قصائد

لبيك عن سري وعن إعلاني

التطيلي الأعمىأندلسيالكاملشوقالنون

  1. ١لَبَّيْكَ عنْ سِرِّيَ وَعَنْ إعلانيما شئتَ منْ بَوْحٍ ومن كتمانِ
  2. ٢شَوْقٌ إليكَ أطَعْتُهُ وأطاعنيلولا النُّهَى لَعَصَيْتُهُ وَعَصاني
  3. ٣وهوىً رفعتُ به لوائي في الهوىفاليومَ يا عزِّي ويا سلطاني
  4. ٤حيث المكارمُ تحتَ أظلالِ العُلاوالحُسْنُ في بَحْبُوحةِ الإحسان
  5. ٥والخيلُ لاحقةُ البطونِ كأنهافَضَلاتُ ما جرَّتْ من الأرسان
  6. ٦في غمرة ملء الفضاء حبالهاقِصَدُ القَنَا وجماجمُ الفرسان
  7. ٧يَخْرُجْنَ من خَلَلِ الغبار كأنهاشررٌ تطايرَ من خلالِ دُخان
  8. ٨والموت ممنوع الحريمِ مُبَاحُهُقد حانَ بين البِيضِ والأجفان
  9. ٩وأهابَ بالأرواحِ في أجسْادِهافأتَتْه بين الذلِّ والإذعان
  10. ١٠والدهرُ قد هدَّ القلوبَ فأصبحتْمشغولةً حتى عن الخَفَقان
  11. ١١قُلُباً ولكنْ إن بَدا لك مَتْحُهافإلى الرماح ولا إلى الأْشطانِ
  12. ١٢وإنِ القلوبُ حَنَتْ عليها فانْتَصِفْمنها بأمثالِ القلوب حواني
  13. ١٣وَهْيَ الوَغَى لا ما تَخَيَّلَ عاجزٌجَمَعَ السلاحَ وَعُدَّةَ الأقْرانِ
  14. ١٤وإذا المنايا طار عنها فارسٌفالأرضُ حتى يستحيل أماني
  15. ١٥وعلا ابن زُهْرٍ والكواكبُ دونهافي كلِّ يَوْمَيْ نائلٍ وَطِعَان
  16. ١٦المُشْتَفِي الشّافي الحميُّ الحاميالآمرُ الناهي البعيدُ الداني
  17. ١٧رِدْءُ الكتيبةِ خَلْفَها وأمامَهاكالموتِ تلقاهُ بكلِّ مكان
  18. ١٨وفتى إيادٍ شيبِها وشبابِهافي كلِّ حادثةٍ وكلِّ أوان
  19. ١٩القادرينَ على الوفاءِ ضَمانَهُمْحينَ الليالي لا تَفِي بِضَمان
  20. ٢٠وَمُكَلّلينَ النارَ هاماتِ الربىفي حيثُ ما شُبَّتْ وفي الغِيْطان
  21. ٢١قومٌ إذا عَرَضُوا لحملِ أمانةٍأيْقَنْتَ أنَّ الفَضْلَ للإنسان
  22. ٢٢وإذا فُلانٌ عُدَّ سَيّدَ مَعْشَرٍزحفوا له منهمْ بأَلْفِ فُلان
  23. ٢٣هُمْ ضَمَّنوكَ عَناءَ كلِّ سيادةٍواسْتنجحوكَ لِسَعْدِ كلِّ قران
  24. ٢٤واري الزنادِ بدفْعِ كلِّ مُلِمَّةٍمُتَصرّفٌ في صَرْفِ كلّ زمان
  25. ٢٥ركَّابُ أهوالٍ قريعُ حوادثٍطلاّبُ أوتارٍ رفيعُ مَبانِ
  26. ٢٦ركبَ اصطكاكَ الموج في أمثالِهِمِنْ حِمْلِهِ المتدافع الأركان
  27. ٢٧تسمو به حُبْلى عقيمٌ أمكنتْبِصُماتِ بكرٍ في هَدَاةِ عوان
  28. ٢٨من كلِّ حاملةٍ وقلْ محمولةٍلو لم تعُمْ عُدَّتْ من الغربان
  29. ٢٩طَوْعُ الرياحِ أو الرياحُ تُطِيعهاحكمانِ مُتَّفِقانِ مختلفان
  30. ٣٠فكلاهما فرَسا رهانٍ برّزاسَبْقاً وإن لم يجريا لِرِهان
  31. ٣١تحنو على سُكّانها لا عن هوىًوتُضِيْعُ أنفُسَهُمْ لغيرِ هَوان
  32. ٣٢وكأنهم فيها نشاوى قهوةٍقد صُرّعوا منها بجامٍ جان
  33. ٣٣لتحطَّ مِنْ رَضوى إلى ثَهْلانِهبأجلَّ من رَضْوى ومن ثهلان
  34. ٣٤إحدى جيادِكَ لو أزارْتها الوَغَىمتهلّلاً والموتُ ذو ألوان
  35. ٣٥ولو أنَّ ما حَملتك فيه وضعتهمما يُطَلُّ من النجيع القاني
  36. ٣٦وأتى وعيدٌ من حماك اعتادنيبَعْدَ الهدوِّ فشفَّني وشفاني
  37. ٣٧ذِكرٌ يكرُّ هواكَ وبين جوانحيحتى أراكَ على النَّوى وتَرَاني
  38. ٣٨خطٌّ نَظَمْتَ الدينَ والدنيا بهلو لم يَعُدْني غيرُهُ لكفاني
  39. ٣٩لَتُطالِعَنَّكَ من ثَنائي أسْطُرٌتُزْهى بِسِحْرِ بلاغةٍ وبيان
  40. ٤٠ولأتركنَّ عداكَ نَهْبَةَ أسْهُمٍمما بَرَى قلبي وراش لساني
  41. ٤١شكراً لأنْعُمِكَ التي أعْلَتْ يديحتَّى تَذَبْذَبَ دونها الفجران
  42. ٤٢فاسْلَمْ على أخْذِ الزمانِ وَتركِهِقَمَرَ النديّ وفارسَ الميدان
  43. ٤٣واطلبْ أميرَ المؤمنينَ لعزَّةٍقعْساء بينَ الأمنِ والإيمان
  44. ٤٤وقولَّهُ في عَهْدِ كلّ سياسةٍهو أوَّلٌ فيها وأنتَ الثاني
  45. ٤٥وتسنَّما خُطَطَ الفَخارِ وأنتماأَخَوَان أو قلباكما أخوان