خليلي عوجا اليوم حتى تسلما
ذو الرمةأمويالطويلرومانسيةالميم
- ١خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّماعَلى طَلَلٍ بَينَ النَقا وَالأَخارمِ
- ٢كَأَنَّ لَم يَكُن إِلّا حَديثاً وَقَد أَتىلَهُ ما أَتى لِلمُزمِنِ المُتَقادِمِ
- ٣سَلامَ الَّذي شَقَّت عَصا البَينِ بَينَهُوَبَينَ الهَوى مِن إِلفِهِ غَيرِ صارِمِ
- ٤وَهَل يَرجِعُ التَسليمَ رَبعٌ كَأَنَّهُبِسائِفَةٍ قَفرٍ ظُهورُ الأَراقِمِ
- ٥دِيارٌ مَحَتها بَعدَنا كُلُّ ذَبلَةٍدَروجٍ وَأَحوى يُهذِبُ الماءَ ساجِمِ
- ٦أَناخَت بِها الأَشراطُ وَاِستَوفَضَت بِهاحَصى الرَملِ راداتُ الرِياحِ الهَواجِمِ
- ٧ثَلاثُ مُرِبّاتٍ إِذا هِجنَ هَيجَةًقَذَفنَ الحَصى قَذفَ الأَكُفِّ الرَواجِمِ
- ٨وَنَكباءُ مِهيافٌ كَأَنَّ حَنينَهاتَحَدُّثُ ثَكلى تَركَبُ البَوَّ رائِمِ
- ٩حَدَتها زُبانى الصَيفَ حَتّى كَأَنَّماتَمُدُّ بِأَعناقِ الجِمالِ الهَوارِمِ
- ١٠لِعِرفانِها وَالعَهدُ ناءٍ وَقَد بَدالِذي نُهيَةٍ أَن لا إِلى أُمِّ سالِمِ
- ١١جَرى الماءُ مِن عَينَيكَ حَتّى كَأَنَّهُفَرائِدُ خانَتها سُلوكُ النَواظِمِ
- ١٢عَشِيَّةَ لَو تَلقى الوُشاةَ لَبَيَّنَتعُيونُ الهَوى ذاتَ الصُدورِ الكَواتِمِ
- ١٣عَهِدنا بِها لَو تُسعِفُ العوجُ بِالهَوىرِقاقِ الثَنايا وَاضِحاتِ المَعاصِمِ
- ١٤هَجانٌ جَعَلنَ السورَ وَالعاجَ وَالبُرىعَلى مِثلِ بَردِيِّ البِطاحِ النَواعِمِ
- ١٥إِذا الخَزُّ تَحتَ الأَتحَمِيّاتِ لُثنَهُبِمُردَفَةِ الأَفخاذِ ميلِ المَآكِمِ
- ١٦لَحَفنَ الحَصى أَنيارَهُ ثُمَّ خُضنَهُنُهوضَ الهِجانِ الموعِثاتِ الجَواشِمِ
- ١٧رُوَيداً كَما اِهتَزَّت رِماحٌ تَسَفَّهَتأَعالِيَها مَرُّ الرِياحِ النَواسِمِ
- ١٨إِذا غابَ عَنهُنَّ الغَيورانِ تارَةًوَعَنّا وَأَيّامُ النُحوسِ الأَشائِمِ
- ١٩أَرَينَ الَّذي اِستَودَعنَ سَوداءَ قَلبَهُهَوىً مِثلَ شَكِّ الأَيزَني النَواجِمِ
- ٢٠عُيونَ المَهى وَالمِسكَ يَندى عَصيمُهُعَلى كُلِّ خَدٍّ مُشرِقٍ غَيرِ واجِمِ
- ٢١وَحُواً تُجَلّي عَن عِذابٍ كَأَنَّهاإِذا نَغمَةٌ جاوِبنِها بِالهَماهِمِ
- ٢٢ذُرى أُقحُوانِ الرَملِ هَزّت فُروعَهُصَبا طَلَّةٌ بَينَ الحُقوفِ اليَتائِمِ
- ٢٣كَأَنَّ الرِقاقَ المُلحَماتِ ارتَجَعنَهاعَلى حَنوَةِ القُريانِ تَحتَ الهَمآئِمِ
- ٢٤وَريحِ الخُزامى رَشَّها الطَلُّ بَعدَ مادَنا اللَيلُ حَتّى مَسَّها بِالقَوادِمِ
- ٢٥أُولائِكَ آجالُ الفَتى إِن أَرَدنَهُبِقَتلٍ وَأَسبابُ السَقامِ المُلازِمِ
- ٢٦يُقَرِّبنَ حَتّى يَطمَعَ التابِعُ الصِبىوَتَهتَزَّ أَحشآءُ القُلوبِ الحَوائِمِ
- ٢٧حَديثاً كَطَعمِ الشَهدِ حُلواً صُدورُهُوَأَعجازُهُ الخُطبانُ دونَ المَحارِمِ
- ٢٨وَهُنَّ إِذا ما فارَقَ القَولُ ريبَةًضَرَحنَ الخَنا ضَرحَ الجِيادِ العَواذِمِ
- ٢٩تَجَوَّزَ مِنها زائِرٌ بَعدَ ما دَنَتمِنَ الغَورِ أَردافُ النُجومِ العَوائِمِ
- ٣٠إِلى هاجِعٍ في مُسلَهِمّينَ وَقَّعواإِلى جَنبِ أَيدي يَعمَلاتٍ سَواهِمِ
- ٣١فَكائِن نَضَت مِن جَوزِ رَملٍ وَجاوَزَتإِلَيكَ المَهارى مِن رِعانِ المَخارِمِ
- ٣٢وَمَجهولَةٍ تَيهاءَ تُغضي عُيونُهاعَلى البُعدِ إِغضاءَ الدَوى غَيرِ نائِمِ
- ٣٣فَلاةٍ مَرَوراةٍ تَرامى إِذا مَرَتبِها الآلَ أَيدي المُصغِياتِ الرَّواسِمِ
- ٣٤قَطَعتُ بِصَهباءِ العَثانينِ أَسأَرَتسُرى اللَيلِ مِنها آلَ قَرمٍ ضُبارِمِ
- ٣٥تَراهُنَّ بِالأَكوارِ يَخفِضنَ تارَةًوَيَنصِبنَ أُخرى مِثلَ وَخدِ النَعائِمِ
- ٣٦مِن الأُدَمى وَالرَملِ حَتّى كَأَنَّهاقِسِيٌّ بَرايا بَعدَ خَلقٍ ضُبارِمِ
- ٣٧وَرحلي عَلى عَوجاءَ حَرفٍ شِمِلَّةٍمِنَ الجُرشُعِّياتِ الضِخامِ المَحازِمِ
- ٣٨غُرَيرِيَّةٍ صَهباءَ فيها تَعَيُّسٌوَسوجٍ إِذا اِغبَرَّت أُنوفُ المَخارِمِ
- ٣٩كَأَنَّ اِرتِحالَ الرَكبِ يَرمي بِرَحلِهاعَلى بازِلٍ قَرمٍ جُلالٍ عُلاكِمِ
- ٤٠طَوي البَطنِ عافي الظَّهرِ أَقصى صَريفُهُعَن الشَّولِ شَذّانَ البِكارِ العَوارِمِ
- ٤١إِذا شَمَّ أَنفَ البَردِ أَلحَقَ بَطنَهُمِراسُ الأَوابي وَاِمتِحانُ الكَوتَمِ
- ٤٢أَقولُ لِدَهناوِيَةٍ عَوهَجٍ جَرَتلَنا بَينَ أَعلى عُرفَةٍ بِالصَرائِمِ
- ٤٣أَيا ظَبيَةَ الوَعساءِ بَينَ جُلاجِلٍوَبَينَ النَقا أَأَنتِ أَم أُمُّ سالِمِ
- ٤٤هِيَ الشِّبهُ إِلّا مِدرَيَيها وَأُذَنَهاسواءً وَإِلّا مَشَقَةً في القَوائِمِ
- ٤٥أَعاذِلُ أَن يَنهَض رَجائي بِصَدرِهِإِلى ابنِ حُرَيثٍ ذي النَدى وَالمَكارِمِ
- ٤٦فَرُبَّ اِمرِئٍ تَنزو مِنَ الخَوفِ نَفسُهُجَلا الغَمَّ عَنهُ ضَوءُ وَجهِ المُلازِمِ
- ٤٧أَغَرُّ لُجَيمِيٌّ كَأَنَّ قَميصَهُعَلى نَصلِ صافي نُقبَةِ اللَونِ صارِمِ
- ٤٨يُوالي إِذا اِصطَكَ الخُصومُ أَمامَهُوُجوهَ القَضايا مِن وُجوهِ المَظالِمِ
- ٤٩صَدوعٌ بِحُكمِ اللَهِ في كُلِّ شُبهَةٍتَرى الناسَ في إِلباسِها كَالبَهائِمِ
- ٥٠سَقى اللَهُ مِن حَيٍّ حَنيفَةَ إِنَّهُممَساميحُ ضَرّابونَ هامَ الجَماجِمِ
- ٥١أُناسٌ أَصَدّوا الناسَ بِالضَربِ عَنهُمُصُدودَ السَواقي مِن أُنوفِ المَخارِمِ
- ٥٢وَمِن فِتيَةٍ كانَت حَنيفَةُ بُرءَهاإِذا مالَ حَنوا رَأسِها المُتَقادِمِ
- ٥٣هُمُ قَرَنوا بِالبَكرِ عَمراً وَأَنزَلوابِأَسيافِهِم يَومَ العَروضَ اِبنَ ظالِمِ
- ٥٤مَقارٍ إِذا العامُ المُسمّى تَزَعزَعَتبِشَفّانِهِ هوجُ الرِياحِ العَقائِمِ
- ٥٥أَحارِ بنَ عَمرٍو لِاِمرِءِ القَيسِ تَبتَغيبِشَتمِيَ إِدراكَ العُلى وَالمَكارِمِ
- ٥٦كَأَنَّ أَباها نَهشَلٌ أَو كَأَنَّهُمبِشِقشِقَةٍ مِن رَهطِ قَيسِ بنِ عاصِمِ
- ٥٧وَغَيرُ اِمرِئِ القَيسِ الرَوابي وَغَيرُهايُداوى بِهِ صَدعُ الثَأى المُتَفاقِمِ
- ٥٨عَذَرتُ الذُرى لَو خاطَرَتني قُرومُهافَما بالُ أَكّارينَ فُدعِ القَوائِمِ
- ٥٩بَني آبِقٍ مِن أَهلِ حَورانَ لَم يَكُنظَلوماً وَلا مُستَنكِراً لِلمَظالِمِ