرضَ مِنهُ إِذا مَشىصُدوعاً نَفَت عَنها مُتونَ الدَكادِكِ
  7. ٧بَني الخَطَفى عُدّوا شَبيهاً بِدارِمٍوَعَمَّيهِ أَو عُدّوا أَباً مِثلَ مالِكِ
  8. ٨وَإِلّا فَهِرّوا دارِماً إِنَّ دارِماًأَناخَ بِعادِيٍّ عَريضِ المَبارِكِ
  9. ٩مِنَ الغُرِّ لا يَسطيعُهُ أَن يَنالَهُقِصارُ الهَوادي جاذِياتُ السَنابِكِ
  10. ١٠فَلَستَ إِلَيهِم يا جَريرُ فَلا تَكُنكَمُستَقتِلٍ أَعطى يَداً لِلمَهالِكِ
  11. ١١تَقاصَرتَ عَن سَعدٍ فَما أَنتَ مِنهُمُوَلا أَنتَ مِن ذاكَ العَديدِ الضُبارِكِ
  12. ١٢كُلَيبٌ يُفالونَ الحَميرَ وَدارِمٌعَلى العيسِ ثانو الخَزِّ فَوقَ المَوارِكِ
  13. ١٣وَكُنتُم مَعَ الساعي المُضِلِّ بَني اِستِهاجَريرٍ وَسَلّاكينَ شَرَّ المَسالِكِ
  14. ١٤ضَفادِعُ غَرَّتها صَراةٌ فَقَلَّصَتمِنَ البَحرِ عَن آذِيِّهِ المُتَدارِكِ