قصائد

خليلي عوجا اليوم حتى تسلما

ذو الرمةأمويالطويلرومانسيةالميم

  1. ١خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّماعَلى طَلَلٍ بَينَ النَقا وَالأَخارمِ
  2. ٢كَأَنَّ لَم يَكُن إِلّا حَديثاً وَقَد أَتىلَهُ ما أَتى لِلمُزمِنِ المُتَقادِمِ
  3. ٣سَلامَ الَّذي شَقَّت عَصا البَينِ بَينَهُوَبَينَ الهَوى مِن إِلفِهِ غَيرِ صارِمِ
  4. ٤وَهَل يَرجِعُ التَسليمَ رَبعٌ كَأَنَّهُبِسائِفَةٍ قَفرٍ ظُهورُ الأَراقِمِ
  5. ٥دِيارٌ مَحَتها بَعدَنا كُلُّ ذَبلَةٍدَروجٍ وَأَحوى يُهذِبُ الماءَ ساجِمِ
  6. ٦أَناخَت بِها الأَشراطُ وَاِستَوفَضَت بِهاحَصى الرَملِ راداتُ الرِياحِ الهَواجِمِ
  7. ٧ثَلاثُ مُرِبّاتٍ إِذا هِجنَ هَيجَةًقَذَفنَ الحَصى قَذفَ الأَكُفِّ الرَواجِمِ
  8. ٨وَنَكباءُ مِهيافٌ كَأَنَّ حَنينَهاتَحَدُّثُ ثَكلى تَركَبُ البَوَّ رائِمِ
  9. ٩حَدَتها زُبانى الصَيفَ حَتّى كَأَنَّماتَمُدُّ بِأَعناقِ الجِمالِ الهَوارِمِ
  10. ١٠لِعِرفانِها وَالعَهدُ ناءٍ وَقَد بَدالِذي نُهيَةٍ أَن لا إِلى أُمِّ سالِمِ
  11. ١١جَرى الماءُ مِن عَينَيكَ حَتّى كَأَنَّهُفَرائِدُ خانَتها سُلوكُ النَواظِمِ
  12. ١٢عَشِيَّةَ لَو تَلقى الوُشاةَ لَبَيَّنَتعُيونُ الهَوى ذاتَ الصُدورِ الكَواتِمِ
  13. ١٣عَهِدنا بِها لَو تُسعِفُ العوجُ بِالهَوىرِقاقِ الثَنايا وَاضِحاتِ المَعاصِمِ
  14. ١٤هَجانٌ جَعَلنَ السورَ وَالعاجَ وَالبُرىعَلى مِثلِ بَردِيِّ البِطاحِ النَواعِمِ
  15. ١٥إِذا الخَزُّ تَحتَ الأَتحَمِيّاتِ لُثنَهُبِمُردَفَةِ الأَفخاذِ ميلِ المَآكِمِ
  16. ١٦لَحَفنَ الحَصى أَنيارَهُ ثُمَّ خُضنَهُنُهوضَ الهِجانِ الموعِثاتِ الجَواشِمِ
  17. ١٧رُوَيداً كَما اِهتَزَّت رِماحٌ تَسَفَّهَتأَعالِيَها مَرُّ الرِياحِ النَواسِمِ
  18. ١٨إِذا غابَ عَنهُنَّ الغَيورانِ تارَةًوَعَنّا وَأَيّامُ النُحوسِ الأَشائِمِ
  19. ١٩أَرَينَ الَّذي اِستَودَعنَ سَوداءَ قَلبَهُهَوىً مِثلَ شَكِّ الأَيزَني النَواجِمِ
  20. ٢٠عُيونَ المَهى وَالمِسكَ يَندى عَصيمُهُعَلى كُلِّ خَدٍّ مُشرِقٍ غَيرِ واجِمِ
  21. ٢١وَحُواً تُجَلّي عَن عِذابٍ كَأَنَّهاإِذا نَغمَةٌ جاوِبنِها بِالهَماهِمِ
  22. ٢٢ذُرى أُقحُوانِ الرَملِ هَزّت فُروعَهُصَبا طَلَّةٌ بَينَ الحُقوفِ اليَتائِمِ
  23. ٢٣كَأَنَّ الرِقاقَ المُلحَماتِ ارتَجَعنَهاعَلى حَنوَةِ القُريانِ تَحتَ الهَمآئِمِ
  24. ٢٤وَريحِ الخُزامى رَشَّها الطَلُّ بَعدَ مادَنا اللَيلُ حَتّى مَسَّها بِالقَوادِمِ
  25. ٢٥أُولائِكَ آجالُ الفَتى إِن أَرَدنَهُبِقَتلٍ وَأَسبابُ السَقامِ المُلازِمِ
  26. ٢٦يُقَرِّبنَ حَتّى يَطمَعَ التابِعُ الصِبىوَتَهتَزَّ أَحشآءُ القُلوبِ الحَوائِمِ
  27. ٢٧حَديثاً كَطَعمِ الشَهدِ حُلواً صُدورُهُوَأَعجازُهُ الخُطبانُ دونَ المَحارِمِ
  28. ٢٨وَهُنَّ إِذا ما فارَقَ القَولُ ريبَةًضَرَحنَ الخَنا ضَرحَ الجِيادِ العَواذِمِ
  29. ٢٩تَجَوَّزَ مِنها زائِرٌ بَعدَ ما دَنَتمِنَ الغَورِ أَردافُ النُجومِ العَوائِمِ
  30. ٣٠إِلى هاجِعٍ في مُسلَهِمّينَ وَقَّعواإِلى جَنبِ أَيدي يَعمَلاتٍ سَواهِمِ
  31. ٣١فَكائِن نَضَت مِن جَوزِ رَملٍ وَجاوَزَتإِلَيكَ المَهارى مِن رِعانِ المَخارِمِ
  32. ٣٢وَمَجهولَةٍ تَيهاءَ تُغضي عُيونُهاعَلى البُعدِ إِغضاءَ الدَوى غَيرِ نائِمِ
  33. ٣٣فَلاةٍ مَرَوراةٍ تَرامى إِذا مَرَتبِها الآلَ أَيدي المُصغِياتِ الرَّواسِمِ
  34. ٣٤قَطَعتُ بِصَهباءِ العَثانينِ أَسأَرَتسُرى اللَيلِ مِنها آلَ قَرمٍ ضُبارِمِ
  35. ٣٥تَراهُنَّ بِالأَكوارِ يَخفِضنَ تارَةًوَيَنصِبنَ أُخرى مِثلَ وَخدِ النَعائِمِ
  36. ٣٦مِن الأُدَمى وَالرَملِ حَتّى كَأَنَّهاقِسِيٌّ بَرايا بَعدَ خَلقٍ ضُبارِمِ
  37. ٣٧وَرحلي عَلى عَوجاءَ حَرفٍ شِمِلَّةٍمِنَ الجُرشُعِّياتِ الضِخامِ المَحازِمِ
  38. ٣٨غُرَيرِيَّةٍ صَهباءَ فيها تَعَيُّسٌوَسوجٍ إِذا اِغبَرَّت أُنوفُ المَخارِمِ
  39. ٣٩كَأَنَّ اِرتِحالَ الرَكبِ يَرمي بِرَحلِهاعَلى بازِلٍ قَرمٍ جُلالٍ عُلاكِمِ
  40. ٤٠طَوي البَطنِ عافي الظَّهرِ أَقصى صَريفُهُعَن الشَّولِ شَذّانَ البِكارِ العَوارِمِ
  41. ٤١إِذا شَمَّ أَنفَ البَردِ أَلحَقَ بَطنَهُمِراسُ الأَوابي وَاِمتِحانُ الكَوتَمِ
  42. ٤٢أَقولُ لِدَهناوِيَةٍ عَوهَجٍ جَرَتلَنا بَينَ أَعلى عُرفَةٍ بِالصَرائِمِ
  43. ٤٣أَيا ظَبيَةَ الوَعساءِ بَينَ جُلاجِلٍوَبَينَ النَقا أَأَنتِ أَم أُمُّ سالِمِ
  44. ٤٤هِيَ الشِّبهُ إِلّا مِدرَيَيها وَأُذَنَهاسواءً وَإِلّا مَشَقَةً في القَوائِمِ
  45. ٤٥أَعاذِلُ أَن يَنهَض رَجائي بِصَدرِهِإِلى ابنِ حُرَيثٍ ذي النَدى وَالمَكارِمِ
  46. ٤٦فَرُبَّ اِمرِئٍ تَنزو مِنَ الخَوفِ نَفسُهُجَلا الغَمَّ عَنهُ ضَوءُ وَجهِ المُلازِمِ
  47. ٤٧أَغَرُّ لُجَيمِيٌّ كَأَنَّ قَميصَهُعَلى نَصلِ صافي نُقبَةِ اللَونِ صارِمِ
  48. ٤٨يُوالي إِذا اِصطَكَ الخُصومُ أَمامَهُوُجوهَ القَضايا مِن وُجوهِ المَظالِمِ
  49. ٤٩صَدوعٌ بِحُكمِ اللَهِ في كُلِّ شُبهَةٍتَرى الناسَ في إِلباسِها كَالبَهائِمِ
  50. ٥٠سَقى اللَهُ مِن حَيٍّ حَنيفَةَ إِنَّهُممَساميحُ ضَرّابونَ هامَ الجَماجِمِ
  51. ٥١أُناسٌ أَصَدّوا الناسَ بِالضَربِ عَنهُمُصُدودَ السَواقي مِن أُنوفِ المَخارِمِ
  52. ٥٢وَمِن فِتيَةٍ كانَت حَنيفَةُ بُرءَهاإِذا مالَ حَنوا رَأسِها المُتَقادِمِ
  53. ٥٣هُمُ قَرَنوا بِالبَكرِ عَمراً وَأَنزَلوابِأَسيافِهِم يَومَ العَروضَ اِبنَ ظالِمِ
  54. ٥٤مَقارٍ إِذا العامُ المُسمّى تَزَعزَعَتبِشَفّانِهِ هوجُ الرِياحِ العَقائِمِ
  55. ٥٥أَحارِ بنَ عَمرٍو لِاِمرِءِ القَيسِ تَبتَغيبِشَتمِيَ إِدراكَ العُلى وَالمَكارِمِ
  56. ٥٦كَأَنَّ أَباها نَهشَلٌ أَو كَأَنَّهُمبِشِقشِقَةٍ مِن رَهطِ قَيسِ بنِ عاصِمِ
  57. ٥٧وَغَيرُ اِمرِئِ القَيسِ الرَوابي وَغَيرُهايُداوى بِهِ صَدعُ الثَأى المُتَفاقِمِ
  58. ٥٨عَذَرتُ الذُرى لَو خاطَرَتني قُرومُهافَما بالُ أَكّارينَ فُدعِ القَوائِمِ
  59. ٥٩بَني آبِقٍ مِن أَهلِ حَورانَ لَم يَكُنظَلوماً وَلا مُستَنكِراً لِلمَظالِمِ