ترحل إخواني بعقلي إنني
القطامي التغلبيأمويالطويلرومانسيةالراء
- ١تَرحَّلَ إخواني بعقلي إننيتكلفَ قلبي كُلُّ جارٍ لجاوِرُه
- ٢وأرَّقَني ما لا يزالُ يروقنيغَزالُ اناسِ قاصِرُ الطَّرفِ فاتِرُهُ
- ٣له مستظلٌ بارِدٌ في مخدَّرِكنينٍ إذا شَعبانُ أحمَت هَواجِرُه
- ٤بعينيك تنظارٌ الى كُلِّ هَودَجِوكلِّ بَشيرِ الوَجهِ حُرٍّ مسافِرُه
- ٥تراه وما تَسطيعُهُ غير أنَّهيكونُ على ذي الحلمِ داءً يُخامِرُه
- ٦إذا تاقَ قَلبي أو تطرَّبَهُ الهوىفليست له بُقيا ولا الحِلمُ زاجرُه
- ٧عصى كُلَّ ناهٍ وآستَبَدَّ بأمرِهِفما هو الا كالعَشِيرِ تُؤامِرُه
- ٨وكَأسٍ تَمشّى في العِظامِ سبيئةٍمن الرَّاحِ تعلو الماءَ حتى تكاثِره
- ٩كميتٍ إذا ما شَجَّها الماء صَرَّحَتذخائِرَ حانيٍّ عليها يناذِرُه
- ١٠فجاءَ بها بَعدَ الإباءِ وَبَعدَمابذلنا له ما آستامَ في السَّومِ تاجِرُه
- ١١شَرِبتُ وفتيان كجنَّةِ عَبقَرٍكرام اذا ما الأمرُ أَعيَت جرائرُهُ
- ١٢فَقُلتُ اشرَبوا حيّاكم اللهُ واسبقواعواذِلَنا منها بريّ نُباكِرُه
- ١٣فلما انتَشينا واستدارَت بهامِناوقلنا اكتفينا بَعدًَ عَفقِ نُظاهِرُه
- ١٤وَرُحنا أُصَيلالاً نَجُرُّ ذُيُولَنابأنعمِ لَيلٍ قد تَطَاوَلَ آخِرُهُ
- ١٥وَشَدَّ المطايا بالرِّحالِ كأنهاقطاً قلَّ عنهُ الماءُ صفرٌ غَرائِرُه
- ١٦يعارضُ بَرّاقَ المُتون موقِّعاًرضيضَ الحصا ما إن تنامُ سوافِرُه
- ١٧تَعوجُ البرى والجُدلُ في كل رسلَةٍإذا كمشَ الحادي استحثَّت تُبادِرُه
- ١٨طَواها السُّرى فالنِسعُ يجري كأنّهوِشاحُ فتاةٍ دق عَنه مخاصِرُه
- ١٩تَزَيَّدُ في فَضلِ العنان بصَدرِهاإذا اليومَ عاذَت بالظلالِ يعافِرُه
- ٢٠فَظَلَّ يُباريها سَمامُ كأنهاعوالي عروشٍ قد حَنَتهُ أواسِرُه
- ٢١وُكلُّ صهابيٍّ كانَ عمامَةًعلى الرَّأسِ مما قد كَسَتهُ مشافِرُه
- ٢٢فإني نفيسٌ في الشَّبابِ ورحلةُ المطيِّ وبعضُ العَيشِ تعدى مياسِرُه
- ٢٣وفي صالحاتِ الخَيل إنَّ ظهورَهامراكبُنا في كلِّ يومٍ نغاوِرُهُ
- ٢٤تُكَشِّرُ بادينا على كلِّ من بداقديماً واغنى مثلَ ذلك حاضِرة
- ٢٥فليس من الأحياءِ إِلا مُسوِّدٌربيعةَ أعرابيُّهُ ومهاجِرُه
- ٢٦ونحن أُناسٌ لا ترى الناسَ اقرمواإِلى قَرمِنا قَرماً يجيءُ بِخاطِرُه
- ٢٧اذا ما سما بَذَّ القورمَ جرانُهومها تصب انيابُه فهوَ عاقِرُه
- ٢٨اذا الحربُ شالت للتسَّلقُح لم تجدلنا جانبا إِلا بهِ مَن يُصابرُه
- ٢٩نُطيعُ وَنعصي كلَّ ذاك أميرَناوما كلَّ حين لا نزالُ نشاورُه
- ٣٠وما يَعلمُ الغيبَ امرؤٌ قبلَ أن يَرىولا الأمر حتى تُستبانَ دوابِرُه