قصائد

ترحل إخواني بعقلي إنني

القطامي التغلبيأمويالطويلرومانسيةالراء

  1. ١تَرحَّلَ إخواني بعقلي إننيتكلفَ قلبي كُلُّ جارٍ لجاوِرُه
  2. ٢وأرَّقَني ما لا يزالُ يروقنيغَزالُ اناسِ قاصِرُ الطَّرفِ فاتِرُهُ
  3. ٣له مستظلٌ بارِدٌ في مخدَّرِكنينٍ إذا شَعبانُ أحمَت هَواجِرُه
  4. ٤بعينيك تنظارٌ الى كُلِّ هَودَجِوكلِّ بَشيرِ الوَجهِ حُرٍّ مسافِرُه
  5. ٥تراه وما تَسطيعُهُ غير أنَّهيكونُ على ذي الحلمِ داءً يُخامِرُه
  6. ٦إذا تاقَ قَلبي أو تطرَّبَهُ الهوىفليست له بُقيا ولا الحِلمُ زاجرُه
  7. ٧عصى كُلَّ ناهٍ وآستَبَدَّ بأمرِهِفما هو الا كالعَشِيرِ تُؤامِرُه
  8. ٨وكَأسٍ تَمشّى في العِظامِ سبيئةٍمن الرَّاحِ تعلو الماءَ حتى تكاثِره
  9. ٩كميتٍ إذا ما شَجَّها الماء صَرَّحَتذخائِرَ حانيٍّ عليها يناذِرُه
  10. ١٠فجاءَ بها بَعدَ الإباءِ وَبَعدَمابذلنا له ما آستامَ في السَّومِ تاجِرُه
  11. ١١شَرِبتُ وفتيان كجنَّةِ عَبقَرٍكرام اذا ما الأمرُ أَعيَت جرائرُهُ
  12. ١٢فَقُلتُ اشرَبوا حيّاكم اللهُ واسبقواعواذِلَنا منها بريّ نُباكِرُه
  13. ١٣فلما انتَشينا واستدارَت بهامِناوقلنا اكتفينا بَعدًَ عَفقِ نُظاهِرُه
  14. ١٤وَرُحنا أُصَيلالاً نَجُرُّ ذُيُولَنابأنعمِ لَيلٍ قد تَطَاوَلَ آخِرُهُ
  15. ١٥وَشَدَّ المطايا بالرِّحالِ كأنهاقطاً قلَّ عنهُ الماءُ صفرٌ غَرائِرُه
  16. ١٦يعارضُ بَرّاقَ المُتون موقِّعاًرضيضَ الحصا ما إن تنامُ سوافِرُه
  17. ١٧تَعوجُ البرى والجُدلُ في كل رسلَةٍإذا كمشَ الحادي استحثَّت تُبادِرُه
  18. ١٨طَواها السُّرى فالنِسعُ يجري كأنّهوِشاحُ فتاةٍ دق عَنه مخاصِرُه
  19. ١٩تَزَيَّدُ في فَضلِ العنان بصَدرِهاإذا اليومَ عاذَت بالظلالِ يعافِرُه
  20. ٢٠فَظَلَّ يُباريها سَمامُ كأنهاعوالي عروشٍ قد حَنَتهُ أواسِرُه
  21. ٢١وُكلُّ صهابيٍّ كانَ عمامَةًعلى الرَّأسِ مما قد كَسَتهُ مشافِرُه
  22. ٢٢فإني نفيسٌ في الشَّبابِ ورحلةُ المطيِّ وبعضُ العَيشِ تعدى مياسِرُه
  23. ٢٣وفي صالحاتِ الخَيل إنَّ ظهورَهامراكبُنا في كلِّ يومٍ نغاوِرُهُ
  24. ٢٤تُكَشِّرُ بادينا على كلِّ من بداقديماً واغنى مثلَ ذلك حاضِرة
  25. ٢٥فليس من الأحياءِ إِلا مُسوِّدٌربيعةَ أعرابيُّهُ ومهاجِرُه
  26. ٢٦ونحن أُناسٌ لا ترى الناسَ اقرمواإِلى قَرمِنا قَرماً يجيءُ بِخاطِرُه
  27. ٢٧اذا ما سما بَذَّ القورمَ جرانُهومها تصب انيابُه فهوَ عاقِرُه
  28. ٢٨اذا الحربُ شالت للتسَّلقُح لم تجدلنا جانبا إِلا بهِ مَن يُصابرُه
  29. ٢٩نُطيعُ وَنعصي كلَّ ذاك أميرَناوما كلَّ حين لا نزالُ نشاورُه
  30. ٣٠وما يَعلمُ الغيبَ امرؤٌ قبلَ أن يَرىولا الأمر حتى تُستبانَ دوابِرُه